كتب - راشد بن شنون السيابي
نظم اتحاد كرة القدم أمس بفندق الفلج حلقة عمل متخصصة
للمدربين والإداريين بمدارس البراعم في الأندية وذلك
بالتعاون مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم حيث افتتحت الحلقة
بتقديم عام عن الحلقة وبرنامجها والمشاركين فيها من قبل
أحمد بن عبدالله البلوشي مدير دائرة التطوير الفني
بالاتحاد العماني لكرة القدم تليها كلمة ترحيبية لطه بن
سليمان الكشري أمين السر العام بالاتحاد شكر فيها الجهود
الملموسة للمشاركين في الدورة وتمنى فيها التوفيق للجميع
في الخروج بتوصيات ونتائج تخدم الأهداف والغايات المرجوة
من إنشاء هذه المدارس.
ومن ثم قام شامل كامل خبير تطوير النشئ بالاتحاد الآسيوي
لكرة القدم بنقل تحية قسم البراعم والشباب بالاتحاد
الآسيوي لكرة القدم للاتحاد العماني وللمشاركين بالحلقة
وقدم عرضا موجزا للأهداف الرئيسية التي من اجلها أقيمت هذه
الحلقة إضافة إلى استعراض للموضوعات والمحاور التي سيتم
التطرق إليها وشدد شامل كامل على أن مرحلة التطبيق العملي
في مدارس البراعم هي أهم وأصعب المراحل التي يقوم عليها
برنامج رؤية عمان الآسيوية بالنسبة لهذا القطاع ويجب على
الجميع من مسؤولين ومختصين وجهات تنفيذية توحيد الجهود
المبذولة لضمان تحقيق النتائج الإيجابية. وأشار خبير تطوير
النشئ بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى أن البرنامج الذي
سيتم تطبيقه في مدارس البراعم في السلطنة هو الأول من نوعه
على مستوى القارة من حيث المحتوى حيث قرر الاتحاد الآسيوي
مباشرة تطبيق هذا البرنامج في السلطنة نظرا لتركيز الاتحاد
العماني لكرة القدم في الفترة الحالية على هذه الفئة
وهنالك العديد من النقاط التي سيشملها جدول الاجتماع مع
المسؤولين بالاتحاد العماني لكرة القدم سواء فيما يتعلق
بهذه المدارس أو بنموذج الدوري المدرسي أو حتى بمناقشة
إمكانية استضافة السلطنة لمهرجان البراعم لدول غرب آسيا.
بعدها تم التعريف بالمشاركين في الحلقة وعرض فيلم قصير حول
البرنامج الذي سيتم تطبيقه ومن ثم تم استعراض ومناقشة
المحاور الرئيسية للحلقة والتي من أهمها مناقشة الخطة
العامة للبرنامج وما هي الإمكانيات المتوفرة لتطبيقه
والمستوى الذي وصل له المشاركون من حيث الاستعداد
والجاهزية إلى جانب استعراض تجارب الدول المتقدمة في هذا
الإطار والفرق بين تطبيق البرنامج في أوروبا وفي آسيا
بالإضافة إلى مراحل تطور اللاعب من فئة البراعم وصولا
للفرق المحترفة وكيفية اختيار النموذج الأفضل من اللاعبين
من بين المجموع الكلي سواء في الأندية أو المنتخبات. شارك
في الحلقة أربعة وأربعون مشاركا من المدربين والإداريين
بمدارس البراعم التي يقيمها الاتحاد العماني لكرة القدم
ويدعمها في ستة وعشرين ناديا حتى الآن والمشاركون هم: عوض
بن سبيت ومحمود العدوي وسعيد البرماني وفاضل المعمري وفهد
اليعقوبي وخليفة المزاحمي وعبدالله الحارثي وسليمان بن
خايف وعيسى بن عبدالله وخليفة الشبلي وسعيد بن بشير وخالد
اللاهوري وإبراهيم حسن ووليد ابن أحمد وعيسى الشحي ومحمد
الراجحي وعلي بن مرزوق ومحمد الصيعري وعادل بن عمر وسالم
بن عبدالله وأمين الدهيش ومحمد البلوشي وعلي البريكي
ومبارك المالكي وعامر العبري وعلي الشكيلي وعبدالله
الشكيري وأحمد الفهدي ومقبول البلوشي ومرهون بن مسعود
وعبدالله الغافري وأحمد الحميدي وحسن السعدي ومحمد الشحي
وعبدالواحد قاسم وعادل الفارسي والتاج محجوب وعبدالعزيز
الريامي وعمر التمتمي ويحيى بن محفوظ وسعيد الحسني وناصر
بن درويش وياسر الحضرمي وسامي الجابري.
من ناحية أخرى أكد شامل كامل الخبير بالاتحاد الآسيوي أن
حلقة العمل تأتي ضمن الرؤية العمانية لتطوير الكرة في
السلطنة والزيارة تهدف إلى تطبيق برنامج الرؤية والاتفاق
على تنظيم وتنفيذ مسابقات كرة القدم بالمدارس . اضاف ان من
أهم أهداف حلقة العمل تهيئة الكوادر التي تعمل في الأندية
والمنتخبات الوطنية لان لهم دوراً في تنفيذ الرؤية
الآسيوية ونتطلع إلى الاتفاق مع الاخوة في اتحاد الكرة
ووزارة التربية والتعليم حول برمجة النشطات الخاصة
بالمدارس حتى نستطيع أن نعمل بأقرب فرصة ممكنة حلقة دراسية
للمشاركين في مسابقات المدارس حتى تكون مهيأة لنموذج جديد
من المسابقات المدرسية الهدف الأساسي منها هو إعطاء فرص
كافية للسلطنة في المشاركة وهذه الفعاليات ضمن استراتيجية
الاتحاد العماني في الرؤية .
وقال فوجئت بالعدد الكبير الذي حضر حلقة العمل وهذا يدل
على الاستجابة الجيدة بالاضافة الى الالتزام والرغبة
ومتابعة المحاضرات أيضا كانت بمستوى جيد وكنت أتمنى وقتاً
أطول لأن هناك موضوعات عديدة وفي المستقبل نفكر ان يكون
أكثر من يوم لحلقة العمل وفي حالة الاتفاق مع المسؤولين عن
النشاط الرياضي تكون الخطوة القادمة حلقة دراسية قبل بداية
دوري المدارس. وعن مشكلة إيجاد المواهب قال شامل كامل انها
موجودة في كل مكان ولكن المشكلة كيف نكتشفها وتحدثنا في
حلقة اليوم عن هذا الموضوع وأوضح الحضور ان المواهب تظهر (
باي تشانس ) (بالحظ) وهذا البرنامج يكتشف المواهب باعداد
كبيرة والأهم ان كرة القدم اللعبة الشعبية الأولى وكل
الشباب يرغبون في ممارسة اللعبة وهذا يساهم في زيادة اتجاه
القاعدة .
وقال شامل كامل بدون مجاملة الرؤية العمانية متميزة والسبب
الرئيسي الرغبة الصادقة للاتحاد العماني وهو جاد في تنفيذ
البرنامج . وقال ان من أهم العوامل في تطوير القاعدة هي
توسيع القاعدة على مستوى المدارس واعطاء فرصة لتنظيم
المباريات بنظام جديد والتنظيم الذي يتناسب مع حاجات
المدارس ومرحلة تطوير المدربين والحكام واعطاء كرة القدم
التركيز الإعلامي وقادرة أن تنتج وتجلب انتباه التسويق
وهذا لن يتأتى إذا كان البناء غير صحيح ولا بد من دعم
المجتمع وتغيير وجهة نظره واما بالنسبة للمعوقات فهي
موجودة في كل مكان وتم طرح هذا الأمر على المشاركين والبعض
قال أنها صعبة ورأينا أن الحلول غير صعبة ولا بد من دراسة
المعوقات حتى يمكن ان تنتهي وحاليا نحن في منتصف الطريق
ولا يمكن العودة عن الاستراتيجية .
وأضاف نطالب ببذل جهود أكبر من الاتحاد للاستمرارية ولدينا
ثقة لتحقيق الأهداف التي وضعوها وحاليا نعمل على خطة عامين
وتعد تلك خطة متقدمة وكل عامين نقدم نشاطات مشابهة حتى
الوصول للهدف الكبير حتى نرى كرة قدم في الوضع الذي نستحقه
وعندما يكون العمل صحيحا فان ذلك ليس له علاقة بقلة العدد
او السكان . وعن التزوير في المسابقات الآسيوية على مستوى
البراعم او الناشئين تحدث شامل كامل الخبير بالاتحاد
الآسيوي قائلا: ان هذه مشكلة وقبل أربع سنوات كانت واضحة
جدا وبدا العمل مبرمجاً لتجاوز هذة الاشكالية ومن ضمنها
النواحي التربوية للوعي بادراك أهمية مستقبل كرة القدم اذ
نعمل للحد من هذه الظاهرة فالمهرجانات السنوية من أهم
أهدافها وتوعية المدربين وتوعية الإداريين بالاضافة هناك
ضوابط قوية في مراقبة الاعمار بحيث أن كل لاعب يقدم جواز
سفره وشهادة الميلاد وشهادة المدرسة وكل هذه الضوابط
موجودة وان كل لاعب يسجل بعمر 13 سنه ستكون كل المعلومات
مخزنة بنظام (افكس)وهذا النظام به كل المعلومات باللاعبين
تحت 13 سنة وهذا الرقم يستمر حتى الاعتزال وبعض اللاعبين
الجدد يدخلون في نظام (ام ار أي) وهذا الاختبار يقرر
صلاحية اللاعب وهناك عدد من المنتخبات التي اكتشفت في
الآونة الأخيرة كالعراق واليمن وطاجيستان وكوريا الشمالية
ومن الملاحظ ان عدد الفرق المزورة بدأ في الانخفاض .