|
|
|
صباح الأحمد يثمّن جهود جلالة السلطان في
تنفيذ قرارات قمة مسقط
السيد فهد: المرحلة القادمة تستوجب
تطوير آليات العمل وتفعيل القرارات وتقييم التحديات
السلطنة تؤكد دعمها الكامل لتطوير
التعاون وتحقيق طموحات الشعوب الخليجية |
|
 |
الكويت ــ سليمان الراشدي:
أعرب صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير
دولة الكويت عن بالغ تقديره وامتنانه للسلطنة بقيادة جلالة
السلطان قابوس بن سعيد المعظم للجهود الحثيثة التي بذلها
جلالته والسلطنة في متابعة وتنفيذ قرارات أعمال الدورة
التاسعة والعشرين للمجلس الأعلى والتي أسهمت في انجاز
وتنفيذ تلك القرارات.
وأكد سموه في كلمة افتتح بها أعمال الدورة الثلاثين للمجلس
الأعلى لمؤتمر القمة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية
أمس في قصر بيان بالكويت والتي يشارك فيها نيابة عن جلالة
السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - صاحب
السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون
مجلس الوزراء أن مسيرة مجلس التعاون المباركة التي ترتكز
على أسس وقواعد صلبة مبنية على التعاون البناء من خلال
التشاور وتبادل الرأي ووجهات النظر بواقعية وموضوعية لهي
خدمة لأبناء دول المجلس في سبيل تحقيق المزيد من الانجازات
والمكاسب ولاسيما ما يتصل منها بمسألة التنمية الاقتصادية
والرفاه الاجتماعي. وذكر أن أمام القمة جدول أعمال حافل
بالقضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية
والمشروعات التنموية التي تهم دول مجلس التعاون والتي
تتطلب التداول والإقرار والمتابعة وبما يعود على شعوبنا
بالخير والنفع، مشيرا إلى أهمية القمة باعتبارها تمثل «لبنة
مباركة» في بناء الصرح الخليجي الشامل وإضافة بناءة الى
مسيرته المباركة.
وأشار إلى تدشين الربط الكهربائي بين دول المجلس والعزم
على الدخول في البرنامج الزمني لاتفاقية الاتحاد النقدي
وكذلك إنشاء هيئة سكة حديد دول المجلس تجسيدا للحرص على
تحقيق المزيد من تلك الانجازات والمكاسب.
كما أشار سمو أمير دولة الكويت في كلمته إلى ان ما تتعرض
له المملكة العربية السعودية الشقيقة من عدوان سافر يستهدف
سيادتها وأمنها من قبل متسللين لأراضيها أمر مرفوض منا
جميعا. واضاف إن دول المجلس تتابع بقلق بالغ ما يتعرض له
العراق الشقيق من أعمال إرهابية تمثلت بتفجير عدد من
المؤسسات والمنشآت الحكومية. كما أننا نتابع بأسف وألم
بالغين الخلافات التي تعصف بالصف الفلسطيني بين إخوة أشقاء
وما سببته تلك الخلافات من تكريس لمعاناتهم الأمر الذي شكل
فرصة مواتية لإسرائيل في إظهار المزيد من التعنت. وفي
الإطار الإقليمي فإننا ندعو الى حل أزمة الملف النووي
الإيراني بالحوار والطرق السلمية.
وقد أدلى صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس
الوزراء لشؤون مجلس الوزراء ببيان صحفي لدى وصوله الى دولة
الكويت قال فيه: انه لشرف كبير ان اشارك والوفد المرافق في
اجتماعات مؤتمر القمة الثلاثين لقادة دول مجلس التعاون
لدول الخليج العربية نيابة عن حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - وان انقل تحيات
جلالته وتمنياته الطيبة لأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ صباح
الاحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت والى الحكومة
والشعب الكويتي الشقيق مقرونة بتمنيات جلالته للمؤتمر
التوصل الى تحقيق المزيد مما تصبو اليه المنطقة وشعوبها.
وأكد صاحب السمو ان مسيرة مجلس التعاون الخليجي قد حفلت في
الآونة الاخيرة باستكمال العديد من الانجازات وخاصة في
المجالات الاقتصادية وفي علاقات المجلس المتنامية مع
العالم الخارجي وما أدت اليه من توجهات مشتركة لتطوير
التعاون مع المجموعات والتكتلات الاقتصادية الا ان المرحلة
القادمة من المسيرة وفي ظل ما تشهده الساحتان الاقليمية
والدولية من مستجدات تستوجب تضافر كل الجهود الخيرة لتطوير
آليات عمل المجلس وتفعيل قراراته وتقييم طبيعة التحديات.
مشيرا إلى ان سلطنة عمان بقيادة جلالة السلطان المعظم
لتؤكد مجددا دعمها الكامل للمجلس ومسيرته المباركة وسعيها
الدائم لانجاح كافة الخطوات الرامية لتطوير مجالات التعاون
وصولا لتحقيق طموحات الشعوب الخليجية .
|
|
جلالة
السلطان يتطلع إلى تحقيق المزيد مما تصبو إليه المنطقة وشعوبها
نيابة عن جلالته .. السيد فهد يصل
الكويت لمشاركة قادة التعاون في القمة الثلاثين
السلطنة تجدد دعمها الكامل للمجلس
ومسيرته لاستكمال إنجازاته |
|
 |
الكويت - عمان : وصل صاحب
السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون
مجلس الوزراء الى دولة الكويت الشقيقة ظهر أمس للمشاركة
نيابة عن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
-حفظه الله ورعاه - في مؤتمر القمة الثلاثين لقادة دول
مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي بدأت أعماله في
الكويت مساء أمس.
وكان في مقدمة مستقبلي سموه صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد
الجابر الصباح أمير دولة الكويت وصاحب السمو الشيخ نواف
الاحمد الجابر الصباح ولي العهد الكويتي وسمو الشيخ ناصر
المحمد الاحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء.
كما كان في استقبال سمو السيد فهد بن محمود آل سعيد لدى
وصوله المطار الاميري معالي جاسم محمد الخرافي رئيس مجلس
الامة وعدد من الشيوخ واصحاب المعالي الوزراء والمستشارين
والمحافظين بدولة الكويت ومعالي عبدالرحمن بن حمد العطية
الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وكبار
المسؤولين من مدنيين وعسكريين.
وقد أدلى صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس
الوزراء لشؤون مجلس الوزراء ببيان صحفي لدى وصوله الى دولة
الكويت للمشاركة في القمة الثلاثين لقادة دول مجلس التعاون
لدول الخليج العربية في ما يلي نصه ..
(إنه لشرف كبير ان اشارك والوفد المرافق في اجتماعات مؤتمر
القمة الثلاثين لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج
العربية نيابة عن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد
المعظم -حفظه الله ورعاه - وان انقل تحيات جلالته وتمنياته
الطيبة لاخيه حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الجابر
الصباح أمير دولة الكويت والى الحكومة والشعب الكويتي
الشقيق مقرونة بتمنيات جلالته للمؤتمر التوصل الى تحقيق
المزيد مما تصبو إليه المنطقة وشعوبها.
إن مسيرة مجلس التعاون الخليجي قد حفلت في الاونة الأخيرة
باستكمال العديد من الانجازات وخاصة في المجالات
الاقتصادية وفي علاقات المجلس المتنامية مع العالم الخارجي
وما أدت إليه من توجهات مشتركة لتطوير التعاون مع
المجموعات والتكتلات الاقتصادية إلا ان المرحلة القادمة من
المسيرة وفي ظل ما تشهده الساحتان الاقليمية والدولية من
مستجدات تستوجب تضافر كل الجهود الخيرة لتطوير آليات عمل
المجلس وتفعيل قراراته هذا الى جانب تقييم طبيعة التحديات
التي تحول دون تنفيذ السياسات المستهدفة لكل مرحلة من
مراحل المسيرة الخليجية المشتركة.
إن سلطنة عمان بقيادة جلالة السلطان المعظم لتؤكد مجددا
على دعمها الكامل للمجلس ومسيرته المباركة وسعيها الدائم
لإنجاح كافة الخطوات الرامية لتطوير مجالات التعاون وصولا
لتحقيق طموحات الشعوب الخليجية، كما ان السلطنة لتعرب وبكل
اعتزاز عن تقديرها البالغ لدولة الكويت الشقيقة بقيادتها
الحكيمة على ما تحقق فيها من انجازات في كافة المجالات
وعلى مساعيها المستمرة في دعم التعاون الخليجي وتدعو
المولى عز وجل ان يكلل هذه الاجتماعات بالنجاح والتوفيق
تحقيقا للمصالح العليا المشتركة لدول المنطقة وشعوبها وان
يوفق سبحانه وتعالى الشعب الكويتي الشقيق وقيادته لما فيه
الخير والسداد.. والله ولي التوفيق.
وقد شكلت بعثة شرف لمرافقة صاحب السمو السيد فهد بن محمود
آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء برئاسة
معالي الشيخ محمد خالد الحمد الصباح رئيس جهاز الامن
الوطني الكويتي.
ويرافق سموه وفد رسمي يضم كلا من معالي يوسف بن علوى بن
عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية، ومعالي الشيخ
محمد بن عبدالله الهنائي وزير العدل، ومعالي احمد بن
عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني المشرف على وزارة
المالية، ومعالي الدكتور علي بن محمد بن موسى وزير الصحة،
ومعالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة كما
يضم الوفد الرسمي عددا من المسؤولين في الحكومة.
وكان صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس
الوزراء لشؤون مجلس الوزراء قد غادر البلاد امس متوجها الى
دولة الكويت الشقيقة للمشاركة في مؤتمر القمة الثلاثين
لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وكان في وداع صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب
رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء لدى مغادرته المطار
السلطاني الخاص كل من معالي الشيخ عبدالله بن محمد السالمي
وزير الاوقاف والشؤون الدينية، ومعالي الشيخ سالم بن هلال
الخليلي وزير الزراعة، ومعالي حمد بن محمد الراشدي وزير
الاعلام، ومعالي الشيخ عبدالله بن سالم الرواس وزير
البلديات الاقليمية وموارد المياه، ومعالي الدكتورة شريفة
بنت خلفان اليحيائية وزيرة التنمية الاجتماعية، ومعالي
السيد خالد بن هلال البوسعيدي امين عام مجلس الوزراء،
ومعالي الشيخ عبدالله بن ناصر البكري وزير القوى العاملة،
وسعادة القائم باعمال سفارة دولة الكويت لدى السلطنة.
|
|
قادة دول مجلس التعاون يختتمون قمتهم الـ30
في الكويت اليوم
أمير الكويت يثمن الجهود الحثيثة
لجلالته في متابعة تنفيذ قرارات أعمال الدورة الـ 29
صباح الأحمد: المجلس يرتكز على قواعد
صلبة بالتشاور بين الأشقاء لتحقيق المزيد من الانجازات
استنكار الاعتداء على أراضي المملكة
والتأكيد على الأمن الجماعي
التطلع إلى الاستقرار في اليمن
والتنديد بما يتعرض له العراق وحث الفلسطينيين على المصالحة |
|
 |
الكويت: سليمان بن مسعود
الراشدي
بدأت مساء امس أعمال الدورة الثلاثين للمجلس الاعلى لمؤتمر
القمة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في قصر بيان
برئاسة صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح امير
دولة الكويت بحضور أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس
أو من يمثلهم وقد مثل السلطنة في المؤتمر نيابة عن حضرة
صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله
ورعاه - صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس
الوزراء لشؤون مجلس الوزراء.
وأعرب سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة
الكويت عن بالغ تقديره وامتنانه للسلطنة بقيادة جلالة
السلطان قابوس بن سعيد المعظم للجهود الحثيثة التي بذلها
جلالته والسلطنة في متابعة وتنفيذ قرارات أعمال الدورة
التاسعة والعشرين للمجلس الأعلى والتي أسهمت في انجاز
وتنفيذ تلك القرارات.
وأكد سموه في كلمة افتتح بها أعمال الدورة الثلاثين للمجلس
الأعلى لمؤتمر القمة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أن
مسيرة مجلس التعاون المباركة التي ترتكز على أسس وقواعد
صلبة مبنية على التعاون البناء من خلال التشاور وتبادل
الرأي ووجهات النظر بواقعية وموضوعية لهي خدمة لأبناء دول
المجلس في سبيل تحقيق المزيد من الانجازات والمكاسب
ولاسيما ما يتصل منها بمسألة التنمية الاقتصادية والرفاه
الاجتماعي.
وذكر أن أمام القمة جدول أعمال حافل بالقضايا السياسية
والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمشاريع التنموية
التي تهم دول مجلس التعاون والتي تتطلب التداول والإقرار
والمتابعة وبما يعود على شعوبنا بالخير والنفع، مشيرا إلى
أهمية القمة الخليجية الثلاثين التي تستضيفها الكويت
باعتبارها تمثل (لبنة مباركة) في بناء الصرح الخليجي
الشامل وإضافة بناءة الى مسيرته المباركة.
وقال سموه: يأتي انعقاد اعمال الدورة الثلاثين للمجلس
الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ــ والتي تتشرف
دولة الكويت باستضافتها ــ لتمثل لبنة مباركة في بناء هذا
الصرح الشامخ وإضافة بناءة لمسيرته بإذن الله تعالى والتي
احاطها اصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس على مدى
ثلاثة عقود من الزمن بالرعاية والاهتمام عبر عطاء متواصل
وعمل دؤوب مكن مجلس التعاون لدول الخليج العربية من تبوؤ
مكانة مرموقة بين نظرائه من منظمات اقليمية ودولية وحاز
معها ومنذ نشأته على الاحترام والتقدير على المستويين
الاقليمي والدولي في علاقاته بمحيطه العربي وأمته
الإسلامية والمجتمع الدولي ناهيك عن ترجمته لآمال وطموحات
شعوبه في سعيه لتحقيق مواطنة خليجية حقيقية .
وأضاف إن مسيرة مجلسنا المباركة والتي ترتكز على اسس
وقواعد صلبة مبنية على التعاون البناء من خلال التشاور
وتبادل الراي ووجهات النظر بواقعية وموضوعية لهي خدمة
لأبناء دول المجلس في سبيل تحقيق المزيد من الانجازات
والمكاسب وخصوصا ما يتصل منها بمسألة التنمية الاقتصادية
والرفاه الاجتماعي.
وأشار إلى تدشين الربط الكهربائي بين دول المجلس والعزم
على الدخول في البرنامج الزمني لاتفاقية الاتحاد النقدي
وكذلك إنشاء هيئة سكة حديد دول المجلس تجسيدا للحرص على
تحقيق المزيد من تلك الانجازات والمكاسب.
كما أشار سمو امير دولة الكويت في كلمته إلى ما تتعرض له
المملكة العربية السعودية الشقيقة من عدوان سافر يستهدف
سيادتها وأمنها من قبل متسللين لأراضيها أمر مرفوض منا
جميعا، مجددا استنكار وإدانة دول المجلس لهذه الاعتداءات
والتجاوزات مؤيدين وداعمين أشقاءنا في كل ما يتخذونه من
إجراءات للدفاع عن سيادة وأمن المملكة العربية السعودية
الشقيقة وحماية وصيانة أراضيها مؤكدا أن أي مساس بأمن
واستقرار المملكة العربية السعودية الشقيقة يمثل مساسا
بالأمن الجماعي لدول المجلس.
وأوضح ان دول المجلس تأمل أن يسود الأمن والاستقرار ربوع
الجمهورية اليمنية الشقيقة لتسخير كافة الجهود والإمكانات
نحو متطلبات التنمية بما يحقق للشعب اليمني الشقيق المزيد
من التقدم والازدهار وبما يحفظ لليمن وحدته وسيادته على
اراضيه.
واضاف إن دول المجلس تتابع (بقلق بالغ ما يتعرض له العراق
الشقيق من أعمال إرهابية تمثلت في تفجير لعدد من المؤسسات
والمنشآت الحكومية راح ضحيتها العديد من أبناء الشعب
العراقي ونؤكد بهذا الصدد ادانتنا واستنكارنا الشديدين
لهذه الهجمات الإرهابية وندعو الأشقاء للتكاتف ورص الصفوف
لتفويت الفرصة على كل من يسعى لزعزعة أمن واستقرار العراق
ونتطلع إلى تواصل العملية السياسية في العراق وصولا لإجراء
الانتخابات البرلمانية في أجواء ديمقراطية ومستقرة لتتحقق
معها تطلعات أبناء الشعب العراقي في الاستقرار الامني
والتوافق السياسي والتنمية الاقتصادية.
كما أننا نتابع بأسف وألم بالغين الخلافات التي تعصف بالصف
الفلسطيني بين إخوة أشقاء وما سببته تلك الخلافات من تكريس
لمعاناتهم الأمر الذي شكل فرصة مواتية لإسرائيل في إظهار
المزيد من التعنت والصلف لتعطيل كافة الجهود الرامية
لتحقيق السلام العادل والشامل والدائم .
إننا نكرر دعوتنا لإخوتنا في الأراضي العربية المحتلة لنبذ
خلافاتهم وتجاوزها والحرص على تكريس كافة جهودهم نحو العمل
الجاد لخدمة قضيتهم العادلة ضمانا لوحدة الأرض واستعادة
الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني واقامة دولته المستقلة
وعاصمتها القدس كما نجدد دعوتنا للمجتمع الدولي ليمارس
مسؤولياته لإحداث تحرك نوعي على مسار هذه القضية وممارسة
الضغط على إسرائيل للانسحاب الكامل من كافة الأراضي
العربية المحتلة والتوقف الفوري عن بناء المستوطنات وتهويد
القدس وتهديد المسجد الأقصى.
وفي الإطار الإقليمي فإننا ندعو الى حل أزمة الملف النووي
الإيراني بالحوار والطرق السلمية كما ندعو الى الالتزام
بمبادىء الشرعية الدولية بما يحقق التوصل إلى تسوية سلمية
لهذا الملف ويوفر الاطمئنان والثقة ويسهم في الحفاظ على
الأمن والاستقرار بالمنطقة. إخواني الأعزاء اننا وسط هذا
المحيط من التطورات والتحديات السياسية والاقتصادية
الاقليمية منها والدولية لأحوج ما نكون الى تكثيف جهودنا
لدعم عملنا الخليجي المشترك لمواجهة كل تلك التحديات
متمسكين بالمثل والمبادئ التي ميزت عملنا. وبالعزم
والإصرار على تطوير منظمتنا ومتابعة تنفيذ قراراتنا
ومشاريعنا بما يحقق تطلعات دولنا وشعوبنا).
وبعد أن ألقى سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير
دولة الكويت أعلن الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج
العربية عبد الرحمن العطية رفع الجلسة الافتتاحية وتحويلها
الى جلسة مغلقة.
وازدانت قاعة التحرير التي عقد فيها المؤتمر بأعلام الدول
الخليجية وصور قادتها الذين كان لهم الدور الكبير في
الانجازات التي حققها المجلس خلال ثلاثة عقود هي عمر
المجلس كما غطت الورود القاعة وتوزعت شاشات التلفاز
الكبيرة فيها.
جناحي: التكلفة بلغت 1.6 مليار
دولار
تدشين مشروع الربط الكهربائي الخليجي الموحد
الكويت - « » و«كونا»: دشن قادة دول المجلس في قمتهم
الثلاثين بدولة الكويت مشروع الربط الكهربائي الخليجي
الموحد الذي يعود بالفائدة الكبيرة على الدول الخليجية حسب
الدراسات التي أجريت عليه اضافة الى أهميته القصوى في حالة
الطوارئ.
وتضمن حفل التدشين عرضا مصورا اضافة الى عرض قدمه الطفل
محمد جمال ابو ناشي وأطفال من دول مجلس التعاون لدول
الخليج العربية تمحور حول مزايا القادة وأماني شعوب الخليج
في المشاريع المشتركة كالربط الكهربائي.
كما تضمن الحفل كلمات مسجلة لاصحاب المعالي الامين العام
لمجلس التعاون ووزراء الكهرباء والطاقة بدول مجلس التعاون،
اضافة الى كلمات لعدد من المسؤولين في قطاع الكهرباء بدول
مجلس التعاون.
ثم قام قادة دول مجلس التعاون أو من ينوب عنهم بالتوقيع
على المشروع على الحواسيب الآلية.
ومن ناحية اخرى قال رئيس مجلس ادارة هيئة الربط الكهربائي
لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يوسف جناحي ان
التكلفة التقديرية لكامل مشروع الربط الكهربائي تصل الى
حوالي 1.6 مليار دولار لانشاء الشبكة.
واضاف جناحي في مؤتمر صحفي امس ان تكلفة المشروع المقرر
تدشينه اليوم توزعت بين دول المجلس على حسب كمية الوفر في
كل دولة موضحا ان السعودية تبلغ نسبة مساهمتها في التكلفة
31.6% والكويت 26.7% والامارات 15.4% وقطر 11% والبحرين 9%
والسلطنة 6%.
واوضح ان المشروع يشتمل على ثلاث مراحل تمثل المرحلة
الاولى منها ربط كل من الكويت والسعودية وقطر والبحرين وهو
ما يشكل 80 في المائة من اجمالي المشروع فيما تمثل المرحلة
الثانية ربط الكهرباء بين الامارات والسلطنة والمرحلة
الثالثة تمثل الربط الكامل بين الدول الست. ذكر جناحي ان
التقديرات السنوية للتكلفة التشغيلية لمشروع الربط
الكهربائي تبلغ حوالي 50 مليون دولار موضحا ان المشروع
يوفر بحدود خمسة الاف ميجاوات من القدرة المركبة لدول
المجلس. وقال ان التقديرات المتوقعة لحاجة دول المجلس من
الطاقة الكهربائية في ظل عدم الربط عام 2010 تصل الى 105
الاف ميجاوات من الطاقة الكهربائية اما بعد مشروع الربط
فان الحاجة ستكون بحدود 100 الف ميجاوات.
واوضح ان الحجم الاقصى لمرور الكهرباء في شبكة الربط
الكهربائي يصل الى 1400 ميجاوات.
وردا على سؤال عن استخدام الطاقة النووية في انتاج
الكهرباء في دول مجلس التعاون قال ان مشروع ربط الكهرباء
هو مشروع نقل للكهرباء وليس انتاجها مضيفا ان المشروع ليس
له علاقة بمصدر انتاج الكهرباء اذا ما كان من الطاقة
النووية او الطاقة التقليدية.
وأكد جناحي ان المشروع يساهم في تعزيز استقرار الشبكة
الكهربائية وتوفير الاحتياطي من الكهرباء مضيفا ان تعرفة
الوحدة الكهربائية خاضعة لتسعير كل دولة وتدخل ضمن سياستها
في دعم الطاقة الكهربائية للمواطنين.
بحث مواجهة تداعيات الأزمة
الاقتصادية العالمية وعدد من المشاريع الاستراتيجية
المشتركة
الكويت ــ «ا.ف.ب» ــ «رويترز»: يبحث قادة دول مجلس
التعاون لدول الخليج العربية في قمتهم السنوية
(الثلاثين)التي بدأ أعمالها أمس في الكويت سبل مواجهة
التداعيات المستمرة للأزمة الاقتصادية العالمية ، في ظل
انفراج أزمة ديون دبي، والحرب الدائرة في شمال اليمن وآثار
فرض عقوبات جديدة على إيران. فضلا عن عدد من المشاريع
الاقتصادية الاستراتيجية المشتركة.
وأبرز محطات القمة الثلاثين للمجلس الذي يضم السلطنة
والسعودية والامارات العربية المتحدة والكويت وقطر
والبحرين، ستكون اعلان العمل بالاتحاد النقدي الخليجي
وتدشين المرحلة الأولى من الربط الكهربائي بين دول المجلس.
كما سيعطون الضوء الأخضر لمشروع طموح بمليارات الدولارات
لربط الدول الاعضاء بشبكة سكك حديدية ضخمة.
*وقال مسؤول كبير في الهيئة التي تشرف على ربط شبكات
الكهرباء في دول الخليج أمس إن مشروع ربط شبكات كهرباء
السعودية والكويت والبحرين وقطر والإمارات سيتكلف 1.6
مليار دولار.
وتأمل دول الخليج العربية أن يساعدها مشروع الربط على
تلبية الطلب المتنامي على الكهرباء وتجنب انقطاع التيار
الكهربائي.
وقالت الهيئة في يوليو إن الامارات سترتبط بالشبكة في
2011.
ووقع ممثلون من خمس بين دول مجلس التعاون الخليجي الست
اتفاقا لتجارة الكهرباء في السعودية يوم الثلاثاء الماضي.
ولا يوجد لدى دول المجلس فائض يذكر للبيع في الوقت الحالي.
وأنماط الاستهلاك متشابهة لدى جميع تلك الدول حيث يرتفع
الاستهلاك إلى ذروته في الصيف بسبب الاستخدام الكثيف
لأجهزة التكييف في مواجهة الارتفاع الكبير في درجات
الحرارة.
وانتعشت اقتصادات المنطقة بدعم الزيادة القياسية للإيرادات
النفطية لكنها تواجه صعوبة في توفير الكهرباء اللازمة
للتوسع.
وقال وكيل وزارة الخارجية الكويتية خالد الجارالله ان
وزراء الخارجية الخليجيين اتفقوا خلال اجتماعهم التحضيري
للقمة التي تستمر يومين على «برنامج زمني للوصول للعملة
الخليجية الموحدة» التي كان يفترض ان تطلق في 2010.
وكان مسؤولون خليجيون أكدوا ان قمة الكويت ستطلق الاتحاد
النقدي الخليجي الذي يشمل اربع دول فقط من مجلس التعاون هي
السعودية والكويت وقطر والبحرين .
وأكد وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح في وقت سابق
ان قمة الكويت ستعلن «البدء بالعمل في الاتحاد النقدي نحو
وحدة نقدية توجد من اقتصاديات دول مجلس التعاون منطقة
اقتصادية على نسق ما يحدث في دول الاتحاد الاوروبي».
وبات من الواضح ان الالتزام بالجدول الزمني للعملة الموحدة
التي اطلق مشروعها في 2001، سيقتصر على إنشاء مجلس النقد
العام المقبل وليس العملة بحد ذاتها التي يبدو ان اطلاقها
سيتأخر عدة سنوات.
ويفترض ان تشكل تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية بندا
رئيسيا على طاولة الزعماء الخليجيين الذين تعتمد دولهم على
تصدير الطاقة اذ تملك 45% من النفط العالمي وتنتج حاليا
حوالي 15 مليون برميل من الخام يوميا.
وقد دعا وزير المالية الكويتي مصطفى الشمالي في كلمة أمام
نظرائه خلال اجتماع تحضيري للقمة عقد الاحد الماضي إلى
العمل معا لتجنب «تداعيات إضافية» للأزمة الاقتصادية
العالمية، مؤكدا ان الأزمة «ما زالت تلقي بظلالها على
اقتصادات دول المجلس».
الا ان النبأ الجيد جاء من دبي حيث أعلنت حكومة الامارة
انها ستسدد ديون تستحق أمس وستلتزم بدفع مستحقات ديون
مجموعة دبي العالمية حتى نهاية ابريل المقبل حتى إعادة
هيكلة المجموعة.
وكانت المخاوف من أزمة الديون في دبي تخيم على دول الخليج.
كما اتفق وزراء الخارجية بحسب الجارالله على مشروع قرار
يتعلق بانشاء هيئة سكك حديد لدول مجلس التعاون الخليجي،
وهي هيئة ستشرف على مشروع الربط المشترك بالقطارات والذي
قد تبلغ كلفته 25 مليار دولار ويمتد على طول الفي كيلومتر.
ودشن الزعماء الخليجيون بعد افتتاح قمتهم مساء امس رسميا
المرحلة الأولى من مشروع الربط الكهربائي لدول المجلس،
والتي تشمل الكويت والسعودية وقطر والبحرين.
إلى ذلك أشار الجارالله إلى ان مشروع البيان الختامي الذي
اتفق عليه وزراء الخارجية وسيرفع للقادة «يتضمن عدة بنود
تتعلق بالاوضاع الاقليمية والاحداث التي تشهدها الساحة
العراقية وآخر مستجدات القضية الفلسطينية وتطورات عملية
السلام».
ويعبر مشروع البيان الختامي عن «بالغ القلق» إزاء «الاحداث
التي تجري حاليا في اليمن وستؤكد حرصها على سلامة اليمن
واستقراره وسيادته على اراضيها». وتعد الحرب في شمال اليمن
مع المتمردين الحوثيين من أبرز البنود على مائدة الزعماء
الخليجيين لا سيما وان السعودية باتت طرفا مباشرا في هذه
الحرب منذ مطلع نوفمبر الماضي.
كما ان عوامل مثل نشاط تنظيم القاعدة في اليمن والحراك في
الجنوب تؤرق دول مجلس التعاون ولا سيما السعودية.
وكان وزير الخارجية اليمني ابوبكر القربي وصل الاحد إلى
الكويت حاملا رسالة من الرئيس اليمني علي عبدالله صالح إلى
القمة الخليجية.
وقال القربي في مؤتمر صحفي الاحد ان الرسالة تتكلم عن
تطورات الاوضاع على الساحة اليمنية.
وأشار إلى انه سمع من أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد
الصباح تأكيدات حول «الوقوف مع اليمن ودعم جهوده للخروج من
التحديات التي يواجهها» وحول دعم مجلس التعاون لليمن في
الجانبين «الاقتصادي والأمني».
كما يتضمن مشروع البيان بندا عن «الملف النووي الإيراني»
مع التأكيد على حرص دول المجلس «على تحقيق نهاية سلمية
لهذا الملف تحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة وتلتزم
بمتطلبات الشرعية الدولية».
ويبقى الملف الإيراني الحاضر الدائم في القمم الخليجية منذ
عدة سنوات ولو ان وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح
أكد عدم حضور أي مسؤول إيراني القمة. وقال الشيخ محمد «في
حال فرضت عقوبات على إيران، لا شك في ان المنطقة ستدخل في
احتقان جديد. لذلك وبغض النظر ان كانت إيران تشكل خطرا ام
لا، فإن قضية الملف النووي الإيراني تشكل مصدر قلق وتحديا
أمنيا على دول المنطقة».
ابن علوي: نتطلع الى قرارات تعزيز
مسيرة التعاون
وزراء الخارجية يستعرضون موضوعات القمة
الكويت - العمانية: اشاد معالي يوسف بن علوي بـن
عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بافتتاج القمة
الثلاثين لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية
وبكلمة صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح أمير
دولة الكويت.
وقال معاليه في تصريح صحفي ان كلمة صاحب السمو امير دولة
الكويت كانت كلمة شاملة ومعبرة عن آمال وتطلعات شعوب دول
مجلس التعاون الخليجي لما فيه خير ومنفعة شعوب دول المجلس
والمنطقة بشكل عام.
وأعرب معالي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية عن تطلعه
في ان تخرج هذه القمة بالعديد من القرارات في الجوانب
السياسية والاقتصادية.. مؤكدا ان قمة مجلس التعاون مهمة
على كافة الاصعدة لا سيما وان قادة مجلس التعاون وقعوا امس
على مشروع الربط الكهربائي الذي سيعود بالخير على دول مجلس
التعاون.
وقد عقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج
العربية بقصر بيان بالكويت مساء امس اجتماعا برئاسة معالي
الشيخ الدكتور محمد الصباح السالم الصباح نائب رئيس
الوزراء ووزير الخارجية الكويتي.
ورأس وفد السلطنة في الاجتماع معالي يوسف بن علوي بن
عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية.
وناقش الاجتماع جدول اعمال القمة الثلاثين لقادة دول مجلس
التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية بالاضافة الى
عدد من الموضوعات الاقليمية والدولية التي تهم دول مجلس
التعاون الخليجي.
معرض صور لقادة الخليج
زار قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية
قبيل افتتاح قمتهم الـ30 التي تحتضنها دولة الكويت وتختتم
اليوم معرض الصور المقام تزامنا مع الدورة الـ30 للمجلس
الاعلى لدول مجلس التعاون الخليجي والذي يوثق بالصورة
لحقبة تاريخية تمتد نحو 80 عاما.
حيث يضم المعرض بين جنباته الصور التاريخية لقادة الخليج
خلال 80 عاما مما يعد وثيقة تاريخية هامة للاجيال القادمة
يتعرفون من خلاله على قادة الخليج بما يعمق الروابط بين
دول المجلس ويعمق المواطنة الخليجية.
وذكرت نائبة رئيس مركز الوثائق التاريخية ومكتبة الديوان
الاميري بالكويت الشيخة منى جابر العبدالله الجابر الصباح
أن مصادر تلك الصور النادرة تمثلت في الدواوين الملكية
والاميرية بدول المجلس اضافة الى وزارة الاعلام الكويتية
والمجموعات الخاصة بوالدها الشيخ جابر العبدالله الصباح.
معربة عن املها في ان يضيف المعرض ميزة الى المؤتمر الحالي
بما يعمق الروابط بين دول الخليج وبين الاسر الحاكمة لدول
الخليج العربية.
يستضيف القمة الثلاثين بتجهيزات
متكاملة
قصر المؤتمرات أبرز الانجازات السياحية والعمرانية بالكويت
الكويت «كونا»: يستضيف قصر المؤتمرات بدولة الكويت
والمعروف باسم قصر بيان اعمال الدورة الـ30 للمجلس الاعلى
لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بعد أن استكمل كافة
الاستعدادات والتجهيزات لاستقبال اصحاب الجلالة والسمو
قادة دول المجلس.
وازدانت قاعة التحرير التي يعقد فيها المؤتمر باعلام الدول
الخليجية وصور قادتها الذين كان لهم الدور الكبير في
الانجازات التي حققها المجلس خلال ثلاثة عقود هي عمر
المجلس كما غطت الورود القاعة وتوزعت شاشات التلفاز
الكبيرة.
ويعتبر قصر بيان الذي استضاف عددا من المؤتمرات الخليجية
والعربية آخرها مؤتمر القمة الاقتصادية والتنموية
والاجتماعية في يناير الماضي من ابرز الانجازات العمرانية
والسياحية بالكويت.
وافتتح هذا القصر عام 1986 بمناسبة استضافة دولة الكويت
مؤتمر الدول الاسلامية الخامس ويتميز بشكله المعماري
المميز حيث تم المزج فيه بين المعمار المعاصر والفن
الاسلامي القديم المتمثل بالزخارف الاسلامية التي تزين
التصميم الداخلي للمباني واللمسات الجميلة من الفن
الأندلسي وهو ما نراه في النوافير الرائعة التي تزين
المداخل الرئيسية لمباني القصر .
ويتكون قصر بيان من مبنى قاعة المؤتمرات والخيمة الاميرية
وستة مجمعات يتكون كل واحد منها من ثلاثة مبان اي بمجموع
18 مبنى اضافة الى مبنى القيادة الامنية ومواقف سيارات
خاصة لكل من هذه المباني.
ويوجد في القصر محطة مياه خاصة لتوزيع الخدمات على المباني
وشبكة تلفزيونية داخلية ونظام متابعة اوتوماتيكي للمباني
اضافة الى عيادات طبية ومهبط لطائرات مروحية ومسجد ذي قبة
ذهبية يتسع لـ1200 مصل.
كما يوجد في القصر مبنى قاعة المؤتمرات الذي يتكون من ثلاث
قاعات اجتماعات ومسرح يمكن تحويله الى قاعة مؤتمرات يسع
1000 شخص مزود بمصاعد هيدروليكية حيث يمكن تغيير أوجه
الاستفادة من القاعة والتحكم بخشبة المسرح كما يشمل ايضا
قاعة احتفالات وصالون استقبال وقاعة صحافة ومكتبة اضافة
الى الجناح الخاص لمكتب امير الكويت والعديد من المكاتب
الادارية.
ومن المنشآت الهامة والرئيسية في قصر بيان الخيمة الاميرية
التي انشئت عام 1991 وذلك بعد التحرير مباشرة وبأمر من
امير الكويت الراحل الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح طيب
الله ثراه بمساحة قدرها 3800 متر مربع وتحتوي الخيمة على
قاعة احتفالات بسعة 500 شخص وقاعة مؤتمرات تسع 265 شخصا.
وصول قادة دول مجلس التعاون إلى
الكويت
الكويت - العمانية: وصل الى الكويت أمس أصحاب
الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية
للمشاركة في اعمال الدورة الثلاثين للمجلس الأعلى لأصحاب
الجلالة والسمو قادة دول المجلس والتي بدأت جلساتها في
العاصمة الكويتية في وقت لاحق امس وتستمر يومين.
فقد وصل الى الكويت صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل
نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة والوفد المرافق
له وصاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر
والوفد المرافق له وكان في مقدمة مستقبلي سموهما لدى
وصولهما صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير
دولة الكويت وعدد من المسؤولين الكويتيين.
ووصل الى الكويت خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن
عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية والوفد
المرافق له وكان في استقباله صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد
الجابر الصباح أمير دولة الكويت وعدد من المسؤولين
الكويتيين.
كما وصل الى الكويت جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك
مملكة البحرين والوفد المرافق له وكان في استقباله سمو
الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي عهد دولة الكويت وعدد
من المسؤولين الكويتيين.
حفل عشاء لأصحاب الجلالة والسمو
الكويت - العمانية: اقام صاحب السمو الشيخ صباح
الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت بقصر بيان مساء امس
حفل عشاء على شرف اخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول
مجلس التعاون لدول الخليج العربية بمناسبة القمة الثلاثين
المنعقدة حاليا في الكويت.
وقد حضر الحفل صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب
رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء، كما حضره أعضاء الوفود
المرافقة لقادة دول المجلس وكبار المسؤولين بدولة الكويت.
|
|
|