الصفحة الأولى....

جيتس: لا انقسام بين الجيش والبيت الأبيض
مقتل ستة جنود لحلف الأطلسي ونجاة وزير بأفغانستان

كابول - «ا.ف.ب»: قتل ستة من جنود الحلف الأطلسي هم ثلاثة فرنسيين وامريكيان وبريطاني خلال الـ24 ساعة الأخيرة في أفغانستان، في حين نجا وزير أفغاني من اعتداء أدى إلى مقتل أربعة أشخاص حسب ما أعلن الحلف والسلطات الأفغانية أمس.
وذكرت القوة الدولية للمساعدة في احلال الأمن في أفغانستان (ايساف) التابعة للحلف الأطلسي في بيان انه «في عدد من الحوادث المتفرقة، قتل ثلاثة من عناصر ايساف نتيجة عمل عدواني في جنوب أفغانستان كما قتل ثلاثة اخرون في حادث غير قتالي في شرق أفغانستان خلال الساعات الـ24 الأخيرة». من جهة أخرى اعلنت السلطات الأفغانية مقتل اربعة مدنيين على الاقل صباح أمس في غرب أفغانستان حين انفجرت سيارة مفخخة عند مرور موكب وزير الطاقة الأفغاني محمد اسماعيل خان وهو من قدماء المجاهدين لكنه نجا. وبين الجرحى ثلاثة من الحراس الشخصيين للوزير أصيبوا بجروح طفيفة ونقلوا إلى المستشفى كما أوضح نقيب الله اروين الناطق باسم حاكم الولاية. واعلن ذبيح الله مجاهد أحد المتحدثين المعهودين باسم طالبان مسؤولية الحركة عن الاعتداء. وقال ان «الهدف كان اسماعيل خان». من جهة اخرى نفى وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس أمس وجود اي انقسام بين الجيش الامريكي والبيت الأبيض بشأن الحرب في أفغانستان، مستبعدا اي تغيير جذري في الاستراتيجية المتبعة في البلد المضطرب. وردا على سؤال حول وجود اي توتر بين القيادات العسكرية والمدنية بسبب وتيرة اتخاذ القرارات بشأن المهمة الامريكية في أفغانستان، قال جيتس لتلفزيون «ايه بي سي»: «ذلك غير صحيح مطلقا».
وتوقع جيتس ان تستغرق مراجعة استراتيجية أفغانستان «بضعة أسابيع» وبعد ذلك سيقدم لأوباما طلب القائد ارسال مزيد من القوات والموارد.
وحذر ماكريستال في تقييم للحرب ان المهمة التي يقودها الحلف الأطلسي في أفغانستان يمكن ان تفشل إذا لم يتم ارسال مزيد من القوات خلال العام المقبل.
وتحدث السيناتور الامريكي جون ماكين أمس عن ارسال تعزيزات أمريكية ضرورية إلى أفغانستان تتألف من 30 إلى 40 ألف جندي اضافي.