الأخـبار المحـلـية....

حسين الهلالي: يوم النهضة انطلاقة حقيقية لبناء دولة المؤسسات والقانون

كتب ــ عيسى بن سعيد الخروصي
أكد سعادة حسين بن علي الهلالي المدعي العام في تصريح خاص لجريدة عُمان بمناسبة الثالث والعشرين من يوليو المجيد بأن يوم النهضة يوم وطني خالد سجله التاريخ بأحرف من نور، وهو يوم كتب فيه القدر لعمان وأهلها ميلاد نهضة أسست بنيانها على العدل والقانون ودولة المؤسسات، وصولاً إلى المنجزات التي نلمسها اليوم في شتى الميادين، حيث سيظل هذا اليوم يوماً وطنياً خالداً في ذاكرة التاريخ.
وأشار سعادته في حديثه: إلى أن مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - رئيس المجلس الأعلى للقضاء - حفظه الله ورعاه - استطاع أن يعبر بعمان وأهلها إلى مصاف التقدم والازدهار ، وان المنجزات التي توالت وما زالت في هذا العهد الزاهر الميمون هي منجزات لم تكن لتتحقق لولا الرؤية الثاقبة لجلالته في أهمية البناء والتطوير وتأهيل المواطن القادر على خدمة وطنه. وأكد سعادة المدعي العام قائلا: إن المتتبع لمسيرة النهضة المباركة يلمس بجلاء النظرة الثاقبة للقيادة الحكيمة في عملية الإنجاز التي بدأت بالإنسان العماني كونه أداة التنمية وهدفها، وقد كان الاهتمام بالتعليم والصحة والدفاع وبناء مؤسسات القانون والأمن من الأولويات حتى ينعم المواطن بالعيش الهانئ الكريم، واليوم نلمس جميعاً التوسع المضطرد في شتى مناحي الحياة في السلطنة فانتشار التعليم في السهل والجبل وتوسع مرافق الخدمات الصحية كلها مؤشرات تؤكد مسيرة النهضة الناجحة التي تهدف إلى تقديم خدمات جليلة للمواطن والمقيم على تراب هذا الوطن الغالي.
وأوضح سعادته: إن العدل والقانون كانت من أولى الأولويات لجلالة القائد الباني - حفظه الله ورعاه - واليوم تشهد مرافق العدل والقانون إنجازات تتوالى هدفاً لتقريب جهات القضاء من المتقاضين وتسهيلاً لهم من كل عناء.
وحول السياسة الخارجية التي انتهجتها السلطنة خلال عمر النهضة المباركة أشار سعادة المدعي العام إلى أن هذه السياسة أخذت بعداً واضحاً من خلال بناء الداخل والاهتمام به وعدم التدخل في الشؤون الخارجية لدى الغير إلا في النطاق الذي تملية الظروف، وقد كان للسياسة الخارجية تميز فريد أكسب السلطنة احترام العالم وتقديره، الأمر الذي عكس صورة مشرقة لها في الخارج.
وفي إطار العمل في الادعاء العام تحدث سعادته بأن الادعاء العام شهد في الآونة الأخيرة حراكا عمليا تمثل في التوسع الجغرافي الذي يشهده سنوياً لكي تعم إدارات الادعاء العام كافة محافظات ومناطق السلطنة، كما أوضح أن إدارات الادعاء العام تعمل جاهدة في التعامل مع مختلف القضايا التي تندرج ضمن إطار عمل الادعاء العام بشكل مستمر لحفظ حقوق المواطنين والمقيمين على حد سواء ورد المظالم إلى أهلها، كما عمدنا خلال الفترة الماضية إلى الأخذ بمعطيات التقنية الحديثة تسهيلاً للتعامل مع القضايا بشكل آلي بما يحفظ سرية هذه القضايا وحيثياتها المختلفة وصولاً إلى تحقيق عدالة ناجزة، كما أن بناء إدارات الادعاء العام الثابتة وتأهيل الكوادر القضائية جانباً نسعى إليه ونهدف له خلال هذه الفترة.