الأخـبار المحـلـية....

23 يوليو تحول تنموي في تاريخ السلطنة
منجزات عديدة للعهد الزاهر وعجلة التنمية مستمرة بمرباط


مرباط ــ أحمد المعشني
مع بزوغ فجر النهضة الحديثة في 23 يوليو المجيد أشرق فجر التقدم والحضارة في كل ركن من ارض عمان الغالية ليرفع بلدنا الحبيب عمان إلى مصاف الدول الحضارية ولينشر معه الرخاء والسلم والطمأنينة في ربوع عماننا العزيزة تحت ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- وفي إطلالة هذه المناسبة السعيدة والتي تحتفل عمان بها كانت لـ (عمان) هذه الوقفات البسيطة مع بعض المسؤولين والشيوخ في ولاية مرباط.
يقول الشيخ سعيد بن بخيت قحام كشوب نائب والي مرباط: بهذه المناسبة أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس ابن سعيد المعظم عن نفسي ونيابة عن أهالي ولاية طاقة وقال: سيظل أبناء ولاية مرباط دوما أوفياء للقائد المفدى فخورين بما تحقق لهم من انجازات تظل روافدها تنجز الأوفى والأفضل لخدمة هذا البلد المعطاء.
وأضاف قائلا: يحلو الحديث عن النهضة الحديثة والمباركة للسلطنة بقيادة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- الذي قاد عمان من العزلة والجهل إلى الانفتاح على العالم والنمو والرقي لشعبها العريق.
مضيفا: وإذا حق لشعوب العالم أن تفاخر بما أنجزته خلال قرون من الزمان أو لعشرات السنين فان عمان غدت تزاحم تلك الشعوب وزادت مفخرة لأن الذي تحقق على أرضها لم يجاوز ربع قرن فقط وهو ما يعد معجزة أمام العالم.

مصابيح الأمل

وتابع الشيخ سعيد قحام كشوب: إن فجر الثالث والعشرين من يوليو من عام70 أضاء لعمان مصابيح الأمل في بناء دولة عصرية ثابتة الأركان عالية البناء اتخذت من تراثها وتاريخها قاعدة لبناء حديث متطور يسهم في رفاهية ورقي شعب عانى الكثير من الصعوبات ولكنه لم يتنكر لتاريخه وعراقته.
وأردف قائلا: لقد هب الشعب خلف قائده مؤازرا ومساندا له وامتدت يد القائد إلى كل شبر من ارض عمان الغالية تقدم الخير وتتلمس المصاعب وتزيل الآلام فغدا الجميع في سعة من العيش مكللا بالأمن والعلم والصحة ومزودا بوسائل الرفاهية والتطور.

نقطة تحول

كما التقت (عمان) مع سعادة الشيخ سالم ابن نصر العلوي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية مرباط الذي قال: إن يوم 23 يوليو يمثل نقطة تحول لتاريخ عمان المعاصر ففي كل عصر وفي كل حقبة تاريخية من حياة الشعوب هناك تواريخ معينة يقف عندها المرء ليتأمل تأثيرها على حياة هذا الشعب أو هذه الأمة وعندما نتأمل نحن كشعب في عمان تلك اللحظة التاريخية المهمة في تاريخ عمان الحديث فإننا نقف بإجلال وإعزاز واعين لأهمية ذلك التاريخ في حياتنا. نتذكر عمان قبل 23 يوليو وعمان بعد 23 يوليو وأي منصف للتاريخ وقارئ مدقق يمكنه أن يلمس الفرق الواضح وعمان بعد23 يوليو كما يعرف الكل اليوم هي نقطة ارتكاز وفاعلة مؤثرة في محيطها العربي والدولي والحمد لله.

مشاريع تنموية

وأكد سعادة الشيخ سالم ابن نصر العلوي عضو مجلس الشورى ممثل الولاية أن ولاية مرباط قد أخذت نصيبها من التقدم والازدهار في عهد النهضة المباركة فقد أقيم فيها عدة مشاريع تنموية وتربوية تعود بالنفع على أبناء الولاية وغيرها من ولايات السلطنة بهذا العهد المبارك الذي رفع رؤوسنا عالية بين شعوب العالم وعاد لعمان شموخها وعزها بين الدول لنشدو بعصر قد سابق الزمن بمنجزاته وحضارته.
أما المهندس محمد بن أحمد جعبوب مدير دائرة المياه بمرباط فقال: إن المواطن العماني يحق له أن يفخر بما تحقق من انجازات تنموية شملت جميع نواحي الحياة مشيرا الى انه للمقارنة بين العهد الماضي والعهد الحديث فكما يرويه كل من عاش قبل 23 يوليو من عام 70 يرى أن حياة المواطن في الماضي كانت صعبة للغاية فلم تكن هناك أسباب متوفرة للاستقرار واليوم أصبح الجميع ينعم بالخير العميم.
وأضاف المهندس محمد جعبوب: في هذا اليوم المجيد تكون عمان قد سجلت في تاريخها 38 عاما مضيئة حفلت جميعها بهمة الرجال الأوفياء حتى أصبحت كما هي عليه اليوم من تقدم وتطور في جميع المجالات.
وقال المهندس محمد بن أحمد جعبوب مدير دائرة المياه بولاية مرباط: إن نهضة الثامن والثلاثين من يوليو المجيد جعلت عمان تستعيد مكانتها بين الدول وتحافظ على علاقاتها فهي ذات تاريخ عريق ضارب بجذوره في الأعماق كما أصبحت قبلة العالم من ساسة وعلماء ومؤرخين والجميع قد أبهرتهم حنكة جلالة السلطان المعظم في قيادته للبلاد وتعامله بحكمة ودراية لما يجري من أحداث على المستويات الإقليمية والدولية.
وقال الشيخ مبارك بن محاد العمري إن في عهد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المفدى - حفظه الله ورعاه - انتشر العدل والشورى والأمن والأمان والتعليم والرعاية الصحية وغير ذلك من المجالات المهمة التي لا يتسع المجال لذكرها فكساها بثوب المجد والتاريخ وألبسها حلي التقدم والرخاء وأضاءها بنور العلم والمعرفة وكل هذه الأشياء وتلك انصبت لصالح الجميع وطنا كان أم مواطنا وهذه حقيقة لا يستطيع أحد أن ينكرها فالمنجزات التي تحققت تقف شاهدة أمام التاريخ.
فمنذ بداية فجر النهضة المباركة حظي المواطن العماني بكل الرعاية والاهتمام من جميع جوانب الحياة فكان له النصيب الأوفر من الاستشارة والمشورة حيث إن الجولات السنوية السامية ركزت في سياستها على مبدأ الشورى فلقاءات جلالته بأبنائه الأوفياء اختصرت مسافات طويلة جاعلة منها مسافات سهلة بسيطة نحو طريق التنمية المستدامة وتحقيق سبل العيش الرغيد لكل مواطن على أرض هذا البلد الطيب.
كما أكد محمد بن سالم دكات العمري القائم بأعمال مشرف الخدمات الصحية بولاية مرباط: إنه ليوم عظيم على نفس كل مواطن عماني ما كان ليتحقق حلمه لولا مشيئة الله جل وعلا ثم جلالة السلطان قابوس بن سعيد المفدى - حفظه الله ورعاه - الذي تولى قيادة عمان وشعبها الوفي وبفضله اجتازت عمان كل صعب وبلغت كل مستحيل حتى أصبحت اليوم تنعم بالمقومات السياحية والعمرانية التي وقفت شاهدة أمام منجزات النهضة المباركة لتثبت أن عمان تضاهي البلدان المتقدمة اجتماعيا وفكريا وتنمويا واقتصاديا، وأضاف العمري قائلا: لقد حظينا بكل رعاية واهتمام من قبل جلالة السلطان قابوس بن سعيد المفدى بتوفير جميع مستلزمات العصر لكي نتواصل مع العالم الخارجي بكل سهولة ويسر حيث توفرت اليوم وسائل الاتصال بجميع أنواعها كالهواتف والانترنت وغيرها من وسائل الاتصال الحديثة مما جعلت العالم قرية صغيرة بين أيدينا يسهل التواصل معه.
أما أحمد بن محمد المشيخي مدير دائرة التنمية الاجتماعية بولاية مرباط فقال: في تاريخ كل أمة أيام خالدة تقف منارات شامخة مضيئة وتبقى على مر الدهور معالم طريق تهتدي بها الأمة في مجرى تطورها وتقدمها، وتظل ذكراها المتجددة نبضات حياة متصلة من ماض عريق عبر حاضر مزدهر إلى آفاق مستقبل مشرق، وها هو يوم 23يوليو يتجلى كيوم من تلك الأيام الخالدة في تاريخ الأمة العمانية المجيدة.
وأضاف أحمد المشيخي قائلا: إننا في تطلعنا إلى ذكرى يوم 23يوليو فإنما نتطلع إلى ذكرى يوم انطلاقة عمان في طريق العزة والارتقاء يوم وضع جلالة السلطان قابوس بن سعيد المفدى أولى لبنات بناء عمان الحديثة المتوثبة على طريق التطور والرفاهية، وهكذا يتطلع أبناء عمان إلى يوم 23يوليو بكل فخر وبكل شموخ وأمل، سائرين في ركب النهضة مقتطفين ثمارها خيرا ورخاء.
وأكد مدير دائرة التنمية الاجتماعية بولاية مرباط أن اللسان والقلم يعجزان بكل تأكيد عن التعبير بما تكنه القلوب وتختلجه الضمائر من مشاعر وطنية صادقة ونبيلة تجاه هذا الوطن الذي قدم الكثير لشعبه الوفي وجلالة السلطان قابوس بن سعيد المفدى-حفظه الله ورعاه- سخر كل طاقاته من أجل إسعاد هذا الوطن وأبنائه الأوفياء أينما كانوا ولعل الجولات السامية واللقاءات بأبنائه أهم ما يميز السياسة العمانية الراسخة التي استمدت قوتها وخططها من خلال هذه اللقاءات وهذه السياسة الفريدة ونحن كمواطنين لا بد لنا أن نقف وقفه إجلال وعرفان للحكومة على ما قدمته وتقدمه من مشاريع وخدمات لأبناء هذا الوطن.