كتب
- معن نداف
سيكون دربي المنطقة الشرقية بين العروبة بطل الدوري وصور
ابرز مباريات المرحلة العشرين من الدوري، نظرا للمنافسة
الدائمة والتقليدية بين هذين الفريقين العريقين، وسيكون له
نكهة مميزة هذا الموسم، كون العروبة سيلعبه وهو يحمل اللقب،
فيما سيحاول صور التأكيد على قدرته في العودة إلى أجواء
البطولة من خلال تحقيق نتيجة ايجابية تسجل له على حساب
البطل، والفوز في هذه المباراة يعادل عند مشجعي الفريقين
الفوز بلقب الدوري، وستقام المباراة غدا على مجمع صور، كما
يلتقي غدا ناديا عمان والنهضة على ملعب نادي عمان في
مباراة مهمة جدا للفريقين. اليوم وبعيدا عن قمة الشرقية
المنتظرة، سيكون التنافس ساخنا للغاية من أجل الظفر
بالمراكز الشرفية من خلال مباراة فريقي الخابورة والسيب
التي ستقام على ملعب السيب،بينما سيكون الصراع بين الفرق
الساعية إلى مركز متقدم و الهاربة من مناطق الخطر عنوانا
لبقية المباريات وان كانت مباراة مسقط وبهلا تندرج في إطار
الهروب المشترك، خاصة بهلا الذي يقبع في المركز الأخير
والخسارة تعني لبهلا الهبوط المؤكد والرسمي للدرجة الثانية،
بينما يعني الفوز دخول مسقط مناطق الأمان نهائيا. ظفار
الطامح لمركز متقدم ينشد التقدم من خلال مباراته مع
الطليعة الذي استعاد توازنه بشكل واضح خلال الجولتين
الماضيتين، كذلك ستكون هي حال مباراة فريقي النصر والوحدة
التي سيكون الفوز شعارا للنصر الطامح بإحراز مركز شرفي
بينما سيكون الوحدة مطالبا بالخروج بنتيجة ايجابية.
الإثارة بقيت رغم حسم القمة لكن الصراع في القاع من جهة
وعلى المراكز الشرفية من جهة أخرى يبقي مسلسل الإثارة
متواصلا وان كانت مباراة العروبة البطل مع جاره ومنافسه
صور الأهم على الاطلاق في هذا الدوري بالنسبة لجمهور
الفريقين اللذين يمنيان النفس بنتيجة ايجابية.
الصدارة هي للبطل برصيد 41 نقطة ثم ظفار 31 والخابورة 30
والسيب 29 والنصر 28 وصور 27 والنهضة 25 ومسقط 24 والطليعة
والوحدة 20 ونادي عمان 17 وبهلا 13 .
الطليعة * ظفار
سيكون ظفار أمام مواجهة صعبة اليوم عندما يواجه الطليعة
العائد إلى أيام زمان بعودة غالبية لاعبيه ومستواه الذي
افتقدناه في الفترة الماضية والذي قدمه مع الوحدة ثم مع
العروبة.
الطليعة استفاد كثيرا من خبرة وجرأة خلفان زايد الذي
استطاع إعادة الفريق إلى وضع التوزان والقوة التي افتقدها
والتي جعلته يتراجع إلى المراكز الأخيرة وهذا لا يتناسب مع
تاريخه وحتى إمكانيات وطموحات هذا الفريق، ومباراة اليوم
تعني الكثير لخلفان زايد الذي سبيحث عن الفوز مستندا على
المجموعة الكبيرة من اللاعبين المميزين الذين عادوا إلى
الصفوف أمثال ناصر سعيد وأحمد عيد ويعقوب ربيع ومازن ومعز
محمد وأسامة حديد وأسامة سبيت وغيرهم والفريق في حال
معنوية عالية جدا بعد العروض القوية التي قدمها في الفترة
الأخيرة وذكرنا بالبداية القوية التي بدأ بها خلال الموسم
الحالي.
أما ظفار فانه يعي تماما صعوبة المباراة ولكنه يعي أن كرة
القدم لا تعترف بذلك، ولن يكون أمام مدربه البوسني مولمير
سوى الدفع بالمجموعة التي أعادت الفريق للتوازن أمام بهلا
وان كان الفريق سيعاني من غياب بعض لاعبيه الذين سيلتحقون
بصفوف المنتخب الذي سيواجه ليبيريا غدا، وسيكون أمام
البقية والذين يغلب عليهم العناصر الشابة تأدية مباراة
قوية اليوم والإبقاء على الآمال حتى النهاية بمركز يحفظ
ماء الوجه ويحقق الحد الأدنى من الطموحات.
بهلا * مسقط
ربما من حسن حظ بهلا أنه سيلعب المباراة مع مسقط على ملعب
المجمع على الأقل للابتعاد عن الضغوط التي يعاني منها
عندما يلعب على ملعبه خاصة في المباريات الحاسمة الحالية
وان أصبحت آماله ضعيفة وقد يعلن اليوم هبوطه إلى الدرجة
الثانية في حال خسارته أمام مسقط،أو في حال فوز الوحدة
والطليعة أو في حال تعادله وفوز الطليعة والوحدة.
إذا كل الأمور تصب في خانة عودة هذا الفريق إلى الدرجة
الثانية بعد عدة مواسم مثيرة لعبها خلال الفترة الماضية في
دوري الأضواء، والفريق عانى كثيرا هذا الموسم بسبب ظروف
لاعبيه وعدم ثبات مستواه الناتج عن قلة التدريبات الجماعية،
والفريق كما صرح مدربه المجتهد والواقعي هلال العوفي، في
حال صعبة ولكنه سيواصل حتى النهاية، والشيء المحزن هو ان
بهلا يضم في صفوفه مجموعة رائعة من اللاعبين المميزين
الذين بإمكانهم فعل الكثير لو تدربوا معا بشكل طبيعي.
أمام مسقط فقد عاد من جديد إلى دوامة المعاناة وخسر امام
جاره ومنافسه السيب وبالتالي عاد قريبا الى منطقة الخطر
ولو من بعيد، وهو يعلم ان فريق بهلا سيلعب وليس أمامه شيء
ليخسره بل سيلعب ليؤكد انه فريق محترم ولكن الظروف عاندته
كثيرا وهو يملك كل مقومات الفوز وسيقدمها لاعبوه خلال هذه
المباراة.
من جهته مسقط الذاخر بالوجوه المعروفة صاحبة الخبرة
والموهبة ستضع حدا لكل الأوهام وتخرج بالفوز وبالتالي
الابتعاد نهائيا عن مناطق الأخطر والفريق قادر على فعل ذلك
في حال لم يهدر لاعبوه كافة الفرص المباشرة التي تتاح لهم
والفريق أكد انه من الفرق الصعبة للغاية التي يمكنها فعل
الكثير عندما تصمم على ذلك والمباراة صعبة خاصة وان فريق
بهلا الجريح سيلعب بهدف الفوز فقط.
السيب * الخابورة
من المباريات التي تعني الكثير للفريقين الخابورة والسيب
لان الفائز فيها سيكون قد قطع مسافة كبيرة نحو التقدم
للمركز الثاني وبالتالي فان الفريقين يسعيان ويلعبان للفوز
الذي وحده يحقق الطموحات، ومن هنا نتوقع مباراة مثيرة
وقوية ومفتوحة، لان الفوز وحده الذي يفيد الفريقين. السيب
من الفرق الصعبة عندما يكون في وضعه الطبيعي بوجود مجموعة
متميزة من اللاعبين أمثال الواعد عيسى البلوشي وأحمد
البوصافي وسلطان الفليتي وعبدالله الشين ودرويش جمعة ويحيى
خميس وحمد حمدان ومحترفه جورج وغيرهم، ومدرب الفريق فلادو
من المدربين المتميزين الذين يحسنون قراءة المباريات
وإدارتها، وهو سيحاول فعل ذلك اليوم وقيادة فريقه إلى
الفوز والتقدم أكثر فأكثر نحو مركز الوصيف.
أما فريق الخابورة أحد أكثر الفرق تطورا هذا الموسم فإنه
يضع الفوز بدوره عنوانا وهدفا وهذا حق مشروع لفريق يملك
الكثير من العناصر الواعدة التي قدمت نفسها بطريقة رائعة
هذا الموسم وصعدت بسرعة الى المراكز المتقدمة.
الخابورة ومدربه المتميز سعيد البلوشي يسعى إلى تحقيق
نتيجة ايجابية، مستندا على كتيبة النجوم التي يضمها الفريق
الذي سيغيب عنه بعض العناصر وهو لن يتخلى عن التشكيلة التي
تضم سمير ونعيم سالم وأحمد ضاحي ووليد الكيومي وحسن خادوم
وعبد الله الهنداسي ومحمد الطيب ومارسيل والفريق يملك بكل
ما تعنيه الكلمة مجموعة رائعة فيها الكثير من التوازن
والروح القتالية العالية والموهبة الواضحة وعليه فان كل
المؤشرات تشير إلى أن الفريقين سيقدمان مباراة على قدر
كبير من الإثارة والقوة.
النصر * الوحدة
من المباريات المهمة أيضا مباراة النصر والوحدة، النصر
الساعي للاقتراب بقوة من المراكز الشرفية والوحدة الساعي
إلى تحقيق نتيجة ايجابية، وما بين الطموحين نتوقع مباراة
مثيرة أيضا. النصر بقيادة مدربه سعيد بشير سيلعب من خلال
مجموعته التي يغلب عليها العناصر الشابة نحو الفوز لأنه
الوحيد الذي يجعله يقترب من تحقيق طموحاته في احتلال أحد
المراكز الشرفية وهو سيعتمد على الأداء المتوازن والهجومي
من خلال حيوية شبابه بقيادة المخضرم عادل مطر وعبدالعظيم
كرجمي الذي يعتبر الأبرز في الفريق إضافة إلى البقية
الآخرين والنصر من الفرق الصعبة التي تحاول ان تعود إلى
الواجهة بعد الكبوة التي تعرض لها الفريق وهو يسعى بقوة
لتأكيد ذلك وقادر على فعل الكثير لتحقيق الحد الأدنى من
الطموحات.
الوحدة يعي تماما صعوبة هذه المهمة وهو سيلعب من باب أكون
أو لا أكون، والفريق يهدر الكثير من الفرص كما فعل في
مباراة صور ويعلم ان ذلك قد يسبب له الكثير من الإشكاليات
خاصة وان الفريق يضم بعض العناصر المتميزة، أمثال سالم
خميس ومحمد خادم وعبد الحكيم عامر وعبد الرحمن الساعدي
ووليد ربيع وشقيقه جاسم ومحترفه وهدافه مولاي الحسن الذي
يلعب رغم إصابته وشعبان عبد الله الذي يجب عليه ان يسخر
إمكانياته الفردية من أجل مصلحة الفريق، ومدرب الفريق ثائر
عدنان قدم نفسه بشكل جيد من خلال النتائج المقبولة والعروض
الجيدة، وهو يتعامل بواقعية عالية وبالتالي يبني خطته حسب
إمكانياته، وهذا من أسرار قوة الفريق.