حصل جناح السلطنة في
معرض المياه والتنمية المستدامة الدولي (اكسبو2008) على
الجائزة الذهبية من بين الأجنحة التي تزيد مساحتها على 500
متر في مدينة سرقسطة بمملكة أسبانيا والذي اختتمت فعالياته
أمس. وحصل جناح السلطنة على الجائزة الذهبية كأحسن جناح من
حيث الالتزام بموضوع المعرض ووضوح الرسالة المنشودة وقد
لفتت معروضات الجناح إعجاب الزوار ونجح في استقطاب أكثر من
نصف مليون زائر خلال فترة المشاركة التي امتدت ثلاثة أشهر
.
وقد أقيم حفل تسليم الجوائز بقصر الجعفرية في مدينة سرقسطة
بحضور حاكم مقاطعة أرجون ورئيس برلمانها وبمشاركة عمدة
سرقسطة وقد جاء فوز السلطنة بهذه الجائزة الذهبية لتعبر عن
مدى التزامها بالشروط والمعايير الأساسية التي تبناها
منظمو المعرض الدولي مثل احترام الموضوع الأساسي الخاص
بالمياه والتنمية المستدامة وأساليب التطوير والابتكار
للموارد المائية وتنميتها بما يضمن ديمومتها ووضوح الرسالة
الإعلامية المنشودة والذي من أجله ركز معرض سرقسطة فكرته
الأساسية لاستخدام المياه بطريقة تضمن استمراريتها للأجيال
المستقبلية بحيث تكون مصدرا كافيا وآمنا مع تزايد عدد
السكان وازدياد الحاجة للغذاء وحمايتها من التلوث
والاستنزاف الجائر لها.
وقد نجح الجناح في توضيح استخدامات المياه في السلطنة
وتسليط الضوء على المصادر المائية وأساليب وطرق الري
المستخدمة قديماً وحديثاً كنظام الري بالأفلاج مع أهمية
التنموية على جوانب الترشيد في استهلاك المياه وتطبيق
اللوائح التنظيمية والتشريعية المقننة لاستخدامات المياه،
كما أن المعرض يبرز أيضاً أنواع السدود في السلطنة
واستخدامات مياه التحلية واستخدامات مياه الصرف الصحي
المعالجة مع عدم إغفال المقومات السياحية والبيئية التي
تتميز بها السلطنة حيث شمل بعض المعروضات التي تبرز جمال
الطبيعة العمانية والتنوع البيئي التي تتمتع بها محافظات
ومناطق السلطنة.
جناح السلطنة
وقد شاركت السلطنة بجناح خاص افتتحه معالي الشيخ عبدالله
بن سالم بن عامر الرواس وزير البلديات الإقليمية وموارد
المياه احتوى على معروضات تعكس طبيعة الوضع المائي في
السلطنة وتبرز الجهود التي تبذلها الحكومة والدور الذي
يقوم به المواطن لضمان استدامة الموارد المائية.
محتويات الجناح
وقد روعي في تصميم جناح السلطنة في معرض (أكسبو) جانب
الشمولية حتى يحاكي واقع التنمية المستدامة لموارد المياه
في عمان قديماً وحديثاً، إذ اطلع الزوار على وسائل استخدام
المياه عبر مختلف الحقب التي مرت بها البلد وتطور هذه
الوسائل، والرؤية المستقبلية لتحقيق التنمية المستدامة
فيها، وطرق الاستخدام البشري للمصادر الحيوية لتحقيق أفضل
تنمية مستدامة مع الحفاظ على هدفها لتلبية احتياجات
وطموحات أجيال المستقبل. وهو منهج واضح لاستراتيجية
السلطنة في إدارة مواردها المائية بطريقة مثالية من خلال
الأطر التشريعية والمؤسساتية والأساليب العلمية المناسبة،
والتعريف بأنظمة الري القديمة ، مركزاً على الأفلاج
العمانية المدرجة في قائمة التراث العالمي.
وتم عرض محتويات المعرض بأربع لغات رئيسية هي العربية
والإنجليزية والفرنسية والأسبانية وذلك لتعريف أكبر عدد من
زائري معرض سرقسطة العالمي، كما يضم جانبا لعرض الصناعات
التقليدية المرتبطة باستخدامات المياه وقد تم تقسيم أرضية
جناح السلطنة إلى عدد من المناطق تحمل كل منها عنوانا خاصا
تتحدث عنه على النحو التالي :
المنطقة الأولى : وتضم خارطة العالم مع التركيز على الموقع
المتميز الذي تشغله السلطنة كما تضم صورة تجمع حضرة صاحب
الجلالة سلطان البلاد المفدى مع ملك أسبانيا للدلالة على
العلاقات الطيبة التي تربط البلدين الصديقين ومن مكونات
هذه المنطقة أيضا خارطة السلطنة تم فيها توزيع معدلات
الأمطار التي تشهدها كل منطقة من مناطقها الى جانب نبذة عن
المياه الجوفية في السلطنة التي تشكل حوالي 65 ٪ والمياه
السطحية التي تشكل حوالي 35٪ الى جانب نبذة عن الأفلاج
وعددها الذي يتجاوز 3000 فلج وأنواعها مع ابراز بعض الطرق
التقليدية المستخدمة في استغلال المياه مثل نظام الزاجرة .
المنطقة الثانية : تبرز النظام التقليدي المستخدم في توزيع
مياه الأفلاج بالاعتماد على حركة الشمس في النهار وحركة
النجوم في الليل ونبذة عن دور الأفلاج والآبار في توفير
الاحتياجات الزراعية من المياه حيث توفر الأفلاج حوالي 32٪
من تلك الاحتياجات بينما توفر الآبار حوالي 68٪ من تلك
الاحتياجات وتضم هذه المنطقة أيضا نبذة عن زراعة النخيل
التي تشكل حوالي 50٪ من المساحة المزروعة مع إلقاء الضوء
على الزراعات الأخرى كزراعة الموز والليمون والمانجو وجوز
الهند وزراعة الورد في الجبل الأخضر .
المنطقة الثالثة : وتلقي الضوء على طرق التحكم في موارد
المياه حيث تم توضيح أنواع السدود الموجودة في السلطنة وهي
سدود التغذية الجوفية وعددها 31 سدا وسدود التخزين السطحي
وعددها 61 سدا وسدود الحماية من الفيضانات وعددها 11 سدا
كما تضم هذه المنطقة نبذة عن محطات الرصد المائي وعددها
4640 محطة منها 18 محطة تعمل بالتشغيل عن بعد و15 محطة
مربوطة بالأقمار الصناعية .
المنطقة الرابعة : وهي تلقي الضوء على التنمية المائية
التي تشهدها السلطنة من أجل تلبية الاحتياجات المائية
المتزايدة كما تبرز نماذج لمشاريع سياحية ناجحة يتم
اقامتها على شواطئ السلطنة مع التركيز على توضيح الطريقة
التي يتم بها ري المسطحات الخضراء في تلك المشايع والتي
تعتمد على طريقة التناضح العكسي .
المنطقة الخامسة: تلقي الضوء على جهود استدامة الموارد
المائية وذلك من خلال إلقاء الضوء على جهود الحكومة في
إعادة استخدام المياه المعالجة والمياه الضاربة للملوحة
ودور محطات التحلية كمصدر مهم من مصادر المياه في السلطنة
حيث تنتج تلك المحطات حوالي 196 مليون متر مكعب من المياه
في العام الى جانب مشاريع إمدادات المياه كمشروع حوض
المسرات وحوض رمال الشرقية وجهود تعزيز الوعي لدى أفراد
المجتمع بأهمية المياه وضرورة ترشيد استهلاكها .
المنطقة السادسة: يضم هذا الموقع عرضا مرئيا بعنوان (قصة
الماء) يستمر لمدة خمس دقائق ويلقي الضوء على أهمية المياه
ورحلة الانسان العماني الشاقة في البحث عن المياه وجهود
الحكومة في مجال إدارة وتنمية الموارد المائية ويرافق ذلك
عرض مجسمات لأهم المشاريع المائية في السلطنة.
المنطقة السابعة : هي منطقة الضيافة حيث يتم في هذه
المنطقة تقديم الضيافة العمانية للزوار متمثلة في الحلوى
العمانية والتمر والقهوه الى جانب تقديم بعض الهدايا
التذكارية من بينها أفلام تسجيلية عن موارد المياه في عمان
وأخرى عن الأفلاج المسجلة في قائمة التراث العالمي وأقراص
مرنة تضم في داخلها كتاب موارد المياه في عمان ودبوس به
شعار وعلم السلطنة.
ومن الجدير التأكيد عليه أن جميع تلك المعروضات تم عرضها
بطرق عرض حديثة باستخدام مؤثرات متنوعة تجعل الزائر للمعرض
يستمتع بما يشاهده وترغبه في الاستزاده من المعلومات التي
تلقي الضوء على ملامح البيئة العمانية وجهود التنمية
المستدامة التي تسعى الحكومة الى تحقيقها في استغلال مختلف
مواردها المتاحة بشكل عام والموارد المائية بشكل خاص.
اليوم الوطني
واقيم على هامش مشاركة السلطنة في معرض اكسبو يوما عمانيا
تم الاحتفال به يوم 28 من شهر اغسطس الماضي تحت رعاية صاحب
السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد مستشار جلالة السلطان
وقد أقيم الحفل بمركز المؤتمرات بميدان المعرض بمدينة
سرقسطة. وفي بداية الحفل عزف السلام السلطاني والسلام
الملكي الاسباني ورفع علم السلطنة في ساحة الاحتفالات .
كما قدمت الفرقة السلطانية الأولى للموسيقى والفنون
الشعبية وفرقة الأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية
خلال الحفل مقطوعات غنائية ورقصات شعبية ومعزوفات موسيقية
عالمية.
بعد ذلك قام صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد مستشار
جلالة السلطان والوفد المرافق له يرافقه مفوض عام معرض
سرقسطة 2008 بزيارة لمعرض الفنون الجميلة العمانية ثم
الجناح المخصص للسلطنة حيث استمع إلى شرح موجز لما يحتويه
المعرض وأسلوب العرض باستخدام تقنيات العرض الحديثة وقد
أقيم في نفس اليوم يوم استقبال حضره العديد من أعضاء السلك
الدبلوماسي الممثلين لعدد من الدول العربية والأجنبية
ومديري ورؤساء أجنحة الدول المشاركة في المعرض وجمع كبير
من الجالية العربية المقيمة في سرقسطة.
ندوة علمية
كما أقيم على هامش اليوم العماني ندوة علمية حول نظام
الافلاج في السلطنة حيث استعرضت الندوة أهمية الافلاج في
التنميةالاجتماعية والاقتصادية ومبادئ تطبيق الإدارة
المتكاملة لموارد الافلاج بالإضافة إلى دور الحكومة في
صيانة نظام الافلاج حضرها عدد كبير من المهتمين بإدارة
موارد المياه من المشاركين والعارضين في معرض اكسبو وهيئات
علمية وأكاديمية من الجامعات الاسبانية ومن ضمن الفعاليات
الثقافية المصاحبة لمشاركة السلطنة تم تنظيم معرض للفنون
التشكيلية والتصوير لعدد من كبار الفنانين من السلطنة وقد
ضم المعرض أكثر من 100 لوحة جسدت ملامح الفكر الذي يدور في
بال الفنانين التشكيليين العمانيين وأعطت فكرة عن ملامح
الفن التشكيلي في السلطنة.
الماء هو الحياة
وتأكيدا لخصوصية القضايا المائية في السلطنة فقد اختارت
السلطنة للمشاركة في المعرض شعار (الماء هو الحياة) الذي
يكتسب أهمية خاصة كون المياه ثروة ثمينة يخضع استخدامها
لضوابط وأسس تكفل استدامتها من اجل تحقيق التنمية الشاملة
التي تشهدها مختلف الدول في المجالات كافة، وهو ما يؤكد
سعي مختلف دول العالم نحو تحديث وتحسين أوضاعها المؤسسية
والتشريعية والإدارية وفق متطلبات الاستراتيجيات المائية
والمنهاج الخاص بالاستخدام المتكامل للمياه مع مراعاة
الاعتبارات البيئية والاجتماعية والاقتصادية، وتكثيف
الجهود الهادفة إلى تطوير المعرفة وتعميم نتائجها وتنسيق
الدراسات الخاصة بالموارد المائية المتجددة وأساليب
الاستفادة المثلى من مياه الأمطار وتحسين أنظمة الإنذار
وطرق الحماية من أخطار السيول وفيضانات الأودية .
وقد اهتمت السلطنة بتحقيق التنمية المستدامة للموارد
المائية وذلك من خلال تنفيذ خطة وطنية متكاملة للحفاظ على
الموارد المائية ومن بين المشاريع التي تم تنفيذها في هذا
المجال مشروع إنشاء قاعدة بيانات شاملة عن الأوضاع المائية
بالسلطنة وتحديث شبكات مراقبة موزعة على مختلف المواقع
المائية في إنحاء السلطنة إلى جانب العناية بمشاريع صيانة
الأفلاج وحفر الآبار المساعدة لها وإنشاء وصيانة العديد من
السدود المائية، كذلك تقوم السلطنة ممثلة بوزارة البلديات
الإقليمية وموارد المياه بإعداد وتنفيذ عدة دراسات لإدارة
الطلب على المياه في السلطنة كما إنها تحرص كل الحرص على
إجراء البحوث والدراسات وتنظيم الفعاليات الإقليمية
والدولية المختلفة والاستعانة بخبرات المنظمات الدولية
والعالمية المختصة بشؤون المياه لتطوير إدارة الموارد
المائية بما يضمن لها الاستدامة .
وزير البلديات وموارد المياه:
إدارة الموارد المائية في السلطنة مثار إعجاب لمنظمي
المعرض وزواره
أكد معالي الشيخ عبدالله بن سالم بن عامر الرواس
وزير البلديات الاقليمية وموارد المياه أن حصول جناح
السلطنة في معرض المياه والتنمية المستدامة الدولي (إكسبو
2008) على الجائزة الذهبية كأحسن جناح بين الأجنحة التي
تصل مساحتها إلى 500 متر مربع من حيث الالتزام بشعار
المعرض «المياه والتنمية المستدامة» ووضوح رسالة الجناح
العماني الذي اختار عنوان «الماء هو الحياة» وذلك تأكيدا
على أهمية المياه كثروة ثمينة يخضع استخدامها لضوابط وأسس
تكفل استدامتها من اجل تحقيق التنمية الشاملة .
وأضاف معاليه ان مشاركة السلطنة في فعاليات المعرض جاءت
بناء على التوجيهات السامية الكريمة لحضرة صاحب الجلالة
السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ـــ بأن
يكون للسلطنة حضورها الفاعل في هذا المحفل الدولي الهام
الذي يشهد مشاركة دولية واسعة وتجسيدا طبيعيا للنهج الذي
انتهجته السلطنة في تحقيق الإدارة الحديثة للموارد المائية
وربط قضايا المياه بالتنمية المستدامة.
وأشار معاليه إلى ان ادارة الموارد المائية في السلطنة
كانت مثار إعجاب لمنظمي المعرض وزواره الذين أشادوا
بالمنهج الذي اتخذته السلطنة في مجال إدارتها لمواردها
المائية والخطوات التي خطتها لربط المياه بالتنمية
المستدامة وسعيها الدائم نحو إشراك أفراد المجتمع في تحقيق
الإدارة المثلى للموارد المائية سواء من خلال الموروثات
الحضارية كالأفلاج وما يرتبط بها من أمور إدارية قننت طرق
الانتفاع بمياهها وأساليب إدارتها أو من خلال الموارد
المائية التقليدية وغير التقليدية الأخرى وقد استطاع
الجناح ــ ولله الحمد ــ تجسيد جميع تلك العناصر من خلال
عرض نال استحسان الجميع .
وأضاف معاليه أن المعرض يعتبر من الفعاليات الدولية
المتميزة التي شهدت مشاركة واسعة من مختلف دول العالم
شاركت فيه أكثر من مائة دولة عرضت تجاربها في مجال إدارة
وتنمية الموارد المائية الأمر الذي أتاح الفرصة لتبادل
الخبرات وعرض التجارب المختلفة في مجال إدارة وتنمية
الموارد المائية وتعزيز العلاقات بين الدول المشاركة
وتطوير التعاون المشترك بينها إلى جانب مساهمته في التقاء
ثقافات متنوعة في عاداتها وتقاليدها وأسلوب حياتها .
وأشار معالي الشيخ عبدالله بن سالم بن عامر الرواس وزير
البلديات الإقليمية وموارد المياه إلى أن محتويات الجناح
شهدت إقبالا كبيرا من الزوار وعلى وجه الخصوص من المتخصصين
والباحثين في مجال المياه وأساتذة الجامعات الذين أعربوا
عن إعجابهم بطريقة تنظيم الجناح والأسلوب العلمي المميز
الذي عرضت فيه البيانات المائية والالتزام الواضح الذي
يركز على قضية المياه وعلاقتها بالتنمية المستدامة
والاستفادة من أساليب العرض الحديثة والمبتكرة في توضيح
استخدامات المياه في السلطنة مع إلقاء الضوء على المصادر
المائية وأساليب وطرق الري المستخدمة كالري بالأفلاج .
وأضاف معاليه: ان إدارة المعرض خصصت لكل دوله من الدول
المشاركة يوما وطنياً يتم فيه تنظيم فعاليات ثقافية وفنية
متنوعة تلقي الضوء على الهوية الثقافية للبلد الذي تنظم
ذلك اليوم وكان الثامن والعشرين من أغسطس الماضي هو اليوم
العماني في معرض إكسبو وقد تضمن هذا اليوم عددا من
الفعاليات المتنوعة والفعاليات التي عكست الجوانب الثقافية
والاجتماعية والعادات والتقاليد العمانية الأصيلة التي
نالت استحسان الحضور وشهدت تفاعلا لافتا من الجميع .
وأشار معالي الشيخ إلى أن المعرض شهد أيضا تنظيم فعاليات
عمانية أخرى عديدة من بينها ندوة عن نظام الأفلاج في
السلطنة تم من خلالها إبراز أهمية الأفلاج في التنمية
الاجتماعية والاقتصادية وعرض أساليب الإدارة المتكاملة
للأفلاج وتوضيح دور السلطنة في المحافظة على هذا النظام
الفريد باعتباره مورد أساسي من موارد المياه في السلطنة
كما تم أيضا تنظيم معرض للفنون التشكيلية والتصوير لعدد من
كبار الفنانين التشكيليين العمانيين .
وأضاف معاليه إنه قد تمت الاستفادة في الجناح من أساليب
العرض الحديثة والمبتكرة في توضيح استخدامات المياه في
السلطنة وإلقاء الضوء على المصادر المائية وأساليب وطرق
الري المستخدمة كالري بالأفلاج مع التركيز على العنصر
المهم وهو التنمية المستدامة للموارد المائية والذي يشمل
استدامة الموارد المائية من خلال ترشيد الاستهلاك وتطبيق
اللوائح التنظيمية المقننة لاستخدامات المياه كما أبرز
الجناح أيضا أنواع السدود الموجودة واستخدامات المياه غير
التقليدية كمياه التحلية ومياه الصرف الصحي المعالجة إضافة
إلى المقومات السياحية والبيئية التي تتميز بها السلطنة.
واختتم معالي الشيخ عبدالله بن سالم بن عامر الرواس وزير
البلديات الإقليمية وموارد المياه حديثه مؤكدا على أن معرض
المياه والتنمية المستدامة يعتبر من المحافل العالمية التي
تعنى بالمياه وعلاقتها بالتنمية المستدامة ويعد أول معرض
دولي ينظم في أوروبا منذ 15 عاما وقد بلغت مساحته
الإجمالية حوالي 25 هكتارا ويقدر عدد الخبراء المشاركين
فيه أكثر من 2000 خبير مائي وقد تم خلال فترة المعرض تنظيم
أكثر من 500 فعالية احتفالية متنوعة .