استطلاع - خليفة بن علي
الرواحي
لقد ساهم كأس مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس
لمسابقة التفوق الكشفي والإرشادي في تعزيز العمل الكشفي
والإرشادي في السلطنة ودفع القائمين عليها لبذل المزيد من
الجهود لتطوير مناهجها، وتسابقت المفوضيات الكشفية
والإرشادية بمختلف مناطق السلطنة لتجويد أنشطتها وبرامجها،
ولمعرفة المزيد عن تلك المسابقة وانطباعات المفوضيات
الكشفية والإرشادية الفائزة بالمراكز الأولى والجهود التي
قامت بها كان لنا هذه اللقاءات.
في البداية أكدت السيدة سناء بنت حمد بن سعود المديرة
العامة للمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسقط
رئيسة المفوضية الكشفية والإرشادية الحاصلة على كأس الكشاف
الاعظم على أهمية فوز المنطقة بكأس حضرة صاحب الجلالة
السلطان قابوس بن سعيد الكشاف الأعظم للسلطنة - حفظه الله
ورعاه-، وقالت: إن حصول المنطقة على الكأس هو تشريف لكافة
المنتسبين للحقل التربوي بالمنطقة، وحافر لنا لمواصلة
الجهود لتحقيق الأهداف المرجوة من الحركة الكشفية
والإرشادية.
إنجاز
وأضافت السيدة سناء: إن حصول محافظة مسقط على الكأس الغالي
في عامه الثاني يعتبر إنجازا يضاف إلى رصيد المنطقة من
الإنجازات في كافة الأنشطة والبرامج التعليمية الأخرى،
موضحة أن هذا الإنجاز جاء بعد تخطيط مدروس وآليات عمل جيدة
ساعدت على تفعيلها، ترجمته معارف ومهارات واتجاهات الكشافة
والمرشدات الذين كان لهم الدور الأكبر في حصول المنطقة على
الكأس الغالي، مشيدة بالدور المتميز الذي قام به أصحاب
السعادة ولاة محافظة مسقط رؤساء مجالس الآباء والأمهات
بالولايات وأعضاء اللجنة المحلية واللجان المساندة ومديري
ومديرات المدارس والقادة والقائدات والذي كان له أبلغ
الأثر في تتويج المنطقة بالكأس.
وأضافت قائلة: إن تخصيص كأس يحمل اسم جلالته أعطى مسابقة
التفوق الكشفي والإرشادي دفعة معنوية كبيرة لتطوير مناهجها
وبرامجها الكشفية والإرشادية لتتناسب مع الانفجار المعرفي
والتقانة الحديثة، والتي عززت تألق الكشافة والمرشدات
عربيا وعالميا.
ويقول حميد بن علي الحجري مدير عام المديرية العامة
للتربية والتعليم بالمنطقة الداخلية رئيس المفوضية: إن
مسابقة التفوق الكشفي والإرشادي تعتبر لفتة كريمة من لدن
حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد الكشاف الأعظم
للسلطنة وهي تحمل معاني ومضامين سامية تعمل على الارتقاء
بالعمل الكشفي والإرشادي بالسلطنة وتفعيل أهداف المسابقة
وترسيخ مبادئ الحركة من خلال التعلم بالممارسة والالتزام
بالوعد والقانون. ويأتي فوز المفوضية بالمركز الثاني
لمسابقة التفوق الكشفي والإرشادي وحصولها على كأس جلالته
مسبقا في نسخة المسابقة الأولى وهو مفخرة وإنجاز لجميع
المنتسبين للحركة الكشفية والعاملين بالحقل التربوي
بالمنطقة ويعتبر وسام شرف ليس كمثله شرف مع باكورة
الإطلالة لهذه المسابقة في عامها الثاني وبلا أدنى شك إن
هذه المسابقة سوف تسهم في تنمية قدرات الوحدات الكشفية
والإرشادية بحيث تكون قادرة على تشكيل هياكلها القيادية
المختلفة وكذلك تهيئة الفرص للفتية والفتيات للمشاركة
الفاعلة في أعمال التخطيط والتنفيذ واتخاذ القرار وتطبيق
التقاليد والأعراف الكشفية والإرشادية وذلك بالتنسيق
والتعاون المستمر مع إدارات المدارس وأولياء الأمور
والمؤسسات المجتمعية والجهات ذات العلاقة.
تطوير
ويقول حمد بن علي السرحاني مدير عام المديرية العامة
التربية والتعليم لمنطقة شمال الباطنة رئيس المفوضية
الكشفية والارشادية الحاصلة منطقته على المركز الثالث: إن
مسابقة التفوق الكشفي مساق تربوي يزخر بالعديد من
الفعاليات والبرامج التي تتجلى في الربط بين المناهج
الكشفية وشارات الهواية وواقع الحياة كما تمليها عناصر
البيئة الطبيعية والاجتماعية فهي تجمع مختلف الأنشطة
التربوية وتؤلف بينها وتتفاعل معها بحذق ومهارة وتراها
تحتضن الأنشطة المدرسية بشتى مجالاتها ويظهر ذلك جليا من
خلال ممارسة الفتية للمجالات الكشفية وشارات الهواية
وتمدها بالمادة الدسمة التي تفتح الاحساس وتوثب الطموح
وإيمان منا بأهمية هذه المسابقة وسمو هدفها وحرصا على
التعاون المطلق من أجل تطوير العمل التربوي وتوسيع آفاقه
وأطره بما يسهل جني الثمار وتحقيق الآمال التي نرنو وترنو
إليها القيادات التربوية وصناع الفلسفة التربوية في هذا
البلد العزيز الذين أولوا المسابقة جل جهودهم وجليل
طاقاتهم باعتبارها معلم من المعالم التربوية والحضارية
التي اكدت عليها توجيهات مولانا الكشاف الأعظم للسلطنة
حفظه الله ورعاه، فاننا ومن خلال متابعتنا لفعاليات
المفوضية الكشفية والإرشادية بالمنطقة ومشاركاتنا لأبنائنا
الفتية والفتيات في مخيماتهم وأنشطتهم المختلفة كواحد من
أبناء الميدان التربوي المعنيين بالتنفيذ والتقويم تولد
بيني وبينها عشق تربوي حيث وجدناها ثرية بكل بواعث البحث
والاستقصاء ودواعي الفطنة والإبداع مما ينشط العقل ويغذي
الاستعداد ويصقل النفوس ويهذب الممارسات ويزكي روح الإبداع
والعمل باليد والفكر معا. فتغدو الحقائق شموسا تملأ
الوجدان تشع من ذات الفتية أنفسهم فتنعقد ثمارها أفعالا
حميدة وتترجم المبادئ وتعدل السلوك على أرض الواقع. وأضاف
لقد عملت المفوضية الكشفية والارشادية في ان يكون الفتية
والفتيات محور مجالات المسابقة وبرامجها وسعينا لتعميق
مدخلات هذا الرافد التربوي وتجويد ثماره بكل القدرات
والخبرات المتوفرة وفقا للقوانين واللوائح التي ينص عليها
دليل المسابقة وتوصيات اللجنة الرئيسية للمسابقة وبالتالي
فان خططنا في المجال راعت كافة المقومات والمنطلقات التي
تقوم على قاعدة من الشمول والاعتبار لكافة البنى التربوية
والتعليمية بمدلولها الحديث الذي يجعل من المهمة التربوية
وتطويرها مسؤولية بين الجميع مع الحرص الكامل على استكشاف
معالم التجديد في شتى الآفاق والميادين وبالتالي زخرت
مناشطنا بالفعاليات المسخرة لتعزيز هذه المحفزات التي
تتفاعل مع جوهر القضية وتتنافر مع شكلياتها حيث ركزنا على
مجالات المسابقة. هذا بالإضافة الى تذليل جميع الصعوبات
التي تعيق القادة والقائدات في فرقهم.
وأضاف السرحاني: إن الغاية من المسابقة لا تقف عند الحصول
على الكأس او عند اقامة الخيمة وطيها ولا عند اقامة المخيم
وغيره انما تتعدى ذلك الى الإدراك التام والفهم الدقيق
والوعي اليقيني والتذوق الحاذق والقناعة الواثقة والإرادة
الناضجة والغيرة المتحمسة والطموح الجارف الهادف الى صهر
كافة هذه العناصر ودمجها معا في معادلة متفاعلة متداخلة
لتعطي سلوكا عمليا موجها بالقيم والمبادئ التي تشع من ذات
الفتية والفتيات أنفسهم فتنعقد ثمارها افعالا حميدة على
أرض الواقع والحياة. ووجود كأس لهذه المسابقة يعطي دفعة
قوية للمنتسبين للحركة والى العمل المبدع والتنافس الشريف
وظهور برامج وأنشطة كشفية متميزة وجديدة وصقل للمهارات
الخاصة بالفتية والفتيات باسلوب منظم مما ينعكس على رقي
العمل الكشفي والإرشادي.
شرف
وتقول منى بنت محفوظ بن محمد الحرمية مديرة مدرسة روي
للبنات للصفوف (11 – 12) رئيسة مجلس فرقة المرشدات
المتقدمات التابعة للمفوضية الكشفية والإرشادية لمحافظة
مسقط الحائزة فرقتها على المركز الأول: إن الحصول على
المركز الأول على مستوى السلطنة شرف عظيم وقد حرصنا بكل ما
نملك من طاقات على الفوز به، والحمد لله نلنا حصاد جهدنا
وعطائنا في سبيل الكأس الغالية التي اعتبرها وسام فخر
تشرفت بها فرقة روي ومدرسة روي وسنظل نباهي ونعتز بحصولنا
عليها، مؤكدت ان الفوز اعتبره نتيجة متوقعة للتعاون
والإصرار والعزيمة التي كنا عليها وغرسناها في نفوس
طالباتنا. وأضافت لقد سعت إدارة المدرسة لدعم الفرقة ماديا
ومعنويا لتصل إلى هذا المستوى فمن الناحية المعنوية لمست
الفرقة الرعاية التامة من أسرة المدرسة بدءًا من مديرة
المدرسة وكذلك الإداريات والمعلمات وقد تم تشكيل فريق من
المعلمات والإداريات لمساندة الفرقة ورعايتها ومتابعة
مستواها التحصيلي وتدريبها، كما حرصت شخصيًا على تقوية
العلاقة مع عضوات الفرقة بمشاركتهن في جميع مراحل التدريب
والإعداد للتقييم والاستعداد له سواء في الفترة الصباحية
أو خلال المخيمات التدريبية في أيام العطلات والفترة
المسائية، بالإضافة إلى عبارات التشجيع والشكر والتقدير
أمام الجميع سواء طالبات المدرسة أو معلماتها أو أولياء
الأمور والزائرين، ومن خلال الاحتفالات المدرسية نحرص على
إبراز دور المرشدات وتشجيعهن على المشاركة وشكرهن أمام
الجميع وإبراز مهاراتهن وقدراتهن، أما من الناحية المادية
فقد تم توفير جميع متطلبات التدريب على إقامة المخيمات
وغيرها من أوجه التدريب، وتم توفير الأدوات المطلوبة، وتم
التنسيق والتعاون مع بعض الجهات والمؤسسات لتوفير بعض تلك
اللوازم.
زيارة
ويقول محمد بن علي بن محمد البلوشي مدير مدرسة الإبداع من
مفوضية شمال الباطنة والحاصلة مدرسته على المركز الاول: إن
الحركة الكشفية بالمدرسة لها حكايات وقصص طويلة فنحن في
المدرسة قمنا بتشكيل مجموعة كشفية من الكشافة والكشاف
المتقدم وذلك لزيادة الطلب على الإشتراك في النشاط الكشفي
والإرشادي ونظرا لوجود نخبة من القيادات الكشفية بالمدرسة
قمنا بتذليل كافة الصعوبات حتى اننا قمنا بمشاركة الفتية
مخيماتهم وبرامجهم وأنشطتهم التي تنفذ داخل المدرسة
وخارجها هذا بالاضافة الى مشاركة المعلمين للفتية في
الرحلات الخلوية لذلك قمنا بتفعيل الهيئة التدريسية
والإدارية وذلك بوضع برامج للفتية يتم من خلالها تطبيق
المناهج الكشفية المختلفة بمساعدة المعلمين ومجلس الآباء
بالمدرسة هذا بالاضافة الى تفعيلنا مجلس الوحدة الكشفية
وإشراكه في جميع الأمور التي تخص الوحدة، مما كان له الأثر
الأكبر في زيادة فاعلية الفتية وتحقيق المركز الأول على
مستوى السلطنة لمرحلة الكشاف المتقدم. وأضاف لقد اسهمت
المسابقة بشكل إيجابي في زيادة المهارات والفنون الكشفية
والمعارف الكشفية فنحن نرى الكشاف يمارس الأنشطة المختلفة
وقد ساعد ذلك الفتية في البحث والتقصي على الجديد في
الوسائل المختلفة وأصبح يطبق وينفذ تلك المعارف والمهارات
أمام زملائه مما شجع أقرانه في الحذو حذوه وهكذا فنحن نرى
تنافسا بين الفتية أنفسهم في اكتشاف الجديد وتطبيقه سواء
في اجتماع الوحدة او اجتماع مجلس الشرف أو الطليعة أضف إلى
ذلك أنه اصبح هناك تنافس بين الطلائع.
تكاتف
وتقول شيخة بنت علي بن سيف العادية مديرة مدرسة الغدير
للتعليم الأساسي 1-4 من المفوضية الكشفية والارشادية بمسقط
الحاصلة فرقتها على المركز الأول: لقد قامت إدارة المدرسة
بدورها المعهود من خلال خطة المدرسة والتي بدأ تنفيذها مع
مطلع العام الدراسي 2008/ 2009م ويأتي دعم فرقة الأشبال
بالمدرسة من خلال الأنشطة والفعاليات العلمية والتربوية
التي نفذت بتحقيق أهداف الخطة، وقد كان للدور الكبير
والفعال للمعلمات المشرفات على الفرقة خاصة ومعلمات
المدرسة عامة وبدعم حيوي من مجلس الأمهات والمعلمات وبعض
المتطوعين والإسهام الإيجابي في تدريب وصقل مهارات الأشبال
والزهرات فكانوا جميعا خلية نحل أثمرت جهودهم بحصول
المدرسة على المركز الأول على مستوى السلطنة، ويسبقنا في
ذلك الدعم المتواصل من السيدة المديرة العامة التي كانت
تتابع وتوجه من خلال اللقاءات المستمرة بنا. وأضافت أن
الفوز بالمركز الأول جاء نتيجة للجهود المخلصة والعمل
الجماعي بعد وصول فرقة الأشبال بالمدرسة على مستوى من
النضج العلمي والتربوي وبعد الوقوف على كافة الأنشطة
والفعاليات بالمدرسة التي انطلقت من بداية العام فكان لنا
الحق أن نفخر بما تحقق وكنا واثقين من حصول المدرسة على
هذا المركز وقد عزز الثقة لجنة التقييم المحلية والمفوضية
التي أعجبت بمهارات أبنائنا أشبال الفرقة وهذا دعم آخر عزز
ثقتنا لبذل المزيد من الجهود في سبيل الحصول على المركز
الأول على مستوى السلطنة.
حصيلة
وتقول زوينة بنت عبدالله بن حمد المحروقية مديرة مدرسة
عائشة الريامية (11-12) التابعة لمفوضية الداخلية: نشكر
الله عزوجل على توفيقه لنا بوصول الفرقة إلى هذا المستوى
المشرف وكذلك الشكر للمشرفين على هذه المسابقة والأخوات
المشرفات والقائدات من المدارس المجاورة والشكر كل الشكر
لقائدة المدرسة فبإصرارها وتميزها في قيادة الفرقة وسعيها
للنجاح كان لنا هذا الشرف في الفوز، موضحة ان إدارة
المدرسة كان لها دورا كبيرا في تشكيل الفرقة بدءا من
الاجتماع بأولياء أمور الطالبات الراغبات في الاشتراك في
الفرقة وطمأنتهم بان ذلك لن يؤثر على مستواهن التحصيلي بل
سيكون له دور كبير في تزويد بالمعارف والمهارات التي ستصقل
حياتها. كما أن إدارة المدرسة وعيت بأهمية توفير كافة
مستلزمات النشاط المادية من أدوات ومستلزمات وتخصيص مكان
وزمان تمارس فيه الفرقة أعمالها. ولم تغفل الإدارة أهمية
التعزيز المادي والمعنوي المستمر لأفراد الفرقة الذي كان
له الأثر الطيب في رفع دافعية الطالبات وحرصهن على الإبداع
والمنافسة الشريفة، كما أن الإدارة اهتمت بجانب المتابعة
والتقويم المستمر لأعمال الفرقة وتزويدها بالتغذية الراجعة
والتشجيع على الإبداع في إخراج الأعمال شكلا ومضمونا وذلك
عن طريق استغلال مواهب وإمكانات طالبات الفرقة. وعن دور
المسابقة في زيادة معارف ومهارات المرشدات تقول لقد كان
للمسابقة دور كبير في زيادة حصيلة الطالبات المعرفية
والمهارية في جوانب مختلفة من حياتهن فقد اكتسبن الكثير من
القيم والمهارات كالقدرة على التعامل والتفاعل الاجتماعي
مع الأفراد المحيطين كما انه كان فرصة للطالبة لتنمية
مهارة التعلم الذاتي والاعتماد على النفس كما أن هناك
الكثير من القيم التي اكتسبتها الطالبة والتي قد تكون لم
تتعود عليها اوقد تم تعزيزها كإدارة الوقت واحترام النظام
والتعاون وإنكار الذات والقيادة. وكل هذه المهارات والقيم
والمعارف تعتبر كمقومات لنجاح الطالبة علميا وعمليا،
واختتمت حديثها بالدعاء لله العلي القدير أن يطيل في عمر
القائد الأعظم للكشافة والمرشدات وان يديم عليه نعمة الصحة
والعافية.
جهود
ويقول مبارك بن خليفة بن محمد المحروقي مدير مدرسة الفضل
بن الحواري للتعليم الأساسي (5-10) التابعة للمفوضية
الكشفية والارشادية بالداخلية: لقد قامت إدارة المدرسة
بعدة جهود لتفعيل المسابقة فقد سعت للتعريف بالمسابقة
وأهدافها وما تحويه من مضامين وذلك عن طريق الإذاعة
المدرسية ومجلس الآباء، وعملت على عقد اجتماعات دورية مع
الفرقة للمتابعة وحثهم على مزيد من الجهد والمثابرة للحصول
على مركز متقدم في المسابقة ،خاصة أنها تحمل اسم مولانا
المعظم إلى جانب حث المعلمين على تسهيل أعمال الفرقة
الكشفية بالمدرسة، وربطها بأنشطة مناهجهم الدراسية، وتوفير
كافة احتياجات أعضاء الفرقة ،وإيجاد المناخ المناسب لهم
،حتى يتمكنوا من تفعيل المسابقة ،وترجمة أهدافها إلى واقع
ملموس ،يستفيد منه جميع منتسبي المدرسة من طلبة ومعلمين
وآباء ،وإشراك مؤسسات المجتمع المحلي في دعم الفرقة
الكشفية ،فالشكر للجميع وتحية شكر وتقدير خاصة نوجهها إلى
سعادة والي إزكي ،لتعاونه ومتابعته لنا ،ولرئيس مجلس
الآباء والمعلمين بالمدرسة. وعن دور المسابقة في زيادة
مهارات ومعارف الكشافة يقول لقد ساهمت المسابقة في إكساب
الكشاف كثير من المهارات العملية التي تساعده في حياته
سواء داخل المدرسة أم خارجها ،وبث روح التنافس الشريف بين
الأفراد بعضهم بعض وكذلك بين الفرق الكشفية ،وتعويد الطالب
الكشاف الاعتماد على النفس من خلال تجربة حياة التخييم
،وابراز الدور التربوي للنشاط الكشفي ،وتوجيه الطاقات
الحيوية للفتية نحو تنمية قدراتهم البدنية والعقلية
والاجتماعية ،وربط الكشاف بمؤسسات المجتمع ،وبث روح
التعاون الجماعي بين الأفراد.
وتقول فرح بنت سعيد بن سنجور الهنائية رئيسة فرقة المرشدات
المتقدمات بروي للتعليم ما بعد الاساسي لقد أكسبتني
المسابقة العديد من المهارات القيادية وعززت لدي مهارة
تحمل المسؤولية ،والفرقة بصفة عامة كانت تعمل كخلية نحل،
حيث أن القائدة كانت توزع المهام لكل أعضاء الفرقة ودوري
كرئيسة الفرقة كنت أتابع هذه المهام ،وكل مهمة كانت تكسبني
مهارات ومعارف جديدة. وأضافت أن التنظيم والتعاون بين
المرشدات وبين الفرقة والجهات المسؤولة ساعد في بث روح
الحماس، موضحة أن الإعلام الجيد عن المسابقة وأنشطتها ساهم
في زيادة الجهود ،وأضافت ان فكرة التقييم على مستوى
المنطقة التعليمية قبل تقييم اللجنة الرئيسية أتاح الفرصة
للفرق المتميزة للظهور والفوز بينما فكرة القرعة المباشرة
لتقييم الفرقة الرئيسية يحرم الفرق المتميزة من أحقيتها في
الفوز ونتمنى استمرار التقييم على هذا الأساس.
ويقول مازن بن عبد الله بن محمود الدرمكي الكشاف الاول
بفرقة الشيخ ناصر بن راشد الخروصي التابعة للمفوضية
الكشفية والارشادية بمسقط والحاصلة على المركز الأول: لقد
ساعدتني المسابقة على فهم المناهج الكشفية وتطبيق نظام
الحصول على شارات الجدارة والهواية ومن خلال تطبيق بنود
المسابقة اكتشفت موهبتى القيادية التى استطعت إبرازها أمام
القادة ولجنة التقييم وتعرفت على دور الكشافة في خدمة
المجتمع من خلال المناقشات التى دارت مع لجنة التقييم
واعجبتني طريقة التقييم التى أكسبتنا الثقة في أنفسنا
وأبعدت ضغط المنافسة من خلال تقسيم المسابقة على يومين
وسهولة التقييم والتطبيق العملي. وأكد على دور المسابقة في
إبراز موهبته فقال: لقد ساهمت المسابقة في تنمية قدراتي في
المجال العلمي من خلال تقديم عرض عن أجزاء المجهر وكيفية
صنع الشرائح لخلايا نباتية وحيوانية أيضا أكسبتني المشاركة
مهارة استغلال مخلفات البيئة في عمل نافع وتعرفت من خلال
تطبيق الاجتماعات الكشفية على أهمية التعلم من خلال
الممارسة في جماعات صغيرة.