صحار
- سيف المعمري
خرجت ندوة «كيفية التعرف والتعامل مع ذوي الإعاقة» التي
نظمها مركز الجمعية العمانية للمعوقين بصحار صباح امس
واقيمت فعالياتها بقاعة عمان بمبنى كلية العلوم التطبيقية
بولاية صحار بعدة توصيات اكدت على ضرورة ان يقوم القطاع
الخاص بدوره في تقديم الدعم المادي والمعنوي للعاملين
والمشرفين في المراكز والجمعيات التي تعنى بذوي الإعاقة مع
قيام الأسرة والمجتمع للمساهمة في رعاية الأشخاص ذوي
الإعاقة وكذلك إعطائهم الأولوية في التوظيف.
حيث أقيمت الندوة برعاية الدكتور عبدالله بن علي الشبلي
عميد كلية العلوم التطبيقية بصحار وبحضور المسؤولين
والأخصائيين الاجتماعيين والأخصائيات الاجتماعيات وعضوات
جمعيات المرأة العمانية والمختصين من مختلف المؤسسات
الصحية والاجتماعية.
وتضمنت الندوة أربع أوراق عمل، الورقة الأولى قدمها حمد بن
سيف بن حمد الحمراشدي الأخصائي الاجتماعي بدائرة التنمية
الاجتماعية بالسويق وحملت عنوان (دور وزارة التنمية
الاجتماعية في خدمة ذوي الإعاقة) اما الورقة الثانية فكانت
بعنوان (رعاية الطلاب ذوي الإعاقة) قدمتها آمنة بنت سعيد
بن علي الريسية مشرفة تربية اجتماعية بالمديرية العامة
للتربية والتعليم لمنطقة شمال الباطنة.
والورقة الثالثة كانت بعنوان (دور وزارة الصحة في اكتشاف
حالات الإعاقة ووسائل الوقاية منها قدمها الدكتور عاطف
محمد مصطفى رئيس قسم الصحة المدرسية بالمديرية العامة
للخدمات الصحية بمنطقة شمال الباطنة، والورقة الرابعة كانت
بعنوان (توارثات امراض الدم) قدمتها عائشة بنت محمد
الجابرية رئيسة قسم التثقيف الصحي بالمديرية العامة
للخدمات الصحية بمنطقة شمال الباطنة.
وتخللت الندوة قصيدة شعرية بعنوان «معوق .. معوق» قدمتها
خديجة بنت محمد الغيثية منسقة مدينة صحار الصحية ، كما عرض
مركز الجمعية العمانية للمعوقين بصحار فيلما مرئيا حول
فعاليات اسبوع الاصم العربي «33» واسبوع المعوق الخليجي
التي نفذتها الجمعية بصحار خلال الفترة الماضية.
ودارت خلال الندوة عدة مناقشات وحوارات بين المحاضرين
والحضور اكدت على أهمية وضرورة دعم هذه الفئة من ذوي
الاعاقة وذلك بتكافل وتعاون كافة فئات المجتمع من افراد
ومؤسسات حكومية وخاصة وذلك حتى تجد هذه الفئة مكانتها التي
كفلها لها المجتمع كغيرها من الافراد الاصحاء.