كتبت - سعاد بنت ناصر
السنانية
أقيمت أمس ندوة «إسهامات البيوت المحمية في تحقيق الأمن
الغذائي في السلطنة» ضمن فعاليات المنتدى الصيفي الزراعي
الأول بقريات. في البداية قدم عبدالله الشماخي المكلف
بتسيير أعمال مركز التنمية الزراعية بقريات نبذة حول
فعاليات المنتدى والنتائج التي تم تحقيقها من خلال الزراعة
في البيوت المحمية، ثم ألقى المهندس أحمد بن يوسف البلوشي
رئيس قسم الإرشاد الزراعي بوزارة الزراعة محاضرة حول «إسهامات
البيوت المحمية في تحقيق الأمن الغذائي في السلطنة» تطرق
فيها إلى الزراعة المحمية وأساليبها واقتصادياتها ودور
وزارة الزراعة مؤكدا على أن الزراعة في البيوت المحمية
تعتبر من الأساليب الناجحة لزيادة التوسع الرأسمالي في
إنتاج الحاصلات البستانية غير محدودة النمو كالخضار
ونباتات الزينة سواء كانت هذه البيوت محمية أو مظللة.
ويعتبر أسلوب الزراعة المحمية أسلوبيا علميا ذا أهمية
اقتصادية للحماية من أشعة الشمس العالية ومن الممكن تغطية
كلفة البناء والتشغيل خلال مدة عام أو عامين وأكد في
محاضرته انه نظرا للجهود التي قامت بها الوزارة لنشر
وتعريف المزارعين بهذا النوع من الزراعة وتم بالفعل تنفيذ
الكثير من البيوت المحمية بنظام الدعم المالي وكان لذلك
عائدا جيدا وملموسا حيث استفاد منه المزارع العماني نتيجة
متابعته كما أن الإقبال الكبير والاهتمام من المزارعين أدى
إلى نتائج ايجابية منها ترشيد استغلال الموارد الطبيعية
وزيادة الإنتاجية في وحدة المساحة. كما أضاف أن منطقة
الباطنة هي أكبر منطقة يوجد بها بيوت محمية حيث بلغت 911
بيتا، تليها منطقة الداخلية بمحافظة مسقط 430 بيتا. وتحدث
المحاضر أيضا عن مواصفات البيوت المحمية المفردة
والنموذجية والمزدوجة ومظلات إنتاج الخضار والقياسات
المتبعة لبناء البيوت المحمية مثل الطول والعرض والارتفاع
والأقواس ووسائل التبريد وغيرها، وشرح على الشاشة بعض
نماذج للبيوت المحمية. قام المشاركون - بعد انتهاء
المحاضرة - بزيارة ميدانية إلى مزرعة الشيخ مالك بن سيف
الغماري المقام فيها البيوت المحمية للتعرف عن قرب على هذه
البيوت وطريقة عملها.