الأخـبار المحـلـية....

لرفع مستوى الوعي البيئي
العريمي: استضافة الملتقى البيئي تنفيذا لتوجيهات
 أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون

كتب ـــ عيسى بن سعيد الخروصي
أكد سعادة محمد بن خميس العريمي وكيل وزارة البيئة والشؤون المناخية على أن استضافة السلطنة ممثلة في وزارة البيئة والشؤون المناخية للملتقى البيئي الثالث لشباب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال الفترة من 25 يوليو الحالي والى 1 أغسطس المقبل، يأتي تنفيذا لتوجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون بأهمية رفع مستوى الوعي البيئي، وحث مختلف فئات المجتمع على ضرورة حمايتها من شتى أنواع التلوث والاستنزاف، وغرس الشعور بالمسؤولية الفردية والجماعية لدى أبنائنا الطلبة تجاه بيئتهم، وتنمية السلوكيات الإيجابية لديهم.
وأضاف سعادته: سيشارك في هذا الملتقى الذي ينظم بالتعاون مع الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أكثر من 60 طالبا ومشرفا يمثلون مختلف مدارس دول المجلس، بالإضافة إلى عدد من الجهات الحكومية في السلطنة وهي وزارة التربية والتعليم ووزارة السياحة ووزارة الشؤون الرياضية وجمعية البيئة العمانية.
وأوضح سعادة وكيل الوزارة: ان الوزارة قد أنهت كافة استعداداتها لاستضافة المشاركين في هذا الملتقى، وتم تحديد المناشط والفعاليات المصاحبة، حيث سيشمل الملتقى على برنامج نظري وآخر عملي بالإضافة إلى الأنشطة الترفيهية والترويحية للشباب، ففي الجانب النظري سيشتمل البرنامج إعطاء المشاركين محاضرات ودورات تدريبية مبسطة عن العمل البيئي في السلطنة وأهم القضايا البيئية التي تهم دول المجلس، أما الجانب العملي سيشمل تنظيم زيارات ميدانية إلى مختلف المواقع الطبيعية والسياحية في محافظة ظفار منها المحميات الطبيعية والعيون والأودية والشلالات المائية والآثار الدينية والمواقع السياحية والترفيهية بالمحافظة .
واختتم سعادته تصريحه قائلا : ان هذا الملتقى سيعمل على توطيد أواصر الاخوة والصداقة بين شباب دول مجلس التعاون، ويعرف المشاركين بأهم القضايا البيئية التي تهم دول المجلس والسبل المناسبة للتعامل معها وإيجاد الحلول المناسبة لها ، إلى جانب تدريبهم على بعض الأنشطة العلمية التي تنمي مهاراتهم وتصقل مواهبهم وتنمي لديهم روح العمل الجماعي وخدمة المجتمع . مشيرا إلى أن الملتقيين السابقين اللذين عقدا في دولتي الكويت والإمارات العربية المتحدة قد أسهما في رفع مستوى الوعي البيئي لدى أبنائنا الطلبة المشاركين من دول المجلس ، وإحساسهم بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم كأفراد مساهمين في بناء مجتمعاتهم ، ومحافظين على بيئتهم ومكتسبات وطنهم ، وذلك من خلال المناشط والفعاليات التي صاحبة هذين الملتقيين واتسمت بروح العمل الجماعي كأسرة واحدة تعمل بيد واحدة من أجل إصحاح البيئة والحفاظ على كل مفرداتها الطبيعية .
من جانب اخر انتهى وزراء شؤون البيئة العرب خلال اجتماعهم في القاهرة من دراسة مشروع خطة عربية للتعامل مع الاضرار المحتملة للتغير المناخي العالمي على الاوضاع البيئية ومتطلبات التنمية المستدامة في المنطقة العربية.
وسيرفع مشروع هذه الخطة الى القمة الاقتصادية والاجتماعية والتنموية التي ستعقد في دولة الكويت مطلع العام المقبل.
ويشمل مشروع الخطة العربية مجموعة من التدابير الوقائية والاجراءات الاستباقية للحد من التأثيرات السلبية للتغير المناخي العالمي على الموارد المائية والانتاج الزراعي والتنوع البيولوجي ومن ثم على مجمل عملية التنمية في المنطقة العربية.
كما تحدد الخطة برامج لتخفيف تداعيات التغير المناخي بالتركيز على التوسع في استخدام تقنيات الانتاج الصديقة للبيئة وخاصة في ادارة الموارد الطبيعية واستنباط انواع نباتية مناسبة للمناطق الجافة0
والى جانب مشروع خطة العمل العربية للتعامل مع التغير المناخي ناقش المجتمعون مشروعا آخر لتعزيز آلية التنسيق بين الأجهزة العربية المعنية بالكوارث الطبيعية وحالات الطوارئ ومشروعا ثالثا لاطلاق مرفق البيئة العربي الذي اقترحه لبنان ووافقت عليه القمة العربية.