الأخـبار المحـلـية....

بدء فعاليات الموسم الثقافي الرابع بجامعة نزوى
المنذري: الجامعة حريصة على الارتقاء بإمكانياتها العلمية والأكاديمية
الرواحي: إثراء الإبداع الفكري وتطويره من خلال البحث العلمي الرصين

كتب: سيف بن زاهر العبري
افتتح معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة صباح أمس فعاليات الموسم الثقافي الرابع الذي تنظمه جامعة نزوى سنويا وذلك بحضور معالي الشيخ أحمد بن محمد العيسائي رئيس مجلس الشورى وسماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة وعدد من أصحاب المعالي الوزراء والمستشارين وأصحاب السعادة وممثلي الإدارات الحكومية والخاصة وأعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية وجمع من الطلبة.
وقد أشاد معالي الدكتور رئيس مجلس الدولة بجهود جامعة نزوى للارتقاء بأنشطتها العلمية والثقافية موضحا جهود الجامعة في بناء الصرح العلمي حيث قطعت شوطا كبيرا في بناء حرمها الجديد المتكامل والذي سيعمل على الارتقاء بامكانيات الجامعة العلمية والأكاديمية، وقال معاليه في تصريحه للصحفيين على هامش افتتاح المعرض ان الموسم الثقافي الذي تقيمه الجامعة كل عام وما تبذله من جهود متواصلة وما شاهدناه من معروضات ومشاركة من مختلف الجهات الحكومية والخاصة يؤكد حرص الجامعة على إظهار صورة مشرفة.
من جانبه قال المكرم الدكتور احمد بن خلفان الرواحي عضو مجلس الدولة رئيس جامعة نزوى: إن في حياة الأمم والشعوب علامات مضيئة ولحظات تحوّل فاصلة، تتجسّد فيها رؤى الأمة وتطلعاتها، وإن من أعظم تلك اللحظات في حياة العُمانيين انبلاج فجر النهضة الحديثة على يدي جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - والتي أشرقت معها رؤية متكاملة لتنمية شاملة أساسها وغايتها بناء الإنسان.
وأضاف: إن جامعة نزوى كمؤسسة علمية متخصّصة في نماء الإنسان، الذي هو أعظم ثروات الوطن فإنها تترسم ذلك النهج السامي وتعمل على تحقيقه بما تيسّره للفرد والمجتمع من تمكين بنواصي المعرفة ونشرها، من خلال التعليم والتدريب العلمي والعملي الرفيع، والاسهام في إنتاج المعرفة وتوطينها وإثراء الإبداع الفكري وتطويره من خلال البحث العلمي الرصين، وتطوير قدرات المجتمع ومقوماته من خلال خدمة المجتمع والإسهام العملي في تطوّره وإزدهاره.
وتطرق الرواحي إلى الجهود المتواصلة لتعزيز دور الجامعة وتكامل الأقسام والشعب الأكاديمية بكليات الجامعة الأربع وترسيخ تقاليد الممارسة الأكاديمية من خلال مجالس الأقسام، والكليات ومجلس الجامعة الأكاديمي.
وأضاف: تزداد آليات التفاعل والتعاون المهني والأكاديمي مع المؤسسات العلمية العريقة بما يخدم التبادل الطلابي وتبادل الأساتذة والتعاون البحثي وغيرها من المجالات ولعل في تبلور أعمال اللجنة الاستشارية الدولية للتميز العلمي وضبط الجودة دليل آخر على الالتزام الجاد بأسس الجودة وضمان مخرجاتها بما تقوم به من تمحيص للبرامج الأكاديمية وما تسهم به في استكمال استراتيجية الجامعة وخطتها التنفيذية للمرحلة القادمة كل ذلك يعزّز مكانة الجامعة وجودة برامجها ويعدها لمتطلبات ومعايير تدقيق الجودة الذي اعتمده مجلس الاعتماد.
موضحا انه يجري حاليا العمل على استكمال ثمانية عشر معملا جديدا للهندسة والصيدلة والتمريض والعلوم بالإضافة إلى ثمانية معامل بحثية متخصصة وما يلزم لذلك من تجهيز ومعدات تخدم البرامج الأكاديمية والبيئية العلمية المحفـّزة للبحث والتطبيق العملي. وأشار إلى أن أعداد العاملين بالجامعة ستمائة وسبعين شخصا يمثل العمانيون منهم (409) أفراد بنسبة 61,6٪ وبنسبة تفوق (82٪) في سائر خدمات الإسناد. هذا علاوة على ما تستقطبه الجامعة من الكفاءات العُمانية في الجانب الأكاديمي بصفة أساتذة زائرين.
وأكد الرواحي انه: تم تفعيل برامج الماجستير في اللغة العربية وآدابها والإدارة التعليمية والإرشاد والتوجيه كما تم رفع مجموعة أخرى لوزارة التعليم العالي من برامج الماجستير في الاقتصاد والإدارة ونظم المعلومات واللغة الإنجليزية وآدابها وفي انتظار اعتمادها كما تمت إضافة برنامج بكالوريوس التربية الفنية الذي سيبدأ تفعيله مع مطالع العام الأكاديمي 2008-2009 (القادم) بمشية الله.