كتب ـــ صالح بن محمد
العزري
في إطار اهتمام وزارة الزراعة بالمراعي الطبيعية ومن خلال
العمل المستمر والمتواصل للمحافظة عليها تتواصل في الفترة
الحالية أعمال مشروع تحديد ورفع إحداثيات مواقع المراعي
الطبيعية الذي تنفذه الوزارة في محافظة البريمي ومحافظة
مسندم ومناطق الشرقية والوسطى والداخلية والظاهرة والباطنة
وتستمر أعمال المشروع حتى شهر يونيو القادم. ويقوم الفريق
الفني حاليا برفع وتحديد إحداثيات مواقع الرعي الطبيعية
بولاية نزوى بالمنطقة الداخلية.
ويشمل أعمال المشروع على التحديد الميداني لإحداثيات مواقع
المراعي الطبيعية وأخذ الإحداثيات الكارتيزية ووضع
الإحداثيات بنظام (الأوتوكاد) وإسقاط هذه النقاط على خارطة
السلطنة الرقمية في برامج نظم المعلومات الجغرافية ومطابقة
هذه الإحداثيات على المرئيات الفضائية للتأكد من صحة
مواقعها وتحويل جميع البيانات إلى جداول وملفات تتوافق مع
جميع برامج نظم المعلومات الجغرافية إلى جانب تدريب
العاملين في المشروع في كل منطقة على كيفية أخذ الإحداثيات
بنظم المعلومات الجغرافية وتحويل البيانات من صيغة إلى
أخرى.
ويعد هذا المشروع ضمن جهود وزارة الزراعة بتنمية المراعي
الطبيعية بالسلطنة والتي تتضح من خلال المشاريع والبرامج
التنموية والإرشادية التي نفذتها المديرية العامة للثروة
الحيوانية والجاري تنفيذها حاليا.
إن أهمية المحافظة على المراعي الطبيعية تتركز بصفة خاصة
في إعطاء النباتات قدرتها على التجدد والاستمرار والانتشار
من خلال إكمال دورة إنتاج البذور وانتشارها طبيعيا وتأتي
أهمية صيانة المراعي الطبيعية والغابات والمسورات الرعوية
نظرا لأهمية مكونات التنوع الإحيائي للموروثات النباتية من
الانقراض جراء التعدي عليها من الأعداد الهائلة من
الحيوانات السائبة وسلوك الرعي الجائر الحر وغير المنظم
مما سوف يعود بالفائدة في صيانة وزيادة خصوبة التربة
وتنظيم الدورة المائية.
من جهته أوضح المهندس أحمد بن إبراهيم الناعبي رئيس قسم
التخطيط الرعوي قال: إن هذا المشروع يأتي في إطار اهتمام
الوزارة بالمراعي الطبيعية وسعي الوزارة إلى المحافظة
عليها لما تمثله من ثروة وطنية ومستودعات للتنوع النباتي
حيث العمل يجري حاليا في ولاية نزوى ويقوم الفريق الفني
بتحديد مواقع الرعي الطبيعية ورفع الإحداثيات والأعمال
ولله الحمد تسير وفق ماهو مخطط له من الوزارة على أن تنتهي
الأعمال يونيو القادم.