دخل
دوري عمان موبايل مرحلة الاثارة المتوقعة بعودة مسقط وظفار
والنصر إلى سكة الانتصارات التي سوف تسهم في حالة
استمراريتها في الاسابيع القادمة في زيادة التشويق
والاثارة في المنافسة على صدارة الدوري الذي ينفرد به
السويق وبفارق أربع نقاط عن اقرب منافسيه مستفيدا من فوزه
على العروبة وخسارة النهضة من مسقط بينما غير فوز ظفار على
نادي عمان ومسقط على النهضة والطليعة على السيب والخابورة
على صحم والنصر على الشباب في تغير الترتيب العام بين
الفرق عما كان عليه في الاسبوع الماضي ومع تقارب النقاط
بين الاندية فإن هذا التقارب سيوجد نوعا من التقارب الفني
في المستويات الفنية في الأسابيع القادمة ويحسن من ترتيب
الفرق.
تفوق السويق
مباريات الجولة السابعة شهدت تفوقا واضحا للسويق الذي أكد
عزمه القوي على المنافسة وعمق جراح العروبة الذي ما زال
بعيدا عن مستواه برغم مايملكه من إمكانيات وقدارت وهو يضم
أبرز اللاعبين في الدوري ولم يتغير شيء في الفريق عما كان
عليه في الموسم الماضي وقد تكون هناك أسباب تعرفها وتدركها
إدارة نادي العروبة التي عليها أن تتدخل بسرعة وتضحي بأمور
كثيرة من أجل مصلحة الفريق وإدارة العروبة أعلم بما يدور
في الفريق الكروي ولعل استقالة محمد سعيد الزكري مدرب
الفريق واحدة من الجوانب القوية التي يجب على الادارة
بحثها ومعرفة الأسباب الحقيقية التي جعلت المدرب يحزم
حقائبه ويرحل عن الفريق في هذه الظروف الصعبة وهذا هو
المدرب الثاني الذي يرحل عن العروبة هذا الموسم وخسارة
نقاط السويق ليست سببا مقنعا لاستقالة المدرب بكل تأكيد.
السويق من جانبه استفاد من العوامل التي لعبت لصالحه ولعب
بواقعية مثل كل مبارياته ونجح في تحقيق الفوز الذي وضعه في
الصدارة من خلال المستوى المتوازن الذي لعب به المباراة
وهذا الفوز بكل تأكيد سوف يمنح السويق عزيمة قوية وإصرارا
على مواصلة الطريق خاصة أن فارق الأربع نقاط التي يتصدر
بها الدوري لن يتخلى عنه في ظل وجود عناصر قادرة على
المحافظة على المكتسبات التي تحققت حتى الآن في الدوري.
صحوة مسقط
استفاق مسقط من غفوته وحقق فوزا مثيرا على النهضة بهدفين
للاشيء وأكد نادي مسقط من خلال المستوى الذي قدمه والنتيجة
التي حقهها أنه قادر على أن يعود الى دائرة المنافسة من
جديد خاصة وأنه يملك مجموعة جيدة من اللاعبين قادرين على
المنافسة بقوة وبكل تأكيد فإن الفوز على النهضة حامل اللقب
في ملعبه ستمنح الفريق دفعة معنوية قوية خلال مشواره
القادم في الدوري. النهضة الذي احتفظ بمركز الوصيف تعرض
للخسارة الثانية هذا الموسم وقد تكون الخسارة أمام مسقط
لها أسبابها بسبب غياب بعض عناصر الفريق الأساسية وهذه
المباراة الثانية التي يفقد فيها النهضة عددا من عناصره
الاساسية لكن بكل تأكيد فإن الخسارة سيكون لها تأثير على
مشوار الفريق في المنافسة خاصة وإن السويق ابتعد بفارق
أربع نقاط ويحتاج النهضة في المرحلة القادمة إلى تأهيل
عناصر بديلة حتى لا يكون هناك تأثير مباشر من غياب بعض
العناصر خاصة وأن الفريق تنتظره في المرحلة القادمة مشاركة
خارجية يطمح من خلالها ان تكون له بصمة خاصة بعد أن أصبح
متمرسا في البطولات الآسيوية ويعرف خفائها.
كبوة صحم
نجح الخابورة بكل اقتدار أن يكسب لقاء جاره صحم في مباراة
شهدت تفوق الخابورة لعبا ونتيجة ولعب الخابورة بواقعية
تامة وعرف كيف يستفيد من أخطاء منافسة بعد أن وضع نصب عينه
كيف يكسب نقاط المباراة ونجح فيما خطط له من البداية وعاد
بقوة إلى سكة الانتصارات بعد الخسائر التي تعرض لها في
الاسابيع الماضية وأدت الى اقالة المدرب التنزاني جمهوري
موسى.
في المقابل فإن خسارة صحم لنتيجة المباراة اعادت حسابات
كثيرة في الفريق وبكل تأكيد فإن ادارة النادي والجهاز
الفني ناقشا الاسباب التي ادت الى الخسارة والاداء غير
المقنع الذي ظهر عليه اللاعبون طوال شوطي المباراة ويظهر
أن الإرهاق كان واضحا خاصة وأن احتفالات صحم بالفوز بالكأس
الغالية لم تنتهِ بعد وخسارة مباراة الخابورة درس يجب ان
يستفيد منه فريق صحم في مشواره القادم في الدوري إذا أراد
المنافسة على درع الدوري خاصة أن إمكانيات وقدرات لاعبيه
تؤهلهم ليكونوا في المقدمة.
خطوات ثابتة
يسير فريق نادي ظفار بخطوات ثابتة حتى الآن في الدوري بعد
أن تجاوز آثار خسارة نهائي الكأس وحقق فوزه الثاني على
التوالي ليبدأ زحفه التدريجي نحو المقدمة ونجح ظفار في
مباراته أمام نادي عمان ليؤكد تفوقه من جديد بعد أن أخرجه
من نهائي الكأس وكان الجابوني بيتو نجم المباراة بإحرازه
هدفين كانا كفيلين بكسب نقاط المباراة .
الثقة التي يلعب بها ظفار مباريات الدوري سوف تزيد مع بقية
المباريات واذا استمر في نفس النهج فإنه قادر على أن يعود
إلى دائرة المنافسة وسيكون رقما صعبا في المباريات
القادمة.
فريق نادي عمان المكافح لم يكن بالفريق السهل ولعب بواقعية
تامة وفق إمكانيات لاعبيه وقدراتهم ومثل معظم المباريات
التي لعبها الفريق هذا الموسم خطط من اجل العودة بنقطة على
اقل تقدير من صلالة لكنه اصطدم برغبه أكيدة من ظفار من أجل
كسب نقاط المباراة .
جرس إنذار
دق الطليعة جرس إنذار لواقع فريق نادي السيب بعد أن استطاع
أن يتجاوزه بهدف لأسامة سبيت وضعت الفريق في مركز جيد في
الترتيب العام وهذا هو الفوز الثاني على التوالي للطليعة
في الدوري والذي بكل تأكيد سيمنح الفريق دفعة معنوية قوية
من أجل تحسين وضعة ترتيبه في الدوري.
في المقابل فإن المستوى والأداء الذي ظهر به فريق السيب
يحتاج إلى وقفة صريحة من قبل ادارة النادي والجهاز الفني
خاصة وان مباريات الدوري تزداد يوميا سخونة وإثارة ويحتاج
الفريق إلى تعزيز في بعض صفوفه في المرحلة القادمة ومنح
البدلاء ثقة أكبر في المباريات حتى لا يكون هناك تأثير من
غياب اي عنصر من عناصر الفريق
الشباب يعاني
ما زالت معاناة الشباب مستمرة في الدوري بعد الخسارة التي
تعرض لها من النصر وبرغم كل الجهود المبذولة من ادارة
النادي من اجل توفير الامكانيات المتاحة للفريق الآن
المستويات التي يقدمها الفريق حتى الآن تحتاج إلى وقفة
حازمة من قبل الجهاز الفني الذي عليه أن يركز بشكل أكبر في
تهئية اللاعبين ومنحهم الثقة في قدراتهم وإمكانياتهم. في
المقابل فإن النصر عرف كيف يستثمر الفرص المتاحة له وحقق
اغلى ثلاث نقاط وضعت الفريق في موقف جيد منحت اللاعبين ثقة
أكبر في مواصلة المشوار بنفس القوة والحماس في مشوارهم في
الدوري
التحكيم
لم تخلُ مباريات الاسبوع من ملاحظات على التحكيم ولعل
مباراتي النهضة ومسقط والشباب مع النصر كانتا اكثر
المباريات جدلا حيث الغى حكم مباراة النهضة ومسقط هدفين
الاول للنهضة في بداية المباراة بحجة ان الكرة قبل أن تلعب
تجاوزت خط المرمى كما ألغى هدفا لمسقط بحجة ان الكرة لم
تتجاوز خط المرمى وفي مباراة الشباب والنصر فإن هدف النصر
الاول مشكوك في صحته ولم تظهر الاعادة التلفزيونية ان
الكرة تجاوزت خط المرمى.
إبراهيم الغيلاني وبيتو في صدارة الهدافين
يتصدر ابراهيم الغيلاني (السويق) وبيتو (ظفار) قائمة
الهدافين برصيد 5 أهداف وخليفة زايد (الخابورة) ومحمد
السيابي (الشباب)4 أهداف وبدر الميمني(مسقط)
ومكارجي(النهضة) وهاشم صالح (ظفار) ومحمد السيابي (الشباب)
ولينوناردو(السويق) ولكل منهم 3 أهداف وسليم خصيف (الشباب)
وصبري العلوي ومارسيل (النهضة) ومحمود منصور وفرانك (عمان)
ومحمد مبارك (النصر) ومحمد تقي (ظفار) وسلطان الطوقي ومحسن
صالح (السويق) ومحمد العلوي(الطليعة) ومحسن جوهر(صحم) وعبد
العزيز النوفلي (السيب) وعمر ناجي (عمان) ومحمود جمعة
(الخابورة) ولكل منهم هدفان واحرز هدفا واحدا كل من محمد
المشايخي وزمبورا ومحمد الشامسي وسالم الشامسي (النهضة)
ومرشد خميس (الشباب) ومكتوم عبيد وعلي مبارك
ومولالا(الخابورة) وعبدالسلام عامر وبيتر فوتاني وفرانك
سيتور ومحمد خميس وسعد سهيل وراشد جمعة (العروبة) وعمر
ناجي وخليل الحضرمي وهيثم مسعود ودايو (عمان) وعبد العظيم
كرمجي وقاسم سعيد وحمدي هوبيس ونبيل عاشور وأشرف عيد ونايف
خميس (النصر) ويوسف شعبان ومحمد صالح (ظفار) وهثيم خميس
وزكي عبيد (السويق) وبلال عبيد وسالم سعيد ومحمد الصوافي
ومحمود الوهيبي وفرنسيس (مسقط) واميرداود ويعقوب ربيع
ومحمد الداودي واحمد عيد (الطليعة) وسلطان البريكي وناصر
العلي (صحم) وحمد القيضي وسعود علي ومحمد خالد (السيب).