بيروت ــ أ.ف.ب: عاد الهدوء أمس إلى طرابلس، كبرى مدن شمال
لبنان، التي انتشر فيها الجيش بقوة منذ أمس الأول بعد
يومين من الاشتباكات المسلحة التي أوقعت ثمانية قتلى. وسير
الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي دوريات في المناطق التي
شهدت معارك بين أنصار الأكثرية النيابية المناهضة لدمشق من
جهة ومن جهة أخرى العلويين الموالين للمعارضة المدعومة من
دمشق وطهران.
وفي غضون ذلك، التأم أمس اجتماع قادة الطوائف والمذاهب في
قمة شددوا خلالها على حظر استخدام السلاح في الداخل وركزوا
على أهمية دور الجيش في تأمين الاستقرار.
وتوافق المجتمعون على ضرورة عدم استخدام السلاح في الداخل
بالمطلق وفق ما ورد في اتفاق الدوحة الذي أنهى أزمة سياسية
استمرت أكثر من عام ونصف العام ووقع عليه في 21 مايو.
وشاركت 15 شخصية أبرزهم بطاركة الطوائف المسيحية الرئيسية
المارونية والأرثوذكسية والكاثوليكية، وممثلو الطوائف
الإسلامية والسنية والشيعية والدرزية محمد رشيد قباني
والشيخ عبد الأمير قبلان والشيخ نعيم حسن.