تسحب غدا في
كوالالمبور قرعة الدور الثاني الحاسم من التصفيات الاسيوية
المؤهلة الى مونديال 2010 حيث ستوزع المنتخبات العشرة التي
بلغت هذا الدور على مجموعتين.
والمنتخبات العشرة التي تأهلت هي استراليا وقطر والبحرين
واليابان وكوريا الجنوبية وكوريا الشمالية واوزبكستان
والسعودية وايران والامارات.
اما ابرز الغائبين فسيكون المنتخب العراقي بطل آسيا عام
2007.
وستضم كل مجموعة خمسة منتخبات يتأهل الاول والثاني مباشرة
الى مونديال 2010 المقرر في جنوب افريقا، على ان يخوض
صاحبا المركز الثالث مباراتي الملحق يتأهل الفائز منها
لملاقاة بطل اوقيانيا في مباراتي ملحق ايضا لمعرفة المتأهل
منهما الى النهائيات.
غزارة اهداف في الدور الثالث وكانت مباريات الدور الثالث
من التصفيات الاسيوية شهدت غزارة اهداف حيث بلغ المعدل
2.82 هدفا في المباراة المباراة.
وتم تسجيل 137 هدفا في 60 مباراة الامر الذي يعني ان
المشاهدين تمتعوا بمشاهدة هدف كل 39 دقيقة.
وكان منتخب اوزبكستان اكثر تسجيلا للاهداف بمجموع 15 هدفا
في طريقه ليكون اول المتأهلين الى الدور الحاسم، وتحققت
سبعة من هذه الاهداف عبر فوز الفريق الذي يشرف على تدريبه
رؤوف اينلييف 7-3 على سنغافورة في الجولة الثالثة.
وكانت هذه النتيجة امام سنغافورة الاكبر ايضا ضمن منافسات
الدور الثالث.
وعلى صعيد التسجيل ايضا جاء المنتخب السعودي ثانيا من
ناحية القوة الهجومية بمجموع 14 هدف مقابل 12 لليابان.
في المقابل كانت تركمانستان الاضعف من الناحية الهجومية من
خلال تسجيل هدف واحد فقط على مدار المباريات الست التي
خاضها الفريق.
اما على صعيد القوة الدفاعية، فقد اثبت المنتخب الكوري
الشمالي متانة تحصيناته الدفاعية من خلال انهاء مشوار
الدور الثالث بسجل نظيف على مدار 540 دقيقة لم تتعرض فيها
شباكه للاهتزاز، في حين تلقف مرمى ايران هدفين وتعرض مرمى
اليابان وكوريا الجنوبية واستراليا للاهتزاز 3 مرات.
وكان الضعف الدفاعي واضحا بالنسبة لمنتخبي لبنان وتايلاند،
حيث تلقفت شباك كل منهما 14 هدفا وبمعدل 2.33 هدف في
المباراة الواحدة.
مواعيد جولات الدور الحاسم: الجولة الاولى: 6 سبتمبر 2008
الجولة الثانية: 10 سبتمبر 2008 الجولة الثالثة: 15 اكتوبر
2008 الجولة الرابعة: 19 نوفمبر 2008 الجولة الخامسة: 11
فبراير 2009 الجولة السادسة: 28 مارس 2009 الجولة السابعة:
1 ابريل 2009 الجولة الثامنة: 6 يونيو 2009 الجولة التاسعة:
10 يونيو 2009 الجولة العاشرة: 17 يونيو 2009
سجل المنتخب الوطني أعلى الأرقام في تصفيات كأس العالم بعد
حصول تسعة من لاعبي الفريق على انذارات في مباراة واحدة (أمام
تايلاند) بالإضافة إلى طرد لاعب واحد، وكان اسماعيل العجمي
والحارس علي الحبسي المحترف في صفوف بولتون الانجليزي
الوحيدين اللذين خرجاً دون إنذارات في هذا اللقاء.
ونتيجة لهذا الرقم الكبير جاء المنتخب الوطني في المركز
الأول من حيث الحصول على البطاقات الملونة، حيث حصل لاعبو
الفريق على 20 إنذاراً وبطاقتين من اللون الأحمر، وبمعدل
إنذار واحد كل 20 دقيقة.
ونافس لاعبو منتخب تايلاند منتخبنا في هذا المجال بحلولهم
في المركز الثاني بعدما حصلوا على 18 بطاقة صفراء وحالتي
طرد.
ودفع المنتخب العراقي ثمناً باهظاً لطرد نشأت أكرم في
مباراة الجولة الأولى أمام الصين، حيث غاب اللاعب عن
مباراة الجولة الثانية أمام قطر والتي خسرها أبطال آسيا.
وحصل 15 لاعباً على البطاقة الصفراء من منتخبات البحرين
والأردن وسنغافورة والصين في الدور الثالث، في حين كان
نصيب لاعبي المنتخب الكويتي 14 بطاقة صفراء وحالتي طرد.
المنتخب الأوزبكي الذي يشرف على تدريبه رؤوف اينلييف
الحاصل على جائزة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لأفضل مدرب،
تمسك بمبدأ اللعب النظيف قولاً وفعلاً من خلال حصول لاعبي
الفريق على 8 إنذارات خلال ست مباريات، وبمعدل بطاقة صفراء
كل 67 دقيقة.
وحملت احصائيات الدور الثالث من التصفيات الآسيوية لكأس
العالم العديد من الأرقام المثيرة، حيث وجه الحكام 247
بطاقة صفراء وقاموا بطرد 10 لاعبين على مدار 60 مباراة،
وبمعدل يقارب 4 إنذارات في المباراة الواحدة، وبما يقارب
إنذار واحد كل 21 دقيقة. وتم طرد لاعب واحد في كل 6
مباريات.
وحصل المنتخب الياباني على أقل عدد من البطاقات الصفراء
(6) ولكن مجموعه العام تراجع بشكل كبير نتيجة طرد اللاعب
يوشيتو اوكوبو في الجولة الرابعة أمام عُمان بسبب ضربه
للحارس علي الحبسي، حيث قرر «فيفا» لاحقاً إيقافه 3
مباريات.
وحصلت منتخبات كوريا الجنوبية وجارتها كوريا الشمالية
ولبنان على 9 بطاقات صفراء.
سجل اللعب النظيف عقب الجولة الثالثة من التصفيات الآسيوية
لكأس العالم 2010.