انكشفت في مصر واقعة تزوير
طريفة عندما استعان اب بصديق له لاستخراج شهادة تسنين
مزورة لابنته التي لم تتجاوز الخمس سنوات فاختار لها دون
ان يدري تاريخ ميلاد يوم 30 فبراير.
وافاد تقرير صحفي أمس ان والدة الطفلة رأت ان ضخامة جسد
ابنتها ونموه بشكل غير طبيعي مما يوحي بسن اكبر من السن
الحقيقي للطفلة قد يساعد على استخراج شهادة تسنين مزورة
لها تؤكد ان عمرها يتجاوز تسع سنوات.
واقتنع والد الطفلة بالفكرة وسافر الى محافظة اسيوط جنوب
مصر والتقى احد معارفه في مكتب الصحة هناك ونجح في استخراج
شهادة تسنين مزورة للطفلة لكن الاب اختار دون ان يدري
تاريخًا غريبًا لميلاد ابنته وهو 30 فبراير.
وبعد استخراج الشهادة المزورة اتجه الاب لالحاق ابنته
بالمدرسة الابتدائية ولم تدرك ادارة المدرسة الامر والتحقت
الطفلة بالمدرسة عامًا دراسيا كاملا، الى ان اكتشف احد
الموظفين الواقعة اثناء اعداد ارقام الجلوس.
وذكرت صحيفة المصري اليوم المصرية المستقلة ان الاب ويعمل
حارس عقار استعان ببعض ملاك العقار الذي يحرسه ليتوسطوا
لدى ادارة المدرسة، فاكتفت الادارة بفصل ابنته ومنذ ذلك
الحين لم يفكر والدها في الحاقها بمدرسة اخرى، خوفًا من
افتضاح امره لكنه الحقها بفصول محو الامية ورغم ذلك نبغت
الطفلة واجادت القراءة والكتابة بالعربية والانجليزية اكثر
من اشقائها الذكور.