منوعات....

الأيام الثقافية الفلسطينية تختتم في جامعة السلطان قابوس
قراءات شعرية ومحاضرات ومعارض قدمت نماذج من الأدب والفن الفلسطيني

اختتمت مساء أمس فعاليات الأيام الثقافية الفلسطينية التي أقيمت في مسقط احتفاء بالقدس عاصمة للثقافة العربية لهذا العام بإقامة فعالية فنية وأدبية احتضنتها قاعة المؤتمرات بجامعة السلطان قابوس، وذلك تحت رعاية سعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري وكيل وزارة التراث والثقافة للشؤون الثقافية، وبحضور سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس جامعة السلطان قابوس وعدد من الأكاديميين والطلبة، اشتملت الأمسية على قراءات شعرية شاركت فيها كوكبة من الشعراء الفلسطينيين وهم محمد عبدالمعطي وعبدالرحمن ضمرة ويوسف عبدالعزيز وطارق الكرمي، إلى جانب تقديم عروض راقصة من التراث الفلسطيني والرقصات التقليدية قدمتها فرقة تغاريد.
وكانت الأيام الثقافية الفلسطينية قد افتتحت مساء السبت الماضي في مدرسة القرم العالمية بمحافظة مسقط، تحت رعاية صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة، وبحضور معالي د. سهام البرغوثي وزيرة الثقافة الفلسطينية، وبحضور شخصيات رسمية وثقافية من كلا البلدين، وخلال الأمسية قدمت مجموعة من الشعراء المشاركين قصائدهم، ناثرين وجدانياتهم، فيما قدمت فرقة تغاريد الفلسطينية رقصات وأهازيج تقليدية من الفنون الفلسطينية، عاكسة إرثا ثقافيا وفنيا موغلا، وتواصلت الأيام الثقافية الفلسطينية لتقام في نزوى وصحار، موزعة معها أحاسيس الإنسان الفلسطيني الممزق بالحزن، والمشتت في أكثر من منفى.
كما شهد متحف السيد فيصل بن علي آل سعيد بمقر وزارة التراث والثقافة حفل افتتاح المعارض المشاركة في الأيام الثقافية الفلسطينية، وذلك تحت رعاية وزيرة الثقافة الفلسطينية وبحضور صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة، ضمت المعارض معرضاً للفنون التشكيلية عبّرت عن التكوينات الأولى للفن التشكيلي الفلسطيني المعاصر والظروف التاريخية الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني الشقيق، في حين عبّر معرض الصناعات التقليدية عن البعد التراثي والاقتصادي لهذه الصناعات التي تجسد الوجود الفلسطيني على أرضه عبر العصور المتواصلة، أما معرض الأزياء فقد أظهر الأزياء التقليدية كجزء من ثقافة الشعب الفلسطيني وتراثه على امتداد تاريخية حيث تحظى تلك الأزياء باهتمام عالمي متزايد.
وشهدت جامعة نزوى ندوة أدبية جاءت ضمن الفعاليات الثقافية الفلسطينية، ألقى خلالها د. مروان فايز عبدالرحمن أبو خلف محاضرة بعنوان (العمارة الإسلامية) وألقيت محاضرة ثانية حول (صورة القدس في أدب محمود درويش) ألقاها الدكتور أحمد حرب.
وتكرر إلقاء المحاضرتين ذاتهما عن (العمارة الإسلامية في القدس)، وعن (أدب محمود درويش)، حيث ألقيتا في جامعة صحار، كما ألقت القاصة والروائية الفلسطينية حزامة حبايب خواطر عن الوطن والغربة وعن مشقة الكتابة عن القدس بعنوان (القدس التي اعرف)، فكانت أياما حافلة بالفقرات والفعاليات الثقافية والفنية، قدمت نماذج من الأدب والفن الفلسطيني.