نظم المستشفى السلطاني
ممثلاً بقسم أمراض الكلى لقاء مع مرضى الفشل الكلوي
والمتبرعين بالكلى تحت رعاية سعادة الدكتور علي بن جعفر بن
محمد مستشار وزارة الصحة للشؤون الصحية بالنادي الترفيهي
بالمستشفى السلطاني.
الدكتور نبيل بن محسن اللواتي رئيس قسم الكلى بالمستشفى
السلطاني أوضح في كلمته الافتتاحية أن زراعة الكلى هي من
الإنجازات المهمة لوزارة الصحة والمستشفى السلطاني والتي
تعتبر من المستوى الراقي التي وصلت إليه الخدمات الصحية في
السلطنة.
وأشار إلى أن زراعة الكلى من الأقارب على المستوى المتوسط
والبعيد، وكذلك فإن نسبة المضاعفات والوفيات هي أقل بكثير
من تلك التي تصاحب عمليات نقل الكلى التجارية.
وأضاف: يعتبر هذا اللقاء لقاء الأحبة ولقاء هبة الحياة مع
إعجابنا بالمتبرعين الذين تبرعوا بجزء من كيانهم من أجل
شفاء غيرهم وإعطائهم البسمة. من جانبه أوضح عبدالمنعم محمد
الأمين من وزارة الصحة أهمية التبرع بالكلى بالنسبة للمرضى
وما يؤدي إليه من تخفيف لمعاناتهم وإعادتهم إلى حياتهم
الطبيعية بالإضافة إلى الدور الفاعل الذي تقوم به عملية
التبرع لتخفيف العبء عن النظام الصحي من الناحية البشرية
والمادية.
كما وناشد الأمين جميع ذوي مرضى الفشل الكلوي للتبرع
لذويهم وعدم تركهم فريسة لهذا المرض. وفي لقاء مع
المتبرعين والمستقبلين للكلى قالت فاطمة بنت عبيد الحاتمية:
شعرت بضرورة التبرع لأختي بكلية وذلك لتخفيف من معاناتها
ونظراً لأني أعمل في القطاع الصحي ولمعرفتي بالمصاعب
الشديدة التي تتعلق بالغسيل لم أرغب أن تجري عملية غسيل
الكلى ولهذا فقد تبرعت لها حتى تعود إلى حياتها الطبيعية.
كما تقدمت يلدس بنت عبيد الحاتمية مستقبلة للكلية من أختها
فاطمة بالشكر على تبرعها الكريم بكليتها والتي لولاها لما
عادت إلى الحياة مرة أخرى بعافية وحيوية، ومن ناحيتها ذكرت
فاطمة أن عملية التبرع لم تؤثر عليها صحياً وإن حياتها
أكثر من عادية ولا تشكو من شيء، كما وتناشد الناس أن
يتبرعوا لذويهم حتى يخففوا من معاناتهم.