الأخـبار المحـلـية....

« نزوى.. عبق من التاريخ» ندوة ثقافية بتعليمية الداخلية

نزوى - أحمد الكندي
ضمن فعاليات ملتقى « تراثي أصالتي» الذي تنظمه مدرسة العين للبنات بنزوى بمناسبة انضمامها للمدارس المنتسبة لليونسكو نظمت المدرسة ندوة ثقافية بعنوان «نزوى.. عبق من التاريخ» وذلك تحت رعاية سعادة عبدالله بن سعيد السيفي عضو مجلس الشورى ممثل الولاية بحضور يوسف بن علي الحوسني مدير عام تعليمية المنطقة الداخلية حيث تضمنت الندوة محورين هما أثر البيئة الجغرافية في تاريخ نزوى وعلماء نزوى ففي المحور الأول تحدث عبدالرحمن بن أحمد السليماني عن بيئة نزوى الجغرافية وتأثيرها في الأهمية التاريخية للولاية فاستهل المحاضرة بالحديث عن سبب التسمية والموقع الجغرافي للولاية وحدودها الإدارية قديما كما تحدث فيها عن مصادر المياه والأودية والدور الذي قامت به في التنمية الزراعية والاستقرار الأمني الذي شهدته الولاية على مر العصور كما تحدث عن المستوطنات البشرية التي استقرت بالولاية منذ تأسيسها وكذلك النواحي الجغرافية وتأثيراتها على النواحي التاريخية نظراً لتوفر الموارد الطبيعية لتكون مركزاً مهماً من مراكز الثقافة والتاريخ والتراث كما تطرق إلى الأمن الذي شهدته الولاية منذ العصور القديمة وأهمية هذا العنصر في مسيرتها الأمر الذي ساهم في تميز الولاية تاريخياً وحضارياً منذ القدم وحتى العصر الحديث الذي شهد نمواً كبيراً في مختلف جوانب الحياة.
أما المحور الثاني وهو «علماء نزوى» فقد تحدث فيه المنذر بن عبدالله السيفي حيث استعرض جوانب الحياة العلمية بالولاية وأهم العلماء والأئمة الذين أنجبتهم والدور الذي قاموا به في الحياة العامة بالسلطنة قديماً كما تطرق إلى المؤلفات الكثيرة والهامة التي أبدع علماء نزوى في كتابتها وتدوينها واستعرض خلال المحاضرة جوانب من سيرة هؤلاء العلماء والأثر الذي قدموه في مختلف العلوم والمعارف القديمة وتطرق كذلك إلى ارتباط الولاية بالعلم والعلماء كونها مركز إشعاع ثقافي وتاريخي وديني قديماً وحديثاً بالإضافة إلى الموروثات التاريخية.
وعقب الانتهاء من الحديث حول المحورين كانت هناك مداخلات من جانب الحضور حول الأهمية التي تتميز بها الولاية وضرورة الحفاظ على هذه المكتسبات والتعمق في دراستها سعياً للإبقاء على هذا الإرث الخالد بالولاية.
الجدير بالذكر أن الملتقى يتواصل بمناسبة حصول المدرسة على عضوية المدارس المنتسبة لليونسكو والتي تهدف إلى تحسين نوعية التعليم وتطوير طرق التدريس وتقوية المجالات المشتركة بين الدول في المنطقة الواحدة وتحسين تبادل المعلومات بين شبكة المدارس المنتسبة التي يبلغ عددها قرابة 7900 مدرسة من 176 دولة من بينها 14 مدرسة من السلطنة.