الأخـبار المحـلـية....

معارض علمية وفنية وعرض أوبريت «المرفأ»
تجسيد الدور التاريخي البحري للسلطنة في افتتاح الأسبوع الطلابي للكليات التطبيقية بصلالة

صلالة ــــ عزان بن عاشور الجبلي
افتتح صباح أمس معالي عبدالعزيز بن محمد الرواس مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية فعاليات الأسبوع الطلابي التاسع لكليات العلوم التطبيقية والذي تحتضنه هذا العام كلية العلوم التطبيقية بصلالة وذلك بحضور معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي ومعالي الشيخ محمد بن مرهون المعمري وزير الدولة ومحافظ ظفار وسعادة الشيخ عبدالله بن سيف المحروقي نائب محافظ ظفار وسعادة الدكتور عبدالله بن محمد الصارمي وكيل وزارة التعليم العالي وعدد من أصحاب السعادة الولاة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وعدد من مديري العموم ورؤساء الدوائر الحكومية بالإضافة إلى وفود كليات العلوم التطبيقية بصور وصحار وعبري ونزوى ووفد كلية التربية بالرستاق.
وأكد أن انعقاد هذا الأسبوع يأتي وكليات العلوم التطبيقية تمر بمرحلة الانتقال وتواكب التطور السريع للعلوم والتكنولوجيا التي تمر بمرحلة بهذا العام، ولتخرج الكوادر البشرية المؤهلة للمشاركة في مسيرة التنمية بما يسهم في رفع مستوى الاقتصاد العماني. مشيراً في كلمته خلال الحفل الى أن وزارة التعليم العالي التزاما منها بضمانة جودة التعليم سعت إلى التعاون مع بعض الجامعات الدولية المتميزة للمساعدة في تصميم المقررات الأكاديمية وتقديم الاستشارات اللازمة في جوانب التعليم الالكتروني وضمان الجودة وتأمل الوزارة في توسيع نطاق التعاون مع الجامعات الدولية حيث سيتم توزيع مذكرة تعاون مشترك مع جامعة الأخوين بالمملكة المغربية هذا الأسبوع.
وقال مدير عام كليات العلوم التطبيقية: إن صدور القرار الوزاري بتشكيل مجلس الأمناء لكليات العلوم التطبيقية بمشاركة عدد من أصحاب السعادة في القطاعين الحكومي والخاص سيسهم بدور كبير في رسم السياسات المتعلقة بإضافة برامج جديدة وتسهيل فرص التدريب المحلي والميداني للطلاب في القطاع الخاص واشتراك القطاع الخاص في العملية التعليمية وتلبية لمتطلبات التعليم الالكتروني فقد بدأت الوزارة في إنشاء المزيد من مختبرات الحاسب الآلي الحديث حيث تم البدء في إنشاء مباني مراكز تقنيات المعلومات بالكلية وتم توفير المزيد من البرامج والأجهزة التي تساعد على تطبيق تخصصات تقنية المعلومات. وإيمانا من الوزارة بأهمية ضمان جودة التعليم فقد استعدت الكليات لتنفيذ متطلبات عملية التدقيق الأكاديمي والاعتماد المؤسسي التي يقوم بها مجلس الاعتماد وسيتم البدء في تنفيذ أول زيارة للمجلس لكلية العلوم التطبيقية بعبري على أن تتوالى عمليات التقييم لباقي الكليات في الأعوام القادمة.
وأضاف الدكتور محمد البندري: تلعب الأنشطة دورا كبيرا في صقل المواهب الطلابية وإيمانا بهذا الجانب فقد شجعت الوزارة استمرار المشاركة في جميع الأنشطة والمسابقات الطلابية على المستوى الوطني من خلال المشاركة مع جميع مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة في المسابقات الطلابية وعلى المستوى الإقليمي في جميع مسابقات وأنشطة جامعات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي التي تشرف عليها الأمانة العامة لدول المجلس والمشاركة في المؤتمرات الطلابية حيث شاركت كليات العلوم التطبيقية في مؤتمر التصميم الدولي بالدوحة قبل شهرين والذي شارك فيه عدد كبير من الطلاب من مختلف دول العالم، وتوجد مفاوضات لدى الوزارة لتبادل الزيارات الطلابية مع جامعات أوروبية وجامعات من الصين.
تلى ذلك فقرات الحفل تم خلالها عرض اوبريت المرفأ التاسع الذي اشتمل على العديد من الفقرات الجيدة أثلجت صدور الحضور وكانت الفكرة من إنتاج مسعود العوائد شارك في الأوبريت فرقة الشاطئ للفنون التقليدية وأطفال جمعية المرأة العمانية بصلالة أوبريت (المرفأ التاسع) والذي استوحى اسمه تيمنا بالدور التاريخي البحري لسلطنة عُمان ولامتداد سواحلها، وتأتي الإشارة أيضا بالمرفأ إلى مدينة صلالة كنقطة تجمع تحتضن خمس كليات من مناطق وولايات السلطنة في ملتقاها، ملتقى الثقافة والعلم والأدب والأنشطة والفنون، بحيث لا يكون الأسبوع التاسع رقما إضافيا يضاف إلى سجل الأسابيع الثقافية السابقة وإنما يمثل إضافة نوعية في رؤيتها وأبعادها، وسيحتوي الاوبريت على خمس لوحات سيمر خلالها الحضور على مرافئ مختلفة وهي مرفأ التلاقي ومرفأ العلوم التطبيقية ومرفأ الأنشطة والفنون والمرفأ التاسع ومرفأ انطلاقة رحلة الإبداع.
ثم قام راعي الحفل والحضور بالتجوال في معارض الاسبوع الطلابي التاسع للكليات التي جاءت بشكل أكثر من رائع.
وصرح معالي عبدالعزيز بن محمد الرواس راعي المناسبة قائلا: إن هذا يوم من الأيام الجميلة التي نحس فيها بالرضا والشكر لله تعالى وان هذا الحفل والعمل الرائع الذي شاهدناه جاء من خلال جهد كبير ورؤيا ثاقبة يشكر عليه كل القائمين والعاملين عليه وهو من عزم وإصرار الشعب العماني للحاق بركب العصر واخذ مكانه الطبيعي ونحن نرى النقلة النوعية في التعليم.
وقال: ان العمل التطبيقي هو في حد ذاته مرتبط بالإنتاج وأرى ان الكليات في مسارها التعليمي الواضح سوف تعمل وتجسد الهوة في طفرة الإنتاج وجودته وما رأيته اليوم هو بداية جميلة ورائعة وكل مانحتاجه هو الرعاية والحفاظ على هذه المكتسبات لكي تؤتي ثمارها بعون الله.
وثمن معاليه الدعم الجيد والجهد الكبير الناجح الذي يبني عقول جديدة لعمان لكي تفخر بأبنائها وبناتها وترى مكانتها الطبيعية في العصر الحديث دون ان تخسر أصالتها في الطريق معبرا عن تقديره وإعجابه مرة أخرى لكل من ساهم في الحفل والافتتاح الناجح.
من جانبه أكد عميد كلية العلوم التطبيقية بصلالة الدكتور بخيث بن احمد المهري ان الملتقى الطلابي عمل يسر النفس وشعرنا إن هناك تركيزا كبيرا على كافة التخصصات التي تدرس للطلبة وقد ظهرت إبداعاتهم من خلال التخصصات التي تهم تقنيات المعلومات والتصميم وهذه فرصة جيدة للطلبة لكي يبدو مهاراتهم ويطلقوا كثيرا من العمل الذي كان مخزونا بعقولهم وأفكارهم للتقدم للأمام .
تضمن الحفل على العديد من المعارض الفنية والعلمية المتنوعة والتي تتمثل في معرض المشغولات اليدوية ومعرض المبتكرات العلمية ومعرض الرسم ومعرض الخط ومعرض النحت وومعرض التصميم بالاضافة الى معرض وأعمال نادي التقنية ومعرض اللجان الإعلامية. أما بالنسبة للمشاركات الخارجية فهي متمثلة في معرض الإتصالات والذي تساهم فيه شركة (النورس) ومعرض الكليات الخاصة الذي يتضمن كلا من جامعة ظفار والكلية العلمية للتصميم.