القابل ـــ راشد الحارثي
نظم مكتب الخدمات الصحية بولاية القابل وبالتعاون مع مدرسة
صلاح الدين للتعليم الأساسي (حلقة ثانية) ندوة صحية بعنوان
(التدخين وأضراره الصحية والاقتصادية) وذلك بمركز القابل
الصحي .
في بداية الندوة ألقى مشرف الخدمات الصحية بالولاية كلمة
تحدث فيها عن كافة أشكال التدخين وأنواعه وما يسببه من
أضرار صحية واقتصادية تعود سلبياتها على الفرد والمجتمع
وقال: ان مشكلة التدخين من المشاكل الصحية ذات الأولوية
لدى وزارة الصحة فهي تشكل عائقا أمام التطور الكبير الذي
تشهده السلطنة في المجالات الصحية المختلفة مشيرا إلى سرعة
انتشار هذه العادة السيئة والدخيلة على مجتمعنا العماني
المسلم بصورة مخيفة مؤكدا انه لا بد من التصدي لها وذلك من
منطلق (الصحة مسؤولية الفرد والمجتمع على السواء).
بعد ذلك ألقت الدكتورة ثريا عبدالله علي مسؤولة مركز
القابل الصحي المحاضرة الأولى للندوة تحدثت فيها عن الأدلة
العلمية التي تؤكد على أن للتدخين أثرا سلبيا على الصحة
العامة فهو السبب الرئيسي الذي يمكن اتقاؤه من بين أسباب
المرض على الصعيد العالمي حيث يسبب أكثر من 4 ملايين وفاة
كل عام ويقع أكثر من مليون من هذه الوفيات حاليا في
البلدان النامية .
وفي نهاية المحاضرة ناشدت المحاضرة الجميع إلى بث الوعي
الصحي بين كافة أفراد المجتمع للحد من هذه المشكلة التي
أصبح خطرها واضحا ومتفاقما الأمر الذي يتطلب تضافر الجهود
بين المجتمع وكافة الجهات الصحية والإعلامية والتربوية
والثقافية وغيرها لشرح أبعاد مضار التدخين صحيا وماديا
واجتماعيا .
وفي المحاضرة الثانية ركزت مني النجادية المثقفة الصحية
بالولاية على أهم أضرار التدخين على مختلف أعضاء جسم
الإنسان مبينة هذه الأضرار ومكونات دخان السجائر والتي من
بينها القاذورات السامة التي تتطاير على جسم الإنسان
والمسببة للعديد من الأمراض كما تحدثت عن مضار التدخين
وآثاره السلبية وبالأخص ردود الفعل العكسية والتي قد لا
تظهر إلا في سن متأخرة من العمر وبعد فترة من ممارسة
التدخين مطالبة كافة شرائح المجتمع بأهمية إقناع المدخنين
بالإقلاع عن هذه العادة السيئة والعمل معا من أجل حماية
الجيل الجديد من الوقوع في هذا المستنقع مؤكدة على أهمية
التعاون بين مختلف المؤسسات الصحية الأخرى للحد من مختلف
المشاكل الصحية . كما استعرضت القواعد العشر للراغبين في
ترك آفة التدخين.