اختتمت امس بالعاصمة المصرية القاهرة أعمال اجتماعات
الدورة التاسعة والعشرين لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية
العرب التي عقدت على مدى يومين بجامعة الدول العربية والتي
اختتمت بإطلاق التقرير الأول لتحديات التنمية في الدول
العربية بحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية والذي
أقره مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب في دورته العادية
28. وشاركت السلطنة في الاجتماع بوفد برئاسة معالي
الدكتورة شريفة بنت خلفان اليحيائية وزيرة التنمية
الاجتماعية وكان التقرير الأول لتحديات التنمية في الدول
العربية هو إحدى الوثائق المعروضة على القمة الاقتصادية
والاجتماعية المنعقدة بالكويت في مطلع هذا العام، وقد سبق
إطلاق هذا التقرير لقاء معالي وزراء الشؤون الاجتماعية
العرب بمعالي الدكتور عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول
العربية، حيث جرى خلال اللقاء استعراض العلاقة بين مجلس
وزراء الشؤون الاجتماعية العرب والأمانة العامة والمجالس
الأخرى المتخصصة وعلى الأخص المجلس الاقتصادي والاجتماعي
وآفاق تطوير هذه العلاقة.
وتوالت جلسات العمل لمناقشة جدول أعمال الدورة واتخاذ
القرارات المناسبة بها ويعتبر مشروع الاستراتيجية العربية
لمواجهة ظاهرة الإساءة في الأسرة وتفعيل الاستراتيجية
العربية لخفض الفقر والبرلمان العربي للأطفال والإجراءات
التنفيذية لمتابعة العقد العربي للأشخاص ذوي الاعاقة وكذلك
متابعة تنفيذ الإعلان العربي للأهداف التنموية للألفية،
حيث تعتبر تلك الموضوعات أهم بنود جدول الأعمال التي حظيت
بنقاش موسع من أصحاب المعالي الوزراء قبل إقرارها.
وجدير بالذكر أنه تم عقد اجتماع تنسيقي لمعالي وزراء
التنمية والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج
العربية سبق اجتماعات الدورة وذلك لتوحيد رؤية وزراء دول
مجلس التعاون حول بنود جدول أعمال الدورة والمسائل الأخرى.
وأصبحت السلطنة ولمدة عامين قادمين عضوا بالمكتب التنفيذي
لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب حيث يتولى المكتب
دراسة وإقرار الموضوعات التي تعرض على الدورات التي يعقدها
المجلس ومتابعة تنفيذها حيث تعتبر السلطنة ممثلة بوزارة
التنمية الاجتماعية من الدول التي حظيت بالشكر والتقدير
على إنجازها المتميز في تنفيذ قرارات المجلس والسير قدما
نحو تحقيق التنمية الاجتماعية.