كتب - رأفت سارة
لم يتمالك أحد حضور مسرح المدينة بالقرم وهو يتابع التألق
الكبير للنجم خالد الضوياني الذي قدم شخصية الأعمى خميس
بمنتهى التألق والإبداع في المسرحية التي تفنن في كتابتها
وإخراجها والتمثيل فيها محمد بن خميس المعمري والمسماة «المنحوس
منحوس» نقول لم يتمالك ذلك الشاب نفسه بعد انتهاء العرض
إلا وان قدم للضوياني ريالا عمانيا واحدا أخرجه لا شعوريا
وهو يعبر بحركات لا شعورية ترافقت مع هزه لرأسه وضربها لها
بيديه ليرسم علامة تألق عجز عن التعبير عنها إلا بحركات
عفوية تقبلها الضوياني بكل حب وود وعزم الشاب لحضور مسرحية
«أريد أعيش» في الرستاق.
وشهدت نهاية المسرحية لفتة مميزة لنجمة نتوقع ان نصبح
مميزة أكثر منها الآن حيث قامت الفنانة الصاعدة صابرين
اللواتية التي تألقت في مسرحية (بريق الظلمة) التي عرضتها
الفرقة في مهرجان القاهرة التجريبي الــ20 لتنهال عليها
العروض للتمثيل في سوريا ومصر.. تقديم باقة ورد للفنانة
شيماء البريكي التي لعبت «شموس» المتسلطة المستبدة بالرأي
التي تعيش قصة حب جميلة مع خموس خالد الضوياني رغم الظروف
والمعاناة التي تعيشها في هذا المنزل وتأتي العائلة ومنها
شمج خموس أخو شموس «حليط» الذي يلعب دوره محمد المعمري
الذي يعيش في اصطدام دائم مع خموس ومحاولة شموس في تقريب
وجهات نظر خموس وحليط وأما صديق خموس العامل الوافد «إقبال»
الذي يلعب دوره باتقان لافت زاهر السلامي ويلعب دور صالح
المتفافي الممثل الموهوب الذي خطف الأضواء في العروض
الأولية أيوب الخائفي الذي يستحق مساحات أوسع في الدراما
العمانية بعد ان قام التلفزيون بتصوير العمل وعرضه على
جمهور سيكون ممتنا حتما لأنه شاهد عرضا أخاذا على مستوى
النص والصورة والإخراج والأداء المبهر لكثير من نجوم العمل
ويلعب دور مدير البنك يوسف الصالحي ورجل أمن الشركة يلعبه
حاتم الحراصي والمصور خميس مسلط وبائع في (الكوفي شوب) فهد
الهطالي ويساعد وليد الخروصي في الإخراج علي المعمري وفي
إدارة الإنتاج خالد الرجيبي والإعلانات والتصاميم لزهران
الشقصي والمتابعة الإدارية يحيى الهنائي وخالد الشقصي
وصلاح البحري.