كتب: خميس بن علي الخوالدي
أكد سالم بن حمود الحارثي مدير دائرة المسالخ ببلدية مسقط:
ان المسلخ المركزي ببوشر قد بدأ استعداداته للعمل الضاغط
في شهر رمضان الفضيل قبل بأسبوع على بداية الشهر وذلك من
خلال تغيير فترات العمل الى فترتين صباحية ومسائية.
وقال في تصريح لـ «عمان» أن المسلخ رفع طاقته الاستيعابية
لمواكبة الاقبال المتزايد في هذا الشهر وحدد الفترة
الصباحية من الساعة 8,30 الى 1,30 لاستقبال ذبائح
المواطنين والفترة المسائية تبدأ من الساعة 9,30 الى منتصف
الليل وحددت لاستقبال ذبائح الشركات والافراد،وقد تم كذلك
عمل صيانة شاملة لمعدات المسلخ المكونة من رافعات ومناشير
وتوفير المولدات الكهربائية والمضخات المائية وصيانة خطوط
الذبح اضافة الى تطوير غرفة تقطيع اللحوم.
وأكد الحارثي ان المسالخ تختلف في شكلها وتكوينها وطريقة
عملها وترجع الاسباب في ذلك الى الديانات والعادات
والتقاليد ونوعية المواشي التي يراد ذبحها.
وحول اسعار المواشي التي تباع في المسلخ قال الحارثي: ان
الاسعار مستقرة حيث ان سعر الاغنام الاسترالية قد حدد
سعرها بين 50 و55 ريالا والاغنام الصومالية حددت اسعارها
بين 30 و35 ريالا، وأتوقع ان تنخفض اسعار المواشي في
الفترة القادمة بعد رفع الحظر عن الاغنام الصومالية.
واشار الحارثي الى ان ادارة المسلخ استعانت بـ 12 عاملا
اضافة الى عدد العاملين البالغ عددهم 48 عاملا وذلك
لمواكبة زيادة الطلبات وتجنب حدوث ازدحام وسيتواصل العمل
بالوتيرة نفسها الى نهاية الشهر الفضيل اما العمل في ايام
عيد الفطر المبارك فسيكون مختلفا تماما عن شهر رمضان حيث
سيتم خلال فترة أيام العيد مضاعفة ساعات العمل وتغيير
مواعيد سير العمل في المسلخ وسيتم قبل حلول العيد بالاعلان
عن مواعيد العمل عن طريق وسائل الاعلام المختلفة.
وأوضح الحارثي: انه يوجد بالمسلخ أطباء بيطريون على كفاءة
عالية يقومون باتخاذ الاجراءات المناسبة على المواشي التي
يتم ادخالها الى حظائر المسلخ وذلك من خلال الكشف عن
الامراض التي قد تصيب المواشي ويقومون بعزل الحالات
المصابة حتى تتعافى وتعاد الى حظائر المسلخ، مشيرا الى ان
المسلخ لم يرصد الى الآن أي حالة وبائية وانما الحالات
التي تم علاجها ورصدها هي إصابة بعض الحيوانات بأمراض
طفيلية وأمراض في الجهاز التنفسي.
وأضاف: ان من ضمن الضوابط التي يضعها المسلخ على ذبائح
الشركات هي احظار الذبائح قبل 12 ساعة حتى يتم فحصها من
قبل الطبيب البيطري المختص وذلك لتقرير مدى سلامتها
وصلاحيتها للاستهلاك الآدمي واستبعاد غير الصالح منها وقد
تعطى المواشي خلال هذه الفترة راحة مع تقديم مياه للشرب
والطعام في الحالات الضرورية وكل ذلك من أجل الحصول على
لحوم صالحة ذات جودة عالية لفترة صلاحية طويلة علما أن
تقديم مياه الشرب للمواشي قبل الذبح يساعد في تقليل نسبة
الميكروبات الموجودة في الجهاز الهضمي ويسهل كذلك عملية
نزع الجلود وتقليص محتويات المعدة وبالتالي سهولة سلخها
ولضمان الحصول على مواش خالية من أية أمراض فإنه من
الاهمية بمكان ان يتم الالتزام بالاشتراطات والمواصفات
الواجب توفرها في الحظائر وأيضا معاملة المواشي بطريقة
صحيحة، وبعد التأكد من ان الذبائح سليمة يتم ذبحها بواسطة
قصابين متدربين ويتم الذبح على طاولة خاصة خصصت لهذا الغرض
أما المرحلة التي تأتي بعد عملية الذبح هي قيام الاطباء
البيطريين بالكشف عليها والتأكد من خلوها من أي مرض فإذا
كانت الذبيحة مريضة تعدم كما يشترط على الشركات كذلك ان
تنقل اللحوم من المسالخ بواسطة سيارات نقل خاصة تتوفر فيها
الاشتراطات اللازمة ومن تلك الاشتراطات ان تكون وسيلة
النقل مزودة ببراد مصنوع من مادة غير قابلة للصدأ وأن تكون
مبطنة من الداخل بعازل غير منفذ يمكن تنظيفه بسهولة وأن
يكون غير معدني ومقاوم لتأثيرات المطهرات وخالية من الثقوب
وكذلك توفير خطوط للتعليق الرأسي بالبراد بحيث تكون بينها
مسافات كافية تسمح بمرور الهواء ولا تسمح بالتصاق الذبائح
مع بعضها البعض وأن تكون وحدة التبريد ذات كفاءة عالية
بالاضافة الى وجود جهاز لقياس درجة الحرارة في خارج البراد.
ومن واجبات المختصين العاملين بالمسلخ مراقبة عمليات نقل
اللحوم والتأكد من مدى توفر الاشتراطات الصحية اللازمة في
سيارات النقل وعدم السماح للشركات بنقل أعداد كبيرة من
الذبائح في سيارات ذات الطاقة الاستيعابية القليلة.
وأشار الحارثي الى ان الرسوم التي يأخذها المسلخ على
الذبائح هي ريال للمواشي الصغيرة وريالان للأبقار وأربعة
ريالات للجمال تشمل هذه الرسوم الذبح اضافة الى الفحص
الطبي وتجزئة الذبيحة إلى ثمانية أجزاء.