|
كلمتنا
الوساطة التركية والفرنسية والمفاوضات السورية ـ
الإسرائيلية
في الوقت الذي يمر فيه عام على العدوان الإسرائيلي
الغاشم على قطاع غزة المحتل، وهو العدوان الذي أكد
عدم قدرة إسرائيل على تحقيق أهدافها حتى ولو لجأت
إلى أسوأ أساليب التدمير الواسع والقتل المنهجي
للمدنيين الفلسطينيين، فإنه يبدو أن المفاوضات غير
المباشرة بين سوريا وإسرائيل، التي كانت تتم
بوساطة تركية وتوقفت بسبب العدوان البشع على غزة، |