منوعات....

ثمانية نجوم يتنافسون على المراكز الأولى
اليوم.. السيد فاتك يتوج الفائزين الثلاثة في مهرجان الأغنية العمانية

كتب: رأفت سارة
قدم ثمانية من نجوم الأغنية الشبابية في حفل افتتاح مهرجان الاغنية العمانية الثامن باقة من أجمل ما أحسوا به من كلمات هادفة وألحان راقية وصوت جميل ما أبهج الحضور بمسرح المدينة بحديقة القرم الطبيعية في نطاق السباق لنيل ثلاث بطاقات تؤهل أصحابها للتواجد اليوم في الحفل الختامي الذي سيتعرف الجمهور من خلاله على اصحاب الحناجر الذهبية والفضية والبرونزية والذي يقام تحت رعاية صاحب السمو السيد فاتك بن فهر آل سعيد.
وأمام لجنة التحكيم التي يشارك فيها من الكويت الفنان القدير عبدالله الرويشد والمايسترو السوري المخضرم أمين الخياط والملحن السيد خالد بن حمد البوسعيدي والشاعر الشيخ هلال العامري وقدم أحمد بن سالم العقيلي وباسم الحوسني وبدريه المطاعني وخالد السيابي وسامي اليعقوبي وعيسى البلوشي وفيصل الفراجي وهدى ما يتأملون أن يؤهل ثلاثة منهم لنيل جوائز البلبل الذهبي والفضي والبرونزي لأفضل مطرب وملحن وكاتب اغاني.
وجرى الحفل الكبير تحت رعاية صاحب السمو السيد منصور بن ماجد وقدمت فرقة الدكتور خالد فؤاد حسن خلاصة فنها لتساعد المسابقين الثمانية لاختيار افضل ثلاثة منهم ليقوموا اليوم باستعراض مهاراتهم في حفل تحت رعاية صاحب السمو السيد فاتك بن فهر آل سعيد راعي حفل الختام الذي ستتتضح من خلاله معالم الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى.
وقامت المذيعة ابتهال الزدجالي والمذيع عقيل بن علوي باعمر بإذاعة فقرات الحفل أمام الجمهور الكبير الذي سيصوت عن طريق رسائل (الـ أس أم أس) لاختيار أفضل ثلاثة سيتسابقون للحصول على الجوائز «البلبل الذهبي والفضي والبرونزي» بالإضافة الى جوائز تقديرية لأجمل نص غنائي وأجمل لحن سيقوم صاحب السمو السيد فاتك بن فهر آل سعيد بتسليمهم الجوائز بعد ان يكون سموه قد كرم الفنان القدير عمر جبران ومحمد المطلعي ومحمد بن راشد الفطيسي والشاعر الشيخ هلال العامري وبعد ان يكون الجمهور الكريم قد استمع للفنان تركي الشعيبي الفائز في الدورة السابعة وهو يقدم وصلتين غنائيتين. وبعد ان تكون الفرقة المثالية للفنون التقليدية المعروفة عربيا وعالميا بعدما مثلت السلطنة في العديد من المحافل الدولية والتي كان من اواخرها حفل كبير في امريكا وكوريا والجزائر قد اتحفت الحضور بعروضها الفلكلورية التراثية الجميلة.
واعتذرت الفنانة منال الهاشمي عن المشاركة في السابقة التي سبق وساهمت في إيصال نجوم من طراز سالم العريمي ومحمد المخيني لمراتب عليا وان غلب على كثير من الفائزين الإنكفاء رغم ان هدف المهرجان الذي تنظمه وزارة التراث والثقافة كل سنتين والذي تفضل وامر بإقامته حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - تشجيع الفنانين العمانيين وبث روح التنافس الشريف فيما بينهم بما يخدم تطوير الاغنية العمانية ويساهم في انتشارها.
وحرصت وزارة التراث والثقافة في كل دورات المهرجان على ترسيخ اهمية هذه الفعالية في الساحة الثقافية العمانية والعمل على تطويرها باستمرار مما جعل المهرجان يحقق الكثير من النجاحات ويصبح احتفالية فنية متجددة يسعى العديد من الفنانين العمانيين الى ترقبها والمشاركة فيها.
وانطلق المهرجان الأول في (عام التراث العماني) يوم 10 ديسمبر 1994 وتلاه الثاني يوم 1 اكتوبر 1995 والثالث يوم 1 مارس 1997 والرابع يوم 15 مارس 1999و الخامس 26 - 29 مايو 2001 والسادس 20 - 22 سبتمبر 2003 فيما ترحل المهرجان السابق ل23 و- 25 ابريل للعام 2006 ليواكب احتفالات السلطنة بفعاليات مسقط عاصمة الثقافة العربية وقد نجح في تحقيق العديد من أهدافه التي قام من أجلها، واستطاع أن يرسخ ذاته كاحتفالية رسمية رئيسية داخل السلطنة أتاحت المجال للمبدعين من شعراء وملحنين لإظهار أغانيهم من خلال أصوات فنانين معروفين أو أصوات غنائية جديدة.
يذكر ان الدورة السابقة قد شارك فيها «باسم الحوسني وتركي الشعيبي وحمد الريسي وخميس العريمي وعطيفاء البلوشي ويحيى إبراهيم».
فيما كانت لجنة التحكيم قد تألفت من الملحن السيد خالد بن حمد البوسعيدي من السلطنة والشاعر صالح الشادي من السعودية والفنان عبد الوهاب الدوكالي من المغرب والفنانة لطيفة التونسية من تونس والفنان محمد الحلو من مصر والشاعر الشيخ هلال بن محمد العامري من السلطنة.
كما تم تكريم عدد من رواد الأغنية في السلطنة وهم الفنان سالم بن علي والفنان سالم بن محاد والشاعر علي الصومالي والشاعر جمعة الحديدي والفنان مبارك العسيري والفنان خميس عبدالله.