كتب: سليمان بن مسعود
الراشدي وسعاد البلوشية
احتفلت كلية عمان الطبية ببوشر مساء أمس بتخريج 54 خريجا
وخريجة يمثلون الدفعة الأولى من طلبة الطب البالغ عددهم 28
طبيبا وطبيبة منهم 19 عمانيا والدفعة الثانية من طلبة
الصيدلة البالغ عددهم 17 صيدلانيا وصيدلانية منهم 14
عمانيا، و9 من خريجي برنامج العلوم.
رعى حفل التخرج صاحب السمو السيد كامل بن فهد بن محمود آل
سعيد مساعد الأمين العام بمكتب نائب رئيس الوزراء لشؤون
مجلس الوزراء وتضمن الحفل كلمة ترحيبية للشيخ سالم العريمي
رئيس مجلس ادارة الكلية هنأ فيها الخريجين وأشار فيها الى
الخطوات التي مرت بها الكلية، والأسس التي قامت عليها.
بعد ذلك تحدث الدكتور صالح بن محمد الخصيبي عميد كلية عمان
الطبية بصحار عن المراحل التي يمر بها الطالب بعد إنهائه
للسنوات الثلاث التمهيدية والتي ينتقل بعدها إلى فرع صحار
لإكمال البرنامج الدراسي للطب.
ثم ألقى الدكتور جين مارتين نائب العميد للشؤون الأكاديمية
لجامعة ويست فيرجينيا كلمة تحدث فيها عن الارتباط
الأكاديمي بين الجامعة وكلية عمان الطبية، والبرامج
المقررة في الكلية والموضوعة من قبل الجامعة، ومتابعتها.
بعد ذلك وزع صاحب السمو السيد كامل بن فهد آل سعيد
الشهادات على الخريجين والجوائز على الأوائل. ثم ألقت
الدكتورة ديانا بيتي عميدة كلية عمان الطبية ببوشر كلمة
تحدثت فيها عن برنامج الصيدلة والمراحل التي يجتازها طلاب
الصيدلة في سنوات دراستهم.
وقام صاحب السمو مساعد الأمين العام بمكتب نائب رئيس
الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بتوزيع الشهادات على خريجي
الصيدلة وخريجي البكالوريوس في العلوم الصحية.
ثم ألقت الخريجتان آمال بنت راشد الإبروية وحوراء بنت
عبدالحسين اللواتية كلمة الخريجين شكرتا فيها الكلية
وطاقمها الأكاديمي على ما بذلوه من جهد اثمر تخرج هذه
الكوكبة من أمل المستقبل، وأشارتا الى ان الطلبة عاقدون
العزم على المضي قدما في سبيل الارتقاء بأدائهم الوظيفي.
وبعد ذلك قدم عرض للتذكارات واختتم الحفل بكلمة للدكتور بي
محمد علي.
وكان قد عقد مؤتمر صحفي في مقر الكلية ببوشر حضره د.
جيهاكت من جامعت ويست فرجينيا، ود.ديانا عميدة كلية عمان
الطبية فرع بوشر ود. صالح الخصيبي عميد فرع صحار للكلية،
ود. محمد علي رئيس مجلس الأمناء والبروفيسور ناير عضو مجلس
الأمناء ودكتورة الزئرة من جامعة وست فرجينيا، أكدوا خلاله
أن إنشاء الكلية جاء استجابة لدعوة حضرة صاحب الجلالة
السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه، للقطاع
الخاص للاضطلاع بدور فاعل في دفع عملية التعليم العالي،
مشيرين إلى أن الأمر لم يكن سهلا، إلا أن الإنجاز تحقق،
وأوضحوا أن معايير القبول في الكلية والدراسة فيها صارمة
لا تستثني أي طالب، وان الكلية حريصة على الاستمرار في هذه
المعايير حفاظا على المعايير الأكاديمية الرفيعة.
وبينوا أن معايير اختيار هيئة التدريس الأكفاء الذين لهم
باع في هذا المجال ومن لهم بحوث وسمعة عالمية. موضحين أن
هناك توجها لحث الطلبة وأعضاء هيئة التدريس على الاشتغال
على البحوث العلمية وقد أنجز بعضهم بحوثا قيمة وتم
استدعاؤهم في أوروبا لإلقائها. موضحين أن مستوى طلاب
الكلية يأتي في مصاف المستوى العالمي لطلاب الطب.
وأوضحوا أن الكلية مجهزة بالأدوات اللازمة للدراسة
الأكاديمية في الطب والصيدلة، وان تكلفة الدراسة في الكلية
تعتبر الأقل على مستوى المنطقة حيث تكلف طالب الطب أربعة
آلاف ونصف الألف ريال سنويا خلال السنوات الثلاث الأولى ثم
ستة آلاف وسبعمائة ريال سنويا خلال السنوات الأربع
المتبقية، وبالنسبة لطلبة الصيدلة فتكلفهم ثلاثة آلاف ونصف
الألف سنويا.
وقالوا: ان طالب الطب يدرس ثلاث سنوات للعلوم التمهيدية في
مبنى الكلية ببوشر، ثم اربع سنوات في ولاية صحار لدراسة
الطب الإكلينيكي (اثنتان منها في فرع الكلية بصحار
والأخريان في مستشفى صحار)، مشيرين إلى ان وزارة الصحة
سمحت للكلية بتدريب الطلبة في كل من مستشفيات صحار
والرستاق والبريمي.
وحول الشراكة مع جامعة فرجيينا أوضحوا انها تتمثل في أن
تصميم برنامج الطب بمستوييه (التمهيدي والعام) تم من قبل
جامعة ويست فرجينيا وهو البرنامج نفسه المطبق في جامعة
ويست فرجينيا. كما تتم متابعة تطبيق البرنامج وسيره بدون
الإخلال بجودة الأداء عن طريق هذه الجامعة بالاضافة الى
انه تتم استعارة قرابة 16 محاضرا من جامعة ويست فرجينيا
بشكل ثابت او على شكل زيارات.
وعن مصير الخريجين قالوا: ان السوق استوعب جميع خريجي الطب
وكذلك الوضع بالنسبة لخريجي الصيدلة فسوق العمل في هذين
المجالين ما زال به الكثير من الشواغر كما ان القطاع الخاص
ليس به الكثير من العمانيين وهو سوق به الكثير من الشواغر
للعمانيين.
وأوضحوا ان الكلية حاليا تستقبل 100طالب في برنامج الطب
وأكثر من 50 طالبا في برنامج الصيدلة، موضحين ان العدد
الإجمالي للطلبة حاليا يبلغ 794 طالبا، 90٪ منهم من
العمانيين والباقون من جنسيات مختلفة.
وقالوا: ان الكلية حريصة على تطوير برامجها ومقرراتها
لمواكبة التطورات العلمية في حقلي الطب والصيدلة. وأنها
تحظى بدعم مستمر من جهات الاختصاص بالسلطنة، حيث تتعاون
الكلية مع وزارة الصحة وجامعة السلطان قابوس، حيث يتم
تبادل المحاضرين. وبينوا انه في سياق التواصل مع المؤسسات
الأكاديمية الأخرى قامت الكلية بتنظيم مؤتمر لطلبة الطب،
مشيرين الى انه كان واحدا من انجح المؤتمرات في منطقة
الخليج.
يشار إلى ان طالب الطب يقضي في الكلية 7سنوات منها 3 سنوات
تمهيدية في مبنى الكلية ببوشر و4 بمبنى الكلية بصحار حتى
التخريج الأكاديمي ثم يدخلون سنة امتياز يمارسون خلالها
مهنة الطب. وأنشئت كلية عمان الطبية بواسطة القطاع الخاص
في عام 2001م وبدأت سنتها الأولى الدراسية التمهيدية
للمنهج الدراسي لما قبل برنامج الطب في عام 2001م. وفي عام
2003م تمت إضافة برنامج الصيدلة.