كتب : خليفة بن علي الرواحي
يرعى صاحب السمو السيد تيمور بن أسعد بن طارق آل سعيد في
السادسة والنصف من مساء اليوم تتويج المفوضيات والفرق
الكشفية والإرشادية الفائزة في مسابقة كأس حضرة صاحب
الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه -
الكشاف الأعظم للتفوق الكشفي والإرشادي على مستوى السلطنة
للعام الدراسي 2008/2009م، بحضور عدد من أصحاب السمو
والمعالي والسعادة ورؤساء المفوضيات الكشفية والإرشادية
بمختلف مناطق السلطنة والقادة والقائدات وذلك على مسرح
دوحة الأدب بالخوير .
ويتضمن الحفل كلمة وزارة التربية والتعليم يلقيها سعادة
مصطفى ابن علي بن عبداللطيف وكيل الوزارة للشؤون الإدارية
والمالية، وكلمة المفوضية الكشفية والإرشادية بمحافظة مسقط
التي تبوأت المركز الأول واستحقت كأس جلالته تلقيها السيدة
سناء بنت حمد بن سعود المديرة العامة للمديرية العامة
للتربية والتعليم بمحافظة مسقط رئيسة المفوضية، ثم يقدم
قادة وكشافة ومرشدات وأشبال وزهرات محافظة مسقط أوبريتا
استعراضيا غنائيا بعنوان (كشافة عمان تاريخ ينطق وحاضر
يتألق )، يجدد من خلاله القادة والكشافة والمرشدات
والأشبال والزهرات الوعد والولاء لجلالة السلطان الكشاف
الأعظم للسلطنة ويشمل خمس لوحات يجسد من خلاله كشافة
محافظة مسقط تاريخ ونشأة الحركة الكشفية بالسلطنة، وتشرف
الكشافة والمرشدات العمانية بتنصيب جلالته كشافاً أعظم،
وتناولت اللوحات مكرمات جلالته السامية لهذه الحركة ودورها
في تعزيز الحركة الكشفية والإرشادية وتألقها عربياً
وعالمياً، واثر هذا الدعم في تطوير المناهج والبرامج
الكشفية والإرشادية .
وكانت نتائج مسابقة كأس مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - قد أسفرت عن
تبوؤ المفوضية الكشفية والإرشادية لمحافظة مسقط المركز
الأول وبذلك استحقت الفوز بكأس جلالته، وجاءت المفوضية
الكشفية والإرشادية للمنطقة الداخلية في المركز الثاني،
والمفوضية الكشفية والإرشادية لمنطقة الباطنة شمال في
المركز الثالث، والمفوضية الكشفية والإرشادية لمحافظة
البريمي بالمركز الرابع، والمفوضية الكشفية والإرشادية
لمنطقة جنوب الباطنة في المركز الخامس .
فيما جاءت نتائج الفرق الكشفية والإرشادية في مختلف
المراحل والتي سيتم تكريمها على النحو التالي: في مرحلة
الكشاف المتقدم حازت مدرسة الإبداع من شمال الباطنة على
المركز الأول وجاءت فرقة الإمام جابر بن زيد من محافظة
مسقط في المركز الثاني وفرقة عزان بن قيس من محافظة
البريمي في المركز الثالث والخليل بن شاذان من جنوب
الباطنة في المركز الرابع وفرقة أدم من الداخلية في المركز
الخامس.
وفي مرحلة الكشافة حققت فرقة الشيخ ناصر الخروصي من محافظة
مسقط المركز الأول، وجاءت فرقة الفضل بن الحواري ثانيا
وفرقة البريمي من محافظة البريمي ثالثا وفرقة بلج بن عقبة
الفراهيدي من شمال الباطنة رابعا وفرقة رافع بن مالك من
منطقة الظاهرة خامسا .
وفي مرحلة المرشدات المتقدمات حققت فرقة روي من محافظة
مسقط المركز الأول وحلت فرقة عائشة الريامية من المنطقة
الداخلية ثانيا وآمنة بنت الإمام جابر من محافظة البريمي
ثالثا وأروى بنت الحارث من جنوب الباطنة رابعا وفرقة المري
من منطقة الظاهرة خامسا .
وفي مرحلة المرشدات حققت فرقة دغمر من محافظة مسقط المركز
الأول وجاءت فرقة القريتين من المنطقة الداخلية ثانيا
وفرقة اميمة بنت قيس من منطقة شمال الباطنة ثالثا وفرقة
المروج من محافظة ظفار رابعا وفرقة شمس الهدى من الباطنة
جنوب خامسا.
وفي مرحلة الأشبال والزهرات حققت الغدير من محافظة مسقط
المركز الأول وحلت المورد من المنطقة الداخلية ثانيا
والفرقان من شمال الباطنة ثالثا وخضراء البريمي من محافظة
البريمي رابعا وأبوعبالي الساحل من جنوب الباطنة خامسا.
ربط الكشافة والمرشدات بالمجتمع
يذكر أن المسابقة التي شارك فيها إحدى عشرة محافظة ومنطقة
تعليمية تضمنت مجموعة من الأهداف التي سعت اللجنة المنظمة
لتحقيقها يأتي من بينها ربط الكشافة والمرشدات بحركة
الحياة من حولهم عن طريق التعامل والتفاعل الاجتماعي مع
المؤسسات المجتمعية والجهات ذات العلاقة، وإكسابهم مهارات
التعلم الذاتي عن طريق العمل الايجابي والخبرة العملية
المباشرة في إطار من المواقف الواقعية، وتعميق روح ومفاهيم
الانتماء للوطن والولاء للسلطان والارتباط بالمجتمع من
خلال أنشطة الخدمة العامة التي تنفذها الوحدات الكشفية
والإرشادية داخل المدرسة وخارجها.
تنمية روح الانتماء
كما هدفت المسابقة كذلك إلى تعويد الفتية والفتيات على
احترام النظام وأساليبه واحترام الوقت وتقديره ليصبح سلوكا
عاما في حياتهم، وتنمية روح القيادة والانتماء من خلال
إتاحة الفرص للفتية والفتيات لممارسة القيادة داخل الهياكل
التنظيمية للوحدات الكشفية والإرشادية، وتعريف الفتية
والفتيات بمعنى البيئة وتنمية الاتجاه لديهم للمحافظة
عليها وحمايتها من التلوث، وتعويدهم على استخدام الأسلوب
العلمي في حل مشكلاتها، هذا إلى جانب غرس العادات الصحية
في نفوسهم ونشر الوعي الصحي بينهم،، إلى جانب تنمية روح
المبادرة لدى المفوضيات والوحدات الكشفية والإرشادية
لتطبيق الأعراف والتقاليد والمناهج الخاصة بالحركة الكشفية
والإرشادية، وتنشيط عمل اللجان الفنية بالمفوضيات، وإتاحة
الفرصة لها للتمرس في أداء دورها، هذا إضافة إلى توجيه
الطاقات الحيوية للفتية والفتيات في إطار من العمل الجاد
لتنمية قيمهم الروحية وقدراتهم البدنية والعقلية
والاجتماعية.