مكة
المكرمة- سالم الشهومي
استقبل صباح أمس الشيخ الدكتور كهلان ابن نبهان الخروصي
رئيس بعثة الحج العمانية بمقر البعثة بمكة المكرمة محمد
صالح المري رئيس بعثة الحج القطرية حضر المقابلة رؤساء وفد
بعثة الحج العمانية جرى خلال المقابلة تبادل الأحاديث
الودية خاصة فيما يتعلق بأمور الحج وما يسهل على الحاج من
أداء المناسك بسهولة ويسر وعقب اللقاء أعرب رئيس بعثة الحج
القطرية عن اعتزازه وتقديره لزيارة بعثة الحج العمانية
ولقائه رئيس البعثة مشيدا بحفاوة الاستقبال التي لقيها
خصوصا وانها تأتي في هذه الأيام المباركة وفي هذا الشهر
المبارك وفي هذه البلد المباركة، منوها إلى أن لقاءات
رؤساء بعثات الحج فيما بينهم تعد زيارات من أسرة إلى أسرة
نظرا لصلات الود والألفة ووشائج القربى التي تجمعنا،
وزياراتنا تأتي للتشاور وتبادل وجهات النظر فيما يتعلق
بموسم الحج إضافة إلى الاطلاع على الأفكار وتجربة سلطنة
عمان في مواسم الحج حيث إن مثل هذه اللقاءات تفيدنا كثيرا
دون شك ستثري تجربتنا.
مؤكدا أننا في دولة قطر نعتزم طباعة مصحف شريف ولله الحمد
انتهينا من طباعته خلال الأيام الماضية وننتظر تدشينة في
الأيام القادمة في حفل سيحضره ويرعاه صاحب السمو أمير دولة
قطر إضافة إلى انه ستتم دعوة وزراء الأوقاف والشؤون
الدينية في دول المجلس وسماحة المفتيين من الدول الإسلامية
وأمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي والمعنيين بهذا الجانب
حيث سيتم توزيع المصحف للحضور في حفل التدشين.
وأضاف: قام بإعداد المصحف الشريف وكتابته خطاط من
الجمهورية العربية السورية وقد تمت إجازته من الأزهر
الشريف وطبع في تركيا وتمت الاستعانة بنساء من تركيا لعمل
البراويز وتذهيب المصحف وهن من أمهر وأفضل من يجيد هذه
الصنعة منوها إلى انه تم مؤخرا طباعة الصفحة الأخيرة من
المصحف بمقاسات مختلفة والتي يصل عددها إلى 5 مقاسات منها
المصحف الجوامعي ونصف الجوامعي و14x20 والثمن ومصحف الجيب
إضافة إلى نسخة فاخرة تقدم كهدايا لكبار ضيوف سمو أمير
دولة قطر.
كما استقبل مساء أمس الأول الشيخ الدكتور كهلان بن نبهان
الخروصي رئيس بعثة الحج العمانية سعادة محمد عبيد راشد
المزروعي رئيس بعثة دولة الإمارات العربية المتحدة للحج
جرى خلال المقابلة تبادل الأحاديث الودية خاصة فيما يتعلق
بأمور الحج وما يسهل على الحاج من أداء المناسك بسهولة
ويسر حضر المقابلة رؤساء وفد بعثة الحج العمانية ومن
الجانب الإماراتي حمد بن يوسف معلا نائب رئيس البعثة
والدكتور عبدالكريم الزرعوني رئيس الفريق الطبي وطالب
الشحي رئيس لجنة الوعظ وجنال خلف المزروعي رئيس اللجنة
الإعلامية والمقدم حميد اليماحي رئيس اللجنة الأمنية وعدد
من الصحفيين وعقب اللقاء أشاد سعادة محمد عبيد راشد
المزروعي رئيس بعثة دولة الإمارات العربية المتحدة للحج
بحسن الاستقبال الذي حظينا بها خلال زيارتنا لمقر البعثة
العمانية، مشيدا في ذات الصدد بالعلاقات التاريخية والعرى
الوثيقة التي تجمع البلدين الشقيقين، منوها إلى اننا بدأنا
الاستعداد لموسم الحج هذا العام من الموسم الماضي، ولعل
ابرزها تكمن في الاهتمام بفيروس «اتش1 ان1» حيث قمنا
باستئجار مبنى كامل في مكة المكرمة يحوي 200 سرير مخصصة
للعزل الصحي إضافة إلى وجود غرف للعزل في الحملات للرجال
والنساء إضافة إلى تخصيص غرف عزل في مخيمات منى وعرفات
وتخصيص حافلات لنقل الحجاج المصابين بالفيروس ليتمكنوا من
أداء مناسك الحج بكل سهولة ويسر، مؤكدا على وجود فرق طبية
متحركة تنتقل إلى أماكن الحجاج المرضى وتقدم خدماتها لهم
مع وجود(10) خطوط للطوارئ تختص بالجوانب الطبية و(10) خطوط
طوارئ أخرى للافتاء وخطوط للشكاوى، منوها إلى اننا في دولة
الإمارات العربية المتحدة قمنا بإجبار الحجاج على أخذ
لقاحات فيروس (أتش 1 ان 1) وأغلب الحجاج ولله الحمد أخذوا
اللقاح حيث إننا سخرنا كل امكاناتنا لخدمة حجاجنا مشيرا
إلى انه إلى الآن وصل ما يقارب 80% من حجاج دولة الامارات
العربية المتحدة.
من جهة أخرى يتوجه صباح اليوم أكثر من (8800) حاج عماني
إلى منى لقضاء يوم التروية بعدما أحرموا استعدادا للوقوف
غدا في عرفات الذي يعد أهم ركن من أركان الحج وبعد غروب
شمس التاسع من ذي الحجة يتوجه الحجاج إلى المزدلفة حيث
يبيتون حتى مطلع الفجر ويجمعون الحصى لرمي جمرة العقبة
الكبرى في أول أيام عيد الأضحى قبل العودة إلى منى لقضاء
أيام التشريق الثلاثة.
وذكر عبد الرحمن بن مبارك النوفلي من وفد الافتاء والارشاد
الديني بقوله: يتوجه الحجاج محرمين في يوم التريوية وهو
الثامن من ذي الحجة إلى منى حيث يصلون الصوات الخمس فيها
ويكثرون من قراءة القرآن الكريم وذكر الله سبحانه وتعالى
إضافة إلى التلبية (لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك
إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك) حيث يبيتون في منى
استعداد ليوم عرفة فينطلقون بعد شروق الشمس إليها وهناك
يخطب الإمام خطبة عرفة بعد الزوال ويصلون الظهر والعصر
جمعا وقصرا وهنا تبدأ وقفة عرفة إذ يجتمع الحجاج في هذا
اليوم من مشارق الأرض ومغاربها متوجهين إلى الله بالدعاء
متوسلين إليه بالطاعة راجين منه العفو والرحمة سائلين الله
أن يتقبل حجهم وسعيهم ولا يزالون كذلك حتى تغرب الشمس بعد
ذلك يشدون الرحال الى مزدلفة ويصلون فيها المغرب والعشاء
جمعا ثم يبيتون فيها وأضاف النوفلي وفي اليوم العاشر يتوجه
ضيوف الرحمن إلى رمي جمرة العقبة حيث يرميها الحجاج بسبع
حصيات بعدها ينحرون الهدي لمن كان متمتعا أو قارنا ثم
يحلون بالحلق أو التقصير وبهذا يكون قد تحللوا التحلل
الأصغر مضيفا: يذهب الحجاج إلى مكة المكرمة لطواف الإفاضة
والسعي وبذلك تكون أعمال العاشر من ذي الحجة قد انتهت ثم
بعد ذلك يرجعون إلى منى للمبيت وفي يوم الحادي عشر من ذي
الحجة يرمون الجمرات الثلاث (الصغرى والوسطى والكبرى) كل
جمرة بسبع حصيات وهذا يكون بعد الزوال أما في يوم الثاني
عشر من ذي الحجة فإنهم يرمون الجمرات الثلاث كما فعلوا في
يوم الحادي عشر فإن كانوا متعجلين فيذهون إلى مكة المكرمة
لطواف الوداع وإن كانوا غير متعجلين فإنهم يرمون الجمرات
الثلاث في يوم الثالث عشر ثم يطوفون الوداع.