القدس
المحتلة ــ وكالات: أوقفت إسرائيل وحركة المقاومة
الإسلامية حماس القتال في قطاع غزة أمس لكن مع ضآلة
احتمالات السلام عبّر كل من الجانبين عن تشككه في أن تصمد
التهدئة التي توسطت فيها مصر.
وقبيل بدء سريان التهدئة قال مسعفون ونشطاء: إن ضربة
صاروخية إسرائيلية قتلت فلسطينيا وأصابت آخر بجراح بالقرب
من السياج الحدودي مع إسرائيل في وسط قطاع غزة.
وحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت حماس أمس من أن
التهدئة التي تم التوصل إليها بوساطة مصرية هي الفرصة
الأخيرة للحركة الإسلامية لتجنب هجوم عسكري إسرائيلي آخر
على قطاع غزة.
وصرح وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك بأنه لا يستطيع
أن يتكهن ما إذا كانت الهدنة ستستمر يومين أو شهرين. وقال
باراك: تاريخيا نحن على طريق مواجهة مع حماس.
وأبدى إسماعيل هنية القيادي بحماس في قطاع غزة ثقته في أن
جميع الفصائل الفلسطينية ستحترم التهدئة انطلاقا من شعورها
بالمسؤولية الوطنية. وفي نبرة تصالحية على غير المعتاد قال
هنية: إن التهدئة قد تكون مبعث ارتياح للإسرائيليين الذين
يعانون من القصف من غزة.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بعد بدء التهدئة أنه
سيزور مصر يوم الثلاثاء القادم لإجراء محادثات مع الرئيس
المصري حسني مبارك حول القضايا الإقليمية والثنائية.
من جهة أخرى صرح مسؤول بارز في وزارة الدفاع الإسرائيلية
أمس أن إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) ستجددان
في القاهرة الأسبوع المقبل محادثات غير مباشرة حول تبادل
الأسرى بمن فيهم الجندي الإسرائيلي المحتجز في غزة منذ
عامين.