زياد الزبيرلـ عمان نخطط لإنشاء شبكة فنادق فئة 3 نجوم و قرى سياحية
منتجع بر الجصة يدرس طرح حصة من رأسماله للاكتتاب العام
قريبا.. مشاريع عقارية سياحية «متعددة الاستخدامات» بمحافظة مسقط

المنتجع ليس منطقة مغلقة وسنحل مشكلة دخول الزوار
تغطية تكاليف الانشاء خلال سبع سنوات والاشغال 100٪ في موسم الذروة

كتب-عبدالله بن سيف الخايفي
أعلن زياد بن محمد الزبير رئيس مجلس إدارة منتجع بر الجصة ان لديهم نية لطرح جزء من رأس المال بمنتجع بر الجصة للاكتتاب العام وتتم حاليا دراسة التوقيت المناسب لاعلان الطرح مشيرا في الوقت نفسه الى دراسات لطرح اكتتاب لعدة مشاريع لتكون شركة متكاملة في مرحلة لاحقة. وقال في تصريحات خاصة لـ«عمان» يجب ان نكون واثقين اولا عندما نطرح حصصا للاكتتاب في السوق من انه ستكون هناك فائدة للناس وبالطبع لابد ان يسبق العملية شروط لتنظيم الاكتتاب وندرس كجزء من خططنا في حالة اقامة مشاريع أخرى ان تنظم الى المجموعة لتصبح شركة سياحية متكاملة بحيث يصبح عرض الاكتتاب ليس لمشروع واحد فقط ولكن لعدة مشاريع وحول شراء حصة الحكومة في مشروع بر الجصة قال ان هذه الفكرة كانت من البداية ونحن طرحناها على الحكومة التي شجعتنا عليها واتوقع انها كانت من الأسباب التي جعلت الحكومة تدخل في المشروع لأنه في النهاية كانت لنا الرغبة في التطوير والعمل على ان يرى المشروع النور ومن ثم يمكن ان نطرح حصصا منه في السوق للاكتتاب العام. من جهة اخرى أعلن الزبير أن مؤسسة الزبير تدرس اقامة شبكة فنادق صغيرة او قرى سياحية ومنتجعات في مختلف مناطق السلطنة تهدف الى تعريف السائح بتضاريس عمان المختلفة من صحاري وجبال و شواطئ وأودية.

مشاريع عقارية متعددة الاستخدامات
كما أعلن عن إقامة مشاريع عقارية جديدة ستطرح في المستقبل القريب تحت اطار المشاريع المتعددة الاستخدامات تضم فنادق ومرافق خدمية في محافظة مسقط. وأوضح زياد الزبير في حوار خاص مع عمان ان مؤسسة الزبير تدرس فكرة الدخول في مشاريع بشراكة اجنبية للتوسع في الداخل وتأسيس بعض المشاريع الصغيرة تتوزع على مناطق مختلفة من السلطنة في المستقبل القريب في محاولة للاستفادة من التجربة الناجحة في بر الجصة والعمل على تطويرها وتحسينها. وقال: نبحث عن مواقع تكمل محيط المنطقة السياحية فمثلا نزوى في المنطقة الداخلية يوجد بالقرب منها جبرين وتنوف وهي اماكن تملك مقومات سياحية وبالتالي يمكن أن يضيف لها مثل هذا المشروع عامل جذب للسياح وعندما تتوفر لهم هذه الخدمة سيجعلهم يطيلون مدة البقاء هناك فالفكرة ان نرتقي بالاستفادة من السائح أكثر فترة ممكنة في المواقع السياحية وبالتالي يستفيد الاهالي في تلك المناطق. وحول ما اذا كان التوجه سيتم نحو المواقع التي ستتطرحها الحكومة للاستثمار السياحي ام سيتم شراء المواقع لاقامة المشاريع الجديدة قال الزبير: نحن في النهاية نبحث عن المواقع التي يمكن ان تكمل الفكرة سواء الحكومية او غيرها وبالطبع سننظر إذا كان لدى الحكومة نية لطرح مواقع معينة فاذا كانت من ضمنها المواقع التي تناسب الفكرة سنتقدم لاستثمارها.

إطالة فترة بقاء السائح
وأوضح ان الفنادق في المشروعات الجديدة ستكون من فنادق فئة الثلاثة نجوم وقال نحن نعمل حاليا على الفكرة ومن ثم ستأتي دراسات الجدوى الاقتصادية والمالية ومن ثم سننظر هل سيتم الطرح على دفعات او مرة واحدة على اساس ان تكون الاستفادة اشمل وبالتالي نساعد على تنشيط السياحة الداخلية وانتقال السائح الزائر من منطقة الى اخرى ونتوقع من خلال هذه المشاريع ان تساهم في اطالة الفترة التي سيقضيها السائح في عمان فالمعروف حاليا ان المعدل خمسة أيام معظمها في التنقل والحقيقة ان اسبوعين حتى لا تكفي للاستمتاع بالمقومات السياحية في السلطنة.

ليس منطقة مغلقة ولكن..
وحول ما يثار حاليا من ان منتجع بر الجصة اصبح منطقة مغلقة اوضح زياد الزبير ان منتجع بر الجصة تم بناؤه لكي يخدم السياحة في عمان اولا ويصبح معلما سياحيا من معالم عمان وقال نحن نشجع ونرحب بالعمانيين وتسرنا زيارتهم للمنتجع واستضافتهم سواء من خلال الاستجمام والترفيه او من حيث الفرجة والاستفادة ولكن يجب ان يكون هناك توازن بين حق الزائر للمنتجع لفترة بسيطة وحقوق النزلاء الذين يحجزون ويقضون اياما في المنتجع او يقيمون في الفنادق لأن الساكن في النهاية يريد خصوصية وجاء ينشد الراحة فلا يمكن ان يتعرض للازعاج او المضايقات في مكان توسم فيه الهدوء والراحة ودفع مبالغ ليستمتع بهذه الخصوصية. واضاف: الحقيقة ان اغلب الفنادق الموجودة حاليا يوجد بها بوابة وخلافا للبهو لا يمكن الذهاب الى الشاطئ مثلا.والحقيقة ان تصميم منتجع بر الجصة لا يسمح باقامة بوابة واحدة او منطقة واحدة نحصرها للساكنين او الاعضاء فليس هناك عضوية في المنتجع حتى لا تكون هناك حساسيات في السوق. صحيح ظاهرة البوابة موجودة ولكن نحن بقدر الاستطاعة نحاول ان يكون هناك فهم بالنسبة للقادمين الى المنتجع حول سبب الزيارة خاصة في اوقات الذروة بالمنتجع ونسبة الاشغال التي تصل 100٪ و عندما تكون هناك مؤتمرات واعداد كبيرة من الضيوف. فكل ما نود التأكد منه هو ان الشخص الزائر للمنتجع لن يسبب عبئا او يؤثر في سكن المقيم او يقلق راحة النزلاء لانه بمجرد دخوله المنتجع فلا يوجد أي حاجز آخر يمنعه من الاستمتاع بالمناظر والذهاب الى الشاطئ والمطاعم واغلب المطاعم في المنتجع هي مطلة على البحر.

مجمع تجاري
وقال:لايجاد حل لهذه الاشكالية نعمل حاليا في بناء مجمع تجاري بسيط يحتوي على حوالي 20-30 محلا تجاريا داخل المنتجع ومشروع بجانب المرفأ سيضم مطاعم ومقاهي في محاولة لتوفيق الوضع بحيث لا يكون هناك مضايقة لنزلاء المنتجع لاننا في النهاية نسعى الى استقطاب هؤلاء النزلاء ونأمل في تكرار استضافتهم في المنتجع مرات اخرى وكلما وجدوا الراحة في المنتجع وخلال اقامتهم فلا شك سيعودون. ومن جانب آخر نعمل على توعية الموظفين لدينا ايضا بهذا الخصوص بحيث تكون هناك مرونة في التعامل مع الزائرين ليس بغرض انتقاء الزوار وهذه مسألة صعبة ولكن بهدف التعامل مع الناس بأسلوب واع بحيث نعرف الناس ونشجعهم على الزيارة ولكن ربما يكون توقيت الزيارة غير مناسب بسبب أوقات الذروة لان أي زائر يأتي في تلك التوقيتات وليس لديه حجز سيضطر للعودة بغض النظر عمن يكون ومن أي مكان قادم. ولهذا فنحن نحاول توعية الناس وتوضيح الصورة وفي النهاية المنتجع معلم سياحي نحن نفتخر به ونحن نشجع المواطنين على زيارته ولكن تبقى عملية التوازن بين راحة المقيمين والزائرين.

التعمين
وحول نسبة التعمين في منتجع بر الجصة قال نسبة التعمين حاليا في حدود 45٪ ولكن الرقم غير ثابت فهو قابل للزيادة والنقصان ولدينا خطة عمل لرفع النسبة الى 60٪ و70٪ وأكثر ونحن نسير وفقها من حيث التأهيل والتدربب. وأوضح هناك حركة دائمة فالبعض يغادر ويأتي آخرون لأنه من المعروف ان معدل البقاء في الوظائف الفندقية سنتين تقريبا وخروج الموظفين يدل على ان التدريب والتأهيل لدينا ناجحة بدليل ان فنادق اخرى تطلبهم ففي كل مجال نتوقع الحراك الوظيفي والكل.

100٪
وحول نسبة الاشغال في فنادق المنتجع حاليا وهل وصلت الى 100٪ قال حاليا في حدود الثمانينات وبلغت 97٪ لمدة اسبوعين وسجلت 100٪ في فبراير ومارس الماضي في الفنادق الثلاثة والحمد لله ولكن فترة الصيف عادة ما تكون فترة الاشغال اقل بسبب الطقس في المنطقة حيث ترتفع درجات الحرارة في ظل عدم وجود منافذ استجمام مغطاة بحيث يمكن للسياح استخدامها ورغم ان وزارة السياحة اشترطت عدم تخفيض التسعيرة عن حد معين فهناك سقف محدد وحد ادنى ولكن هناك ايضا مرونة بالنسبة للتسعيرة ويمكن ان نجذب السائح واغرائه في وقت صعب لأن اغلب زوارنا من الاوروبيين وأوروبا في فصل الصيف جوها ممتاوز فهم يسافرون في الشتاء هربا من الاجواء الباردة وعادة حتى تتمكن من اقناع السائح فلابد ان يكون هناك تخفيض في أسعار التذاكر والحجوزات.

أوروبا
وعن ابرز الجنسيات من نزلاء منتجع بر الجصة قال: اكبر شريحة من نزلاء المنتجع هم من المملكة المتحدة ومن اوروبا ممن يتحدثون الالمانية ثم الفرنسيين، وكتصنيف يأتـي السياح من المملكة المتحدوة اولا ثم الخليجيين ثم بقية اوروبا ونأمل حاليا قدوم شرائح أخرى من السياح مع توسع الطيران العماني الذي بدأ في دخول محطات جديدة مثل كوالالمبور ونتمنى ان تكون هناك حركة طيران راجعة الى السلطنة الى جانب الحركة الخارجة بحيث نفتح وجهات جديدة لتسويق السلطنة بشكل أكبر .

تغطية التكاليف خلال سبع سنوات
وحول تقييمه نجاح المنتجع والاقبال عليه ومتى يتوقع تغطية اجمالي تكاليف انشاء منتجع بر الجصة قال: النجاح ممتاز والدخل ممتاز والاقبال جيد ونسبة الاشغال مرتفعة وعلى ضوء الدراسات والتوقعات يتوقع تغطية تكاليف انشاء المنتجع خلال سبع سنوات. ولاشك ان المشروع كبير والبنية الأساسية من الطرق تكلفت مبالغ كبيرة.
ونسبة التشغيل جيدة بعد مضي عام ونصف العام على بدء التشغيل وقد كان عام 2007 هي السنة الأولى الكاملة التي اشتغل فيها المنتجع ولا شك ان المنتجع باعتباره جديدا يحتاج الى وقت كاف حتى يؤسس اسما ويكون نفسه في خارطة السفر والحمد لله تزداد الحركة عاما بعد اخر. وبالطبع ميزة المنتجع انه بامكانه استقطاب نمط جديد من السياحة وهي سياحة المؤتمرات لان عدد الغرف التي يحتويها المنتجع وهي 680 غرفة لا يوجد فندق آخر لديه القدرة على توفيرها في وقت واحد فنحن نعمل على اجتذاب المؤتمرات التي تضم عددا كبيرة من المشاركين وهذا فتح لنا في المنتجع والسلطنة عموما سوقا جديدا. وتلاحظ ان كل المشاريع المقبلة ستضم عدد من الفنادق لأن الدراسات اثبتت ان هناك جدوى اقتصادية جيدة في من استضافة المؤتمرات فبالامكان احتضان عدة فنادق ومنتجعات في منطقة واحدة ويمكنها جميعا ان تستفيد من نمط سياحة المؤتمرات.

التشغيل السنوي
وتحدث عن حجم التشغيل السنوي والارباح وقال التشغيل السنوي تصل نسبته 60٪ ومتوسط قيمة الغرفة 106 ريالات وهناك عوامل اخرى تساهم منها المأكولات والدخل من المطاعم والمرافق الأخرى والحقيقة ان جميعها تسجل ارقاما جيدة ومن المهم ان لا ترتفغ الاسعار أكثر مما هي عليه حتى لا تحدث اثرا عكسيا فتصبح بعيدا عن متناول الكثير من الناس وبالتالي تصبح هذه المرافق الفندقية طاردة وليست جاذبة للسياح ولا بد ان نحافظ عل التوازن في هذا الجانب ولكن في النهاية لا شك ان المشاريع السياحية ناجحة جدا . كما اشار الى عدد من المرافق التي يعملون على اضافتها لمنتجع بر الجصة وقال ان هناك ثلاثة مطاعم أخرى و30 وحدة تجارية تشمل محلات مكملة للمنتجع بالاضافة الى وحدات سكنية من نظام الشقق للبيع تطل على المرفأ وهي في مرحلة التصميم حاليا ولكن الفكرة ان نعرض على المشترين بحيث تعود هذه الوحدات للفندق ليديرها وبالتالي يمكن للمشتري المستثمر ان يستفيد من الشقة في الفترة التي لا يسكنها ونحن نحرص على ادارة هذه الوحدات لنا الاعداد التي ستطرح منها في السوق هي اعداد قليلة جدا وبنسب اقل من المشاريع الاخرى ولكن الفكرة اننا نريد أن نكون مجتمعا بحيث نشجع الذين يرغبون في السكن في المنتجع او يستغلون وحداتهم للاستثمار ولكن في المقابل لا نستطيع منع المضاربة او الشراء من اجل البيع ولكن نسبة كبيرة من الذين اشتروا معنا في المرحلة الاولى حوالي 80٪ وربما اكثر لديهم النية لاستغلال الوحدة كسكن سواء مؤقتا او دائما .

شقق جديدة
وحول أسعار بيع الشقق في الطرح المقبل قال: حتى الآن لم ننته من التصميم و الانشاءات حيث ان هذه الشقق ستطل على المرفأ وبناؤها سيكون في موقع صعب وبتصميم مختلف ولابد ان نتأكد اولا من التكلفة والهندسة ومن ثم ترجمة ذلك الى اسعار فيما بعد.

التنظيم
وأكد ان ما ينقص السياحة في السلطنة حاليا هو التنظيم وقال حاليا وزارة السياحة تعمل على خطة في هذا الشأن واقصد بالتنظيم توحيد الرؤية في السياحة من حيث الجودة والمواقع ومن حيث والمرشدين السياحيين والاستمرارية في خدمة الاسائح من وقت ان يطئ ارض المطار بل قبل ذلك وحتى مغادرته البلاد فالسياحة ليست مجرد فنادق ومرافق ايوائية.