الأخـبار الرياضية....

النظام الجديد لمسابقة الكأس بين الرفض والقبول ؟
المؤيدون : يتيح لكل الأندية المشاركة في البطولة
المعارضون : أين عقوبات الأندية التي تتخلف عن المشاركة في الدوري؟

نزوى - أحمد الكندي
ما زالت ردود أفعال أندية السلطنة تتواصل حول النظام المقترح لبطولة كأس جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم لكرة القدم والتي أقرها الاتحاد العماني لكرة القدم في اجتماعه العاشر في السادس من ابريل الماضي حيث نتعرف في هذا اليوم لردود أفعال أندية المنطقة الداخلية حول ما جاء في هذه اللائحة التي لم تخل من التأييد والمعارضة، وقد أكدت أندية المنطقة أن اللائحة ايجابية ولكن بها بعض الملاحظات التي من الممكن أن تستفيد منها لجنة المسابقات لتطوير المسابقة نحو الأفضل.
في البداية يقول محمد بن عبدالله الهنائي أمين سر نادي نزوى إن فكرة تطوير المسابقة لا شك بأنها فكرة جيدة من القائمين على تنظيم البطولة بالاتحاد العماني لكرة القدم وبكل تأكيد فان النظام الجديد للمسابقة جيد ويتيح الفرصة لمشاركة كل الأندية المنتسبة للاتحاد العماني لكرة القدم في هذه المسابقة الغالية.
وقال ان النظام جيد بما يمر به من مراحل حيث يتيح للأندية فرصة ترتيب أوراقها واختبار قدراتها خلال البطولة خاصة في المرحلة الثانية منها والتي تعتبر أفضل مرحلة كونها ستقام بنظام الدوري الأمر الذي يمنح الفرق الخاسرة في الجولات الأولى الفرصة للمنافسة عوضاً عن نظام خروج المغلوب.
وقال من بين السلبيات التي تتطلب اعادة النظر هو نظام خروج المغلوب في المرحلة الثالثة دور الـ 16 للبطولة حيث نعرف أن هذا الدور يشهد مشاركة الستة الأوائل للدرجة الأولى وبطل ووصيف الدرجة الثانية ومن المحتمل تعرض أي من هذه الفرق للخسارة لسبب أو لآخر وبالتالي تفقد البطولة أحد الأندية القوية لذا من الأفضل أن تتواصل طريقة المجموعات في دور الـ 16 لاضفاء مزيد من الاثارة للبطولة.
وقال ان نظام البطولة يشجع الأندية على المشاركة ولكن ما هي العقوبات التي قد تفرض على الأندية التي لا تشارك في الدوري أو تنسحب منه ؟ فهل من الممكن توقيع عقوبة أخرى على الأندية غير الحرمان من المشاركة في البطولة؟ سؤال لابد للجنة المسابقات أن تجد له حلاً يرضي الجميع.

متابعة السلبيات
سيف بن سعيد السيابي نائب رئيس نادي سمائل قال : بداية وقبل كل شيء لا يسعني في هذا الصدد الا أن أتوجه بالشكر والثناء لوزارة الشؤون الرياضية وللاتحاد العماني لكرة القدم على كل ما يبذل من جهود نحو السعي والرقي للنهوض بمستوى الكرة العمانية، وحينما يكون محور حديثنا حول لائحة النظام الجديد بمسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم فكان علينا من الأولى أن نشيد بالايجابيات التي شملتها اللائحة إذا ما كتب لها النجاح والقبول من قبل الأندية فليس من المستحيل أن يوجد بها بعض السلبيات فحتى يكتمل ذلك المشروع الرياضي فلا بد من أن يتم النظر لسلبياته إن وجدت.
وقال السيابي بالنسبة لأي لائحة تطرح كان من الأولى شرح النظام الجديد بعقد ندوة تعريفية تتناول التعريف بما نصت عليه مواد وبنود تلك اللائحة فللأسف الشديد تم توزيع تلك اللائحة في وقت متأخر من هذا الموسم ولم يكن هناك وقت كاف لاستشارة الأندية أو الموافاة بالمقترحات ووجهات النظر في تلك اللائحة، كذلك أتصور أننا بحاجة لعقد دورات تدريبية للأشخاص الذين هم بحاجة لمعرفة الآلية التي سوف يتم بها التعامل مع النظام الجديد.
وأضاف أتصور هناك الكثير من اداريي الأندية يدركون بعض المواد والشروط عما نصت عليه اللائحة ويمكن أن ليس لديهم علم بذلك نهائيا وبطبيعة الحال ذلك يعد من السلبيات الوخيمة التي يمكن أن تكون سببا رئيسا في الوقوع ببعض المخالفات والمطبات التي قد تكلف الأندية الكثير والكثير.
وقال فكرة الكأس والدوري العام هي ليست وليدي اليوم والأمس فمضت عليها سنوات زمنية منذ أن تم تطبيقها الا أن لائحة الكأس والدوري لاقت الكثير من النقد فلماذا لا يتم التعامل مع الملاحظات والمقترحات المقدمة سواء من الجمعية العمومية أو من الأندية بصورة فردية فهناك العديد من الأندية بلا شك تولي جل اهتمامها لدراسة النظم واللوائح وتقدم مقترحات في مضمونها يمكن الاستفادة منها وستخدم وتساهم في تطوير الكرة العمانية.
وقال نظام الكأس الجديد من بين الجهود لتطوير نظام المسابقة ومدى الاستفادة منه نحو اسهامه في سير المباريات وخاصة أن النظام الجيد يكون له متعة التنافس والاثارة وذلك للوصول للمراكز المتقدمة لخوض دوري الـ 16 الا أن هناك نقطة فكان من الأولى على المشرع لنظام الكأس النظر في الزمن حيث يلاحظ أن الفترة الزمنية قصيرة جدا فعلى سبيل المثال الأندية الصاعدة ليس لديها وقت لاقامة مباريات ودية أو معسكرات خاصة أندية الدرجة الثانية التي قد مضى عليها فترة راحة ليست بسيطة.
وقال انه نظرا لعدم شرح نظام البطولة الجديد ولعدم اقامة ندوات تعريفية لشرح مواده حيث ان النظام السابق أصبح راسخا في أذهان الكثير من اداريي وفنيي الأندية فنتمنى العودة للنظام السابق خلال الموسم الجديد ومتى ما تم اطلاع جميع الأندية وبصورة مقبولة والمام بما تتضمنه تلك اللائحة وبعد اخذ الموافقة عليها من الجمعية العمومية وبالتصويت عليه يطبق حين ذلك.
وقال في ختام حديثه بلا شك أن صياغة القوانين والنظم تعد من خطوات النجاح البناء وهنا أضع بداية مقترحا وأتمنى لو تم النظر اليه من قبل المعنيين بالأمر بالاتحاد العماني لكرة القدم على سبيل المثال هناك العديد من الاتفاقيات المبرمة والمعتمدة من قبل الأمانة العامة لدول مجلس التعاون ومنها الاتفاقيات التي تهم الشأن الرياضي فلماذا لا يعد مشروع موحد يطبق بدول مجلس التعاون الخليجية في نظام كأس أصحاب الجلالة ملوك ورؤساء دول الخليج وكذلك هو الحال لنظام الدوري العام للأسف الشديد حتى مسابقة كأس الخليج كل دورة تلقى بعض التعديل في مضمونها حتى إن كان في الوقت والمكان علما بان الفائز بالدوري من كل دولة يدخل في مسابقة أندية كأس مجلس التعاون لدول الخليج. نتمنى أن يلقى المجال الرياضي مجالا أوسع وتعاوننا بناء في النظم واللوائح لدى دول المجلس.

ارهاق لبعض الأندية
أما طلال بن سيف النبهاني أمين سر نادي بهلاء فقال من الجميل أن تكون هناك تجديدات في مجال المسابقات الرياضية التي يقيمها اتحاد كرة القدم في عُماننا الغالية ولكن يجب أن تكون هناك أيضا التزامات نحو تحقيق الهدف من التغيير، فمن وجهة نظري المتواضعة ستكون هناك سلبيات وايجابيات من خلال تطبيق نظام كأس صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم للعام 2008 م.
وقال في الجانب السلبي سيكون نحو الأندية التي لم تتأهل للمرحلة الثانية من تصفيات الصعود لدوري الدرجة الثانية، والأندية التي لم تشارك في الموسم الرياضي الماضي ستتحمل هذه الأندية العبء الأكبر من حيث عدد المباريات للأندية التي ستتأهل والتكاليف المادية التي ستواجهها بكل تأكيد فنتمنى من الاتحاد أن يبادر بحل هذه المشاكل وخصوصا المادية منها، وفي المرحلة الثانية التي ستشارك فيها ستة أندية من الدرجة الأولى للموسم الرياضي 2007/2008 من السابع وحتى الثاني عشر وعشرة أندية التي لعبت لتصفيات الصعود للمرحلة الثانية من دوري الدرجة الثانية والأندية الأربعة التي تأهلت من المرحلة الأولى فتعتبر مرحلة جيدة ومنصفة مع بقاء الجانب السلبي الذي ذكرته سابقا للأندية المتأهلة من المرحلة الأولى.
وقال بالنسبة للمرحلة الثالثة والتي سيلعب فيها كل من الأول وحتى السادس حسب ترتيب أندية الدرجة الأولى للموسم الرياضي 2007/،2008 والأول والثاني من الدرجة الثانية والأندية الثمانية المتأهلة من المرحلة الثانية، فبكل تأكيد ستلعب الأندية التي انضمت جديدا لهذه المرحلة حسبما ذكرت سابقا بأريحية وستكون الأندية قد لعبت عددا من المباريات كفيلة بأن تحرمها من بعض اللاعبين بسبب الاصابات وحسب ما جاءنا من الاتحاد لم يوضح لنا نظام الكروت وكيفية احتسابها من مرحلة لأخرى وهي بدورها أيضا قد تحرم النادي من المشاركة في بعض المباريات المهمة في هذه المرحلة فالمرحلة هذه بكل مصداقية خدمت الأول وحتى السادس حسب ترتيب أندية الدرجة الأولى للموسم الرياضي الماضي، والأول والثاني من الدرجة الثانية، كما أن المرحلة الرابعة أو دور الثمانية ستدخل فيها الأندية المتأهلة من المرحلة الثانية وقد لعبت كماً كبيراً من المباريات هذا ان تأهلت لما ستواجهه من صعوبة التأهل من المرحلة الثالثة، والمراحل الأخيرة مراحل اعتيادية لا غبار عليها.
وقال النبهاني : ما أتمنى أن يسعى له الاتحاد العماني لكرة القدم أن تظهر هذه المسابقة بالوجه الحسن لتعبر عن الاسم الذي تحمله وتسويقها ودعم الأندية دعما يساعدها على خوض هذه المباريات وأن تكون آلية الدعم بنسبة وتناسب حسب الأدوار التي ستخوضها الأندية متمنين أن تكلل الجهود المبذولة من جانب الاتحاد بالنجاح.

الجلوس مع الأندية
من جانبه أكد أحمد بن حمد الخصيبي أمين سر نادي البشائر أن نظام المسابقة نظام جيد لأنه يتيح الفرصة لمشاركة جميع أندية السلطنة في هذه المسابقة الغالية وفي نفس الوقت يعد مؤشرا لاستعدادات الأندية للموسم الكروي الجديد حيث تسعى أندية الدرجة الأولى للاستعداد الجاد قبل خوض منافسات الموسم وتجربة عدد من اللاعبين الأجانب والمواطنين.
وقال: الخصيبي في تعليق على اللائحة الجديدة للمسابقة ان اللائحة تخدم جميع الأندية التي تسعى لنيل شرف الفوز بالبطولة وبالنسبة لأندية الدرجة الثانية فان المشاركة في البطولة تعطي مؤشرا حول مشاركة النادي في الدوري من عدمه وقد يكون قرار المشاركة في البطولة محفزا للاعبي النادي ومشجعيه من أجل موسم جيد واستعادة الثقة في قدرة النادي على المشاركة في الدوري بصورة جيدة.
وقال ان نظام المسابقة هذا العام أتاح لنادي البشائر فرصة المشاركة فيها بعد أن توقف عن المشاركة في منافسات لدوري موسمين وابتعد عن المشاركة في هذه البطولة الغالية منذ فترة نظراً لعدم تأهله اليها.
وطالب الخصيبي اتحاد الكرة من أجل الجلوس مع الأندية عند رغبته في اقرار نظام معين حتى تكون الفائدة أعم وتساهم في تطوير المسابقات المختلفة.