الصفحة الأولى....

تهديد هدنة غزة بشهيدين وصاروخين
تعهدات بـ242 مليون دولار لتعزيز النظام في الضفة


رام الله ــ عواصم ــ وكالات: تعهد ممثلون عن حوالي أربعين دولة اجتمعوا أمس في برلين بتقديم 242 مليون دولار (156 مليون يورو) لتعزيز فرض القانون في الضفة الغربية، كما أفادت مصادر حكومية ألمانية. وهدف المؤتمر خصوصا إلى إيجاد الظروف الملائمة لقيام دولة فلسطينية قابلة للاستمرار تعيش في سلام إلى جانب دولة إسرائيل. وأقر نحو أربعين وفدا اجتمعوا إلى جانب رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ووزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني مشاريع التمويل المقدمة ومن بينها مشاريع تدريب وتجهيز قوات الشرطة والأمن، فضلا عن تأهيل قضاة وبناء سجن بحلول .2011
من جهة أخرى أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس للرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيت لحم أن قيام دولة فلسطينية يشكل أولوية بالنسبة إلى فرنسا، مجددا دعوته إلى وقف الاستيطان اليهودي. كذلك انتقد الرئيس الفرنسي، حركة حماس مؤكدا أن فرنسا لا تتحاور مع (الإرهابيين)، مما استدعى ردا من الحركة التي اعتبرت أن تصريحاته غير متوازنة وتعكس انحيازا لصالح إسرائيل.
وعلى صعيد آخر أعلنت مصادر طبية وأمنية فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي اغتال فلسطينيين، أحدهم مسؤول في حركة الجهاد الإسلامي أمس في نابلس بالضفة الغربية، في أول عملية من هذا النوع منذ دخول التهدئة في قطاع غزة حيز التنفيذ.
لكن حركة حماس جددت التزامها بالتهدئة والعمل على نجاحها رغم إطلاق سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، صاروخين على سديروت جنوب إسرائيل ردا على الجريمة الإسرائيلية، كما أفاد متحدث باسم الحركة.
وفي شرم الشيخ أكد الرئيس المصري حسني مبارك أمس لرئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت أن فتح معبر رفح مرتبط بالتوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس يتم بموجبها إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط كما أعلن مسؤول إسرائيلي كبير.