القدس المحتلة ــ وكالات:
أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي علنا أمس دعمه لإسرائيل
ودعا إلى قيام دولة فلسطينية وتجميد الاستيطان، في كلمة
ألقاها أمام البرلمان الإسرائيلي وشكلت النقطة المحورية في
زيارته لإسرائيل.
وشدد الرئيس الفرنسي أمام الكنيست الذي غص بالحضور على
تعداد الشروط الضرورية بنظره لتحريك آمال السلام التي نتجت
عن مؤتمر انابوليس في نهاية 2007 غير أنها حاليا متعثرة.
وقال: لا يمكن إحلال السلام بدون وقف الاستيطان. وقال: إن
امتلاك إيران سلاحا نوويا غير مقبول بنظر بلاده وإن فرنسا
ستعمل على قطع الطريق أمام كل الذين يدعون إلى تدمير
إسرائيل.
من جهة أخرى أكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات
أمس أن الوفدين المفاوضين الفلسطيني والإسرائيلي سيلتقيان
اليوم في برلين وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس.
وقال عريقات: الهدف من اللقاء استمرار مراجعة ملفات
مفاوضات الوضع النهائي وبحث وقف كافة الأنشطة الاستيطانية
الإسرائيلية المستمرة في الأراضي الفلسطينية. وأضاف: إن
اللقاء سيتناول أيضا المحافظة على التهدئة واستمرارها ورفع
الحصار عن قطاع غزة.
وعلى صعيد آخر يتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت
اليوم إلى مصر لإجراء محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك
تتمحور حول التهدئة في غزة وجهود القاهرة للتوسط في صفقة
تبادل أسرى بين إسرائيل وحماس.
وقال مسؤول إسرائيلي: إن أولمرت ومبارك سيبحثان بعض تفاصيل
التهدئة وسيناقشان مسألة الإفراج عن جلعاد شاليط.
كما يعتزم المبعوث الخاص لأولمرت في قضية تبادل الأسرى
عوفر ديكل التوجه إلى مصر اليوم لإجراء جولة جديدة من
المحادثات مع رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان
الذي يتولى وساطة بين مصر وحماس.