الصفحة الأولى....

الاحتلال يعترف باضطهاد الفلسطينيين
عباس في السلطة حتى 2010 وحماس تعارض

القدس المحتلة ــ وكالات: أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه سيبقى في منصبه حتى عام ،2010 في قرار من المرجح أن يزيد من التوترات مع حركة حماس التي تعارض محادثات السلام التي يجريها عباس مع إسرائيل. وتقول حركة فتح التي يتزعمها عباس: إن انتخابات المجلس التشريعي والانتخابات الرئاسية يجب أن تجرى معا عام .2010 وتقول حماس: إن فترة ولاية عباس تنتهي في التاسع من يناير .2009 وعلٌق إسماعيل هنية رئيس حكومة حماس المقالة بالقول: لا شرعية لأي سلطة فلسطينية بعد يناير 2009 دون إجراء انتخابات.
وعلى صعيد آخر تضاعفت حملات الاضطهاد التي يشنها المستوطنون على الفلسطينيين من إحراق حقول وأعمال تخريب وهجمات جسدية وصولا إلى إطلاق النار، فيما تتغاضى السلطات الإسرائيلية عنها. وتخطت هذه التعديات عتبة جديدة أمس الأول حيث أوقعت أربع إصابات بالرصاص في قرية فلسطينية شمال الضفة الغربية. وشبه رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت أمس هذا الهجوم للمستوطنين بالمذبحة وقال: إن إسرائيل لن تتهاون مع مثل هذه الهجمات في الضفة الغربية المحتلة. وأضاف: لن ترتكب مذابح ضد غير اليهود.
من جهة أخرى أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت أمس وزراءه أن فكرة إسرائيل موحدة أو كبرى ماتت وذلك في الوقت الذي ناقش فيه مجلس الوزراء خطة لدفع تعويضات للمستوطنين الراغبين في إخلاء منازلهم في الضفة الغربية.