الأخـبار المحـلـية....

اهمالها يؤثر على حركة السياحة
المخلفات تشوّه جمال البيئة بخور البطح

استطلاع: محمد بن عيسى البلوشي
خور البطح من أجمل الخيران بولاية صور نظرا لموقعه السياحي الجميل والذي ازدان روعة بعودة سفينة فتح الخير إلى أحضانه بعدما خرجت تجوب موانئ الشرق وأفريقيا وغيرها من بلدان العالم بالإضافة إلى المتحف المصاحب للسفينة ومن المنتظر أن يرى النور قريبا. ويلمس الزائر لولاية صور روعة الخور خصوصا في الفترة المسائية حيث الجو اللطيف المتأثر بالأجواء الخريفية كما يجد محبو رياضة المشي فرصة سانحة للمشي على الكورنيش البحري الذي تقوم الجهات المختصة بإعادة تأهيله وإنشائه من جديد ليعطي الخور بعدا جماليا رائعا.
الا ان هناك بعض الأشجار التي تشوه منظر الخور خاصة بعد الأنواء المناخية الاستثنائية التي ألمت بالسلطنة قبل أكثر من عام، حيث ظهرت تلك الأشجار في خور البطح بولاية صور بسبب الأودية التي تصب في الخور والتي كانت تحمل الأشجار وغيرها من مخلفات الأودية، مما يسبب الازعاج للصيادين بسبب توزعها المخيف بالاضافة الى تهديدها للبيئة البحرية لكونها عديمة الجدوى في تلك المواقع بل على العكس خلفت بخروجها منظرا غير حضاري مقارنة بالمنظر السابق الذي كان ذا أبعاد جمالية وسياحية رائعة لخور البطح والذي يستقطب أنواعا عديدة من الطيور.
تساؤل
المشاهد لحالة الأشجار ، يتساءل عن دور الجهات المختصة بولاية صور في إزالة تلك الأشجار وجهودها في حل المشكلة رغم أنه مر على الأنواء أكثر من عام؟!. وما لا يخفى على الزائر لتلك المنطقة بأن تلك الأشجار بدأت تتحرك بفعل حركة المد والجزر لمياه الخور، حيث نظفت المياه بعض الشاطئ وسحبت البعض الآخر إلى عمق الخور مسببة بذلك قلقا للصيادين الذين يملكون السفن الكبيرة والصغيرة على حد سواء بأن تلحق تلك الأشجار الميتة محركات سفنهم وهي في طريقها إلى البحر أوعند عودتها إلى الشاطئ.
حلول
لن نختلف على ان إزالة تلك الأشجار أمر ضروري يجب على جهات الاختصاص بولاية صور معالجته على وجهة السرعة كونها تشكل مشكلة بيئية ومنظرا غير حضاري وخصوصا بأن ولاية صور من الولايات التي تتمتع بجذب سياحي فريد أثناء فترة الصيف، وتلك المناظر للأشجار الميتة في خور البطح قد تترك أثرا غير إيجابي لدى السياح.
كما توجد في خور البطح بعض المخلفات والمتمثلة في الإطارات وبعض الأخشاب المتبعثرة من السفن القديمة بالإضافة إلى وجود بعض السفن القديمة التي جنحت مقابل طريق جبل العيد ـــ العيجة وبجانب متحف سفينة فتح الخير وأهمية إزالتها بشكل تام ، وإسهام ذلك في صناعة بيئة جميلة تستقطب أعدادا من الزوار وتعكس الوجه الحضاري للولاية.
متابعة
لا شك أن المتابعة المستمرة من قبل جهات الاختصاص لبعض مثل هذه الظواهر وسرعة إيجاد الحلول المناسبة لها سيسهم في إيجاد بيئة مميزة، خصوصا بأن هناك جهودا مميزة تبذلها الحكومة ممثلة في وزارة النقل والاتصالات في خور البطح من خلال تطوير الكورنيش المقابل للخور بولاية صور والذي يضفي بعدا جماليا رائعا على الخور ويوفر مساحة لمحبي رياضة المشي خصوصا في هذه الفترة، كما يعكس مدى التطور الذي شهدته الولاية في كافة مناحي الحياة.