بحث سعادة يحيى بن سعيد الجابري الرئيس التنفيذي للهيئة
العامة لسوق المال مع ممثلي الشركات العاملة في مجال
الأوراق المالية أمس أبعاد وتداعيات انخفاض أسعار الأسهم
بسوق مسقط للأوراق المالية.
واكد الاجتماع - الذي حضره ايضا عبدالله بن سالم السالمي
نائب الرئيس التنفيذي للهيئة العامة لسوق المال وأحمد بن
صالح المرهون المدير العام لسوق مسقط للأوراق المالية أن
الوضع الراهن لا يبعث على القلق حيث أن هذا التراجع عام في
كافة الأسواق الناشئة نتيجة بعض معطيات المرحلة الحالية
سواء من النواحي المالية أو السياسية، وقد أكد المجتمعون
على أن التراجع الذي تشهده أسواق المال بشكل عام يكون
مؤقتاً تعاود بعدها هذه الأسواق نشاطها خاصة وأن الأوضاع
الاقتصادية على الصعيد المحلي مستقرة كما أكد المجتمعون
على أن الشركات المدرجة كذلك قد حققت أداءً جيداً.
وطالبت الهيئة العامة لسوق المال من شركات الوساطة
باعتبارها حلقة وصل حقيقية للتداول في أسواق المال أن تقوم
بدورها المنشود في إسداء النصح للمستثمرين وتوعيتهم
للمساهمة في استقرار السوق وتنظيمه وحماية صغار المستثمرين
من الإشاعات أو غيرها من الأمور بهدف المحافظة على ثقة
المستثمرين بهذا الاستثمار.
ومن جانبها فقد أبدت شركات الوساطة ثقتها بصناديق التقاعد
وصناديق الإستثمار والتي كان يجب أن يكون لها دور أكبر في
هذه المرحلة، وعبرت عن أملها في أن تقوم الصناديق بدور
فاعل من خلال تبني سياسات استثمارية والعمل كصانع سوق من
أجل إيجاد التوازن المطلوب مما يساعد على تحسين أداء السوق
المالي.
وخلص الاجتماع إلى أن الفرصة جاذبة في الوقت الحاضر
لعمليات الشراء نظراً لانخفاض أسعار أسهم الكثير من
الشركات والتي ستحقق عوائد مالية جيدة في حال قيامها
بالشراء في هذا الوقت والبيع عند صعود السوق.