كتب- سالم البراشدي
وترجمة للتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد -حفظه الله- بضرورة مناقشة موضوع الحوادث
المرورية في المجتمع نظمت مدرسة سمد للتعليم الأساسي
(7-12) حلقة نقاشية بعنوان «إلى متى نزيف الشوارع» بالقاعة
الكبرى بمركز التدريب. وذلك تحت رعاية حمد بن سالم
النعماني نائب مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم
بمنطقة شمال الشرقية للشؤون التعليمية وشارك في الحلقة
الشيخ هلال ابن ناصر السيابي قاضي محكمة الاستئناف بإبراء
والرائد أحمد بن جمعة الشحي من مركز شرطة إبراء وسلطان بن
أحمد البوسعيدي طبيب عام بالمجمع الصحي بإبراء.
وأدار الحلقة التي استهدفت الهيئات الإدارية والتدريسية
وطلبة المدارس وأولياء الأمور بالمنطقة سعيد بن علي
الحارثي أخصائي نشاط ثقافي بتعليمية شمال الشرقية،
وناقشت الحلقة مجموعة من التساؤلات المتعلقة بالحوادث
المرورية وتداعيات تلك الحوادث على الفرد والمجتمع
والتشريعات المتعلق بها، وتخلل الحلقة عرضان الأول حديث
صاحب الجلالة في سيح المكارم والذي قال فيه: إن العنصر
البشري هو العنصر الرئيسي في الحوادث المرورية وأنه يجب أن
يدرك الجميع خطورة ذلك ومناقشته مع أسرهم ومجتمعهم، والعرض
الثاني تناول عرض مشاهد من فيلم الصرخة حيث عرض الفيلم بعض
الأحداث الواقعية لبعض الأسر التي حدث معها حوادث وآثار
هذه الحوادث.
وعن سؤال حول الأسباب الرئيسية في حدوث الحوادث وأكثر
الفئات العمرية عرضة لها أجاب الرائد أحمد أن هناك مجموعة
من الأسباب التي يعد العنصر البشري هو الرئيسي فيها كما
تفضل مولانا صاحب الجلالة في كلمته فمن أبرزها السرعة
الزائدة والإهمال والتجاوز الخاطئ وكذلك سوء التصرف في
حالة مفاجآت الطريق وصيانة المركبة أما عن أكثر الفئات
العمرية الأكثر تعرضا للحوادث فهي الفئات ما بين عشرين إلى
أربعين سنة.
وعن الحكم الشرعي في السرعة غير القانونية يقول السيابي:
إن الإسلام حرم كل ما يضر النفس البشرية ومخالفة أنظمة
السير التي وضعت للمحافظة على هذه النفس يعد من الأمور
التي توقع النفس البشرية في المهالك فعلى الإنسان أن يتبع
الأنظمة والإرشادات المروية عند استخدام الطريق وان يحافظ
على نفسه وعلى الآخرين، في حين أجاب البوسعيدي عن كيف يتم
إسعاف الأشخاص المصابين في الحوادث المرورية يقول: إن لحظة
العلاج تبدأ في الحقيقة منذ وقوع الحادث وليس بعد وصوله
إلى المستشفى ولذا أفضل أن يكون هناك دراية بالإسعافات
الأولية لدى كل فرد في المجتمع أو عدم لمس الشخص المصاب
إذا لم تكن لديه دراية بالإسعافات الأولية، فعند وصول
المصاب إلى المستشفى يتم التأكد من الحالات الحيوية وعدد
الإصابات حتى لو بدا الشخص في حالة جيدة ثم يتم الانتقال
إلى الأعضاء للتأكد من سلامتها.
وعلى هامش الحلقة قدمت بدرية البوسعيدية أخصائية توجيه
مهني بمدرسة سمد عرضا تناولت فيه الأعمال التطوعية والوعي
المروري وذكرت القافلة التوعوية التي تنظمها مدرسة سمد هذه
الأيام لنشر ثقافة السلامة المرورية حيث ذكرت إن للقافلة
فريقا توعويا يتكون من مثقفة صحية وأخصائية اجتماعية
وأخصائية نشاط وطالبتين، وفي الختام قدمت طالبات جماعة
الموسيقى بالمدرسة نشيدا بعنوان أحروب مغنمها البشر من
تأليف منيرة المعولية معلمة لغة عربية وألحان حنان معلمة
التربية الموسيقية بالمدرسة.