الأخـبار الاقتصادية....

«هويّة» تختتم حلقات عمل متخصصة بالعلامات التجارية وأهميتها

اختتمت وحدة التسويق والترويج للسلطنة (هوية) الثلاثاء الماضي حلقات عمل متخصصة بالعلامات التجارية وأهميتها والتي أقيمت على مدى يومين متتاليين بفندق مسقط إنتركونتيننتال، وتأتي هذه المبادرة للتعريف بالأثر الإيجابي الذي تلعبه العلامات التجارية في تعزيز تنافسية المنتجات والخدمات والمؤسسات على حد سواء ، وقد شهدت حلقات العمل حضورا فاق التوقعات حيث بلغ عدد الحضور أكثر من 70 مشاركا من مختلف المؤسسات بالقطاعين الخاص والحكومي والشركات العاملة في السلطنة الأمر الذي من شأنه التأكيد على أهمية هذه المبادرات ورغبة تلك الشركات والمؤسسات في المشاركة في مثل هذه الحلقات المتخصصة.
ويأتي تنظيم هذه الفعاليات بالتعاون مع إحدى المؤسسات العالمية وهي (دورانت للإستشارات) المتخصصة في ترويج العلامات التجارية والتي تتخذ من سنغافورة مقرا لها، وقد اجمع الحضور على أهمية إتباع الطرق المنهجية السليمة في مجال تحديد هوية المؤسسة وأهدافها وقيمها الداخلية بالدرجة الأولى قبل التركيز على الأدوات التسويقية والترويجية وذلك على مستوى المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص في ظل ما تشهده أسواق العالم من منافسة بين مختلف المؤسسات التجارية أو حتى المؤسسات الحكومية، فمن هنا تبرز أهمية قيام المؤسسات المعنية بالتركيز على النظر لهويتها نظرة شمولية وشفافة وتسويق تلك الهوية بخصوصية متميزة لكل منها منبثقة من أهداف وقيم راسخة وواضحة المعالم الامر الذي بدوره يعكس مدى القدرة التنافسية التي يمكن أن تتمتع بها تلك المؤسسات وهو ما يساعد في تحقيق أعلى مستوى من الأداء ويرقى بسمعة ومدى جاذبية البلد بشكل عام.
وقد أكد صاحب السمو السيد فيصل بن تركي آل سعيد - الرئيس التنفيذي لوحدة التسويق والترويج للسلطنة - ان العالم يمر بمرحلة هامة حيث تقوم العديد من الدول بمحاولة جذب الأنظار إليها من خلال تسليط الضوء على مقوماتها الثقافية والسياحية والجغرافية والاقتصادية بهدف كسب ثقة الاستثمارات الأجنبية (خصوصا النوعية منها) وذلك بالعمل على تعزيز قدرتها التنافسية من خلال التركيز على القطاعات المراد تنميتها وإبراز ذلك للعالم، ومن أبرز هذه المزايا تنافسية القطاع الخاص ومدى فعاليته، حيث أشار سموه الى أن الهدف من تنظيم هذه الحلقات يكمن في نشر الوعي بين مؤسسات القطاع الخاص حول أهمية اتباع الطرق التسويقية والترويجية التي تضمن لتلك الشركات التنافس في ظل تنامي السباق العالمي المحموم الذي تشهده اقتصاديات المنطقة والعالم.

  رجوع