الأخـبار الرياضية....

بعد مباريات الجولة العشرين
خطر الهبوط يحاصر أربعة فرق .. وبهلا رفع الراية البيضاء وركلات الجزاء تظهر بقوة
الطليعة الخاسر الأكبر وظفار ينفرد بالوصافة ومنافسة قوية على المركز الثالث

كتب ــ معن نداف
كان هبوط فريق بهلا، وخسارة نادي الطليعة الكبيرة والقاسية أمام ظفار، ثم فوز نادي عمان على النهضة، واحتساب ست ركلات جزاء الأبرز في الجولة العشرين من دوري الأضواء التي أقيمت على مدى يومين، فاشتعلت المنافسة في قاع الدوري، وأبقت حدة الصراع قوية على المراكز الشرفية، وان كان ظفار قد ضمن مركز الوصيف بنسبة كبيرة.
فقد أشعل فوز نادي عمان الثمين على النهضة بهدفين لهدف، وتعادل الوحدة مع النصر القوي بهدفين لهدفين، وخسارة الطليعة المدوية أمام ظفار بالأربعة، نار المنافسة في القاع، بقوة وزاد من لهيبها، بعد أن كان فريق بهلا قد وقع على ورقة استسلامه وهبوطه الى الدرجة الثانية بعد خسارته بهدفين مع فريق مسقط الذي استعاد توازنه، كما أن مدينة صور نامت هادئة بعد أن سيطر التعادل السلبي على لقاء الجارين العروبة البطل وصور حامل لقب الكأس بعد مباراة أبرز ما فيها العناصر الشابة والأداء السريع الذي قدمه الفريقان، وأبقى السيب والخابورة باب المنافسة مفتوحا على المركز الثالث الذي دخل على خطه فريقا النصر وصور، ويبقى نادي عمان وظفار اكبر الفائزين وبهلا والطليعة أكبر الخاسرين، ويبدو أن المنافسة ستبقى مستمرة في القاع حتى آخر صافرة في هذا الدوري، الذي بدأ يكشف عن أسراره على دفعات وهذا ما زاد من حجم الاثارة، وأشاع الكثير من حالات الترقب عما يخبئه وماذا سيقدمه، خلال الجولتين الأخيرتين من عمره.
الجولة العشرون كانت الناحية الهجومية فيها واضحة نوعا ما من خلال الأهداف الستة عشر التي سجلتها الفرق بمعدل يصل الى ثلاثة أهداف في المباراة الواحدة تقريبا، وهي نسبة جيدة، وتميزت أيضا بالظهور الكبير لركلات الجزاء التي احتسبها الحكام والتي بلغ عددها ستا نفذت جميعها بنجاح، كذلك تابعت البطاقات الحمراء ظهورها من هذه الجولة أضف الى ظهور الحكام الخليجيين الذين أداروا بعض المباريات.

قمة سوبر
نستطيع أن نطلق على مباراة العروبة بطل الدوري وصور بطل الكأس أنها قمة من طراز السوبر رغم الغياب الكبير لنجوم الفريقين، وللمستوى الجيد الذي قدمه شباب الفريقين، اضافة الى الروح الرياضية العالية التي صبغت هذه القمة بطابعها الرائع وكانت بحق متميزة من كافة النواحي أضف اليها الجماهير الكبيرة التي كانت متميزة بحق، وهذه الأمور في حال اجتمعت بأي مباراة فهي بالتأكيد ستكون من طراز رائع.
قبل انطلاق المباراة كثرت المجاملات بين الفريقين، وهذا أمر منطقي، ولكنها بقيت خارجا بعد انطلاق المباراة حيث وضح اصرار الفريقين على الفوز والتسجيل من خلال الطريقة الجميلة التي لعبا بها، كما يجب الاشادة بالمدربين الجريئين اللذين دفعا بثقة بهذه العناصر الشابة الى الميدان، والمباراة أجمل ما فيها الروح الهجومية الواضحة والفرص المتبادلة والألعاب الجماعية المدروسة التي قدمها الفريقان على مدار الشوطين، وكما بدأت المباراة انتهت من خلال الروح الرياضية العالية التي كانت الاميز.
العروبة زج في المباراة بمجموعة من العناصر أمثال عبدالله سبيت وأحمد مشعل وعبدالرحمن صالح وأحمد صالح، مضافا اليهم بعض الأسماء الأخرى التي وجدت نفسها تلعب الى جانب مجموعة من الأسماء الشابة وكانت المجهودات موزعة بشكل جيد من الطرفين على مدار الشوطين فلم نلحظ هناك أي تراجع في الأداء على مدار الشوطين رغم الرطوبة والمجهود الجيد الذي بذله الفريقان على مدار الشوطين، وأكد اورسون ورودريجو أنهما من أفضل اللاعبين الأجانب في الدوري على الاطلاق.
صور قدم العديد من الأسماء الجديدة منها ماهر عبيد والمعتصم ناصر اضافة الى الحارس الذي فرض نفسه بجدارة أحمد خميس، وكان أبرز ما فيه جهود خط وسطه المتمثل بوجود محسن صالح وكامارا وبعد ذلك طلال السيفي الذين كانوا الأكثر نشاطا وحركة، وصور لم يقدم هذا الموسم بعد فوزه بمسابقة الكأس شيئا يتناسب مع مستواه الحقيقي، كما أن سوء الطالع رافقه في مباريات كأس الاتحاد الأسيوي، ورغم كل ذلك يبقى من الفرق الصعبة والتي يحسب لها الحساب.
المباراة رغم خلوها من الأهداف الا أنها كانت جميلة من كافة النواحي، وكانت قمة جميلة رغم الغياب الكامل تقريبا لنجوم الفريقين.

خسارة قاسية
وضع الطليعة نفسه في المكان الصعب بعد الخسارة القاسية التي تكبدها على ملعبه، بعد مباراة لم يكن احد ليصدق ان الفريق الذي يواجه ظفار، هو نفسه الفريق الذي أحرج العروبة، فلم يكن الفريق في مستواه وخرج بخسارة ليست على البال ولا على الخاطر، علما بان كل من تابع الفريق مع العروبة وعرف عودة لاعبيه ونجومه كان يظن ان الفريق في طريق العودة الى أيام زمان عندما كان الرقم الصعب وابرز المنافسين على اللقب.
الطليعة أمام ظفار كان بعيدا جدا عن مستواه وهذا الأمر اثار الاستغراب والعجب لفريق يملك كل مقومات الفوز والتقدم، ولكن في تلك المباراة لم يكن هو الطليعة الذي كنا نعرفه وكان بامكان فريق ظفار ان يخرج فائزا بفارق اكبر من الاهداف لو استفاد من الحالة التي لم تكن تسر احدا في الطليعة هذا الفريق الكبير والعريق، والذي دفع ثمن الاشكاليات الفنية والادارية التي جعلته يقوم بتغيير الحهاز الفني سبع مرات، وكم كنا نتمنى ان نعرف أسباب هذه التغييرات التي لم يسبق ان عانى منها هذا الفريق الذي كانت من أسباب قوته استقراره الفني والاداري،والمدربان المعروفان أحمد مبارك وسالم يوسف شاهدان على ذلك.
كذلك كنا نتمنى ان نعرف سبب غياب العديد من نجوم الفريق في بداية الدوري ثم عودتهم بعد ذلك، وغير ذلك من الامور التي صبت كلها ضد هذا الفريق الذي ازدادت أوضاعه صعوبة، ولكن من يعرف الطليعة ويعرف الروح القتالية التي يلعب بها لاعبو الفريق يتأكد انه لن يستسلم وسيكون عند حسن الظن خاصة وانه يملك حاليا مدربا يعرف ماذا يريد وكيف يتصرف وهذا ما يجعل للتفاؤل مساحة كبيرة عند محبيه.
أما ظفار فقدم نفسه بطريقة جميلة وهذا ليس غريبا عليه، وقدم بعض لاعبيه أنفسهم بطريقة رائعة خاصة حسين الحضري وأحمد سالم المعمري اللذين كانا في يوم سعدهما، وفوزه الكبير على فريق كبير قربه من المركز الثاني بشكل كبير.

نهاية مشوار
قطف بهلا ثمار الظروف الصعبة التي عانى منها هذا الموسم وهبط الى الدرجة الثانية، وفشل في الانتفاضة القوية بالمراحل الأخيرة كما عودنا ان يفعل في كل موسم، وخسرنا ممثل المنطقة الداخلية في دوري الأضواء الذي كان في يوم من الأيام بسمة الدوري، ولكن تجري الأمور عكس ما يتمنى الكثيرون، وما حدث مع بهلا يجب ان يكون عبرة للكثير من الفرق الأخرى ودرس بليغ للفريق نفسه الذي يملك مجموعة رائعة من اللاعبين يقودهم مدرب مجتهد ولديه الكثير من الامكانيات التي تجعله قادرا على فعل الكثير، وهناك الكثير يقال عن هذا الفريق لاحقا.
خسارة بهلا كانت أمام مسقط الذي استطاع الثبات في وجه الأفضلية لبهلا في الشوط الأول، وفي كرة القدم من يهدر الفرص ولا يسجل، يسجل في مرماه وهذا ما حدث في الشوط الثاني واستطاع مسقط في الشوط الثاني ان يستغل فرصتين ويخرج بفوز وضعه بعيدا عن المراكز الخطرة بعد ان قدم موسما بعيدا جدا عن امكانياته الفنية والادارية، وادارة النادي وضعت كل الظروف التي مر بها الفريق هذا الموسم في الحسبان، وستحاول بالتأكيد الاستفادة منها في الموسم القادم، ومسقط رغم سوء ما قدمه هذا الموسم من الفرق الكبيرة والمؤثرة.

انتفاضة في مكانها
انتفض في نادي عمان في الوقت المناسب وأبقى هذا الفريق الشاب على آماله بالبقاء في دوري الأضواء من خلال الفوز الثمين جدا والمستحق على النهضة بطل الموسم الماضي الذي لم يكن في سعده هذا الموسم.
نادي عمان استفاد من الظروف التي وضعته في مأزق صعب وقدم مباراة فيها لكثير من الرجولة واستطاع تحمل الضغوطات في الشوط الأول وحافظ على التقدم الذي حققه رغم انه لعب بعشرة لاعبين ونادي عمان من الفرق التي تلعب كرة القدم وتستمتع بما يقدمه هذا الفريق الشاب ولكن للأسف، فان الاستمتاع بالكرة لا يفيد في كل الأحوال، والفريق عانى ومازال حتى الآن، وبقيت أمامه جولتان حاسمتان ويعي لاعبو الفريق ومدربه أهمية ما تبقى من عمر الدوري على بقاء الفريق في دوري الأضواء.
بالمقابل فان تراجع فريق النهضة البطل السابق كان محيرا للغاية، ويبدو أن الفريق بدأ بالتركيز على المشاركة الآسيوية التي قويت أمل المنافسة لديه فيها وعلى هذا الأساس الفريق لم يعد يفكر كثيرا في الدوري الذي فقد فيه آمال المنافسة بشكل نهائي، ولكن النهضة بخسارته وضع نفسه بموقف صعب بعض الشيء من كونه اقترب من المواقع الأخيرة.
نادي عمان كان له عذره هذا الموسم من كونه فريقا شابا، ولكن ما هو عذر النهضة خاصة اذا علمنا ان الفريق والمجموعة التي تلعب حاليا،هي نفسها التي أبهرتنا الموسم الماضي وحققت اللقب؟.

تعادل خاسر
خسر فريقا الخابورة والسيب كثيرا عندما تعادلا في المباراة التي أبعدتهما عن المركز الثاني وزادت من حدة الصراع على المركز الثالث الذي باتت المنافسة حوله كبيرة، والسيب المحير عاد في الجولات الأخيرة الى سابق عهده، فريق صعب وقادر على تحقيق النتائج الايجابية ومواجهة أقوى الفرق، لذلك ليس غريبا عليه ان يتقدم نحو المراكز المتقدمة مستندا الى العديد من الأسماء والجماعية والمواهب الجديدة ومدرب لديه الكثير من الخبرة وادارة هي الأكثر استقرار.
بدوره فريق الخابورة هو أكثر الفرق تطورا على الاطلاق هذا الموسم بدليل التغيير الكبير في النتائج وتقدم في رقم قياسي من المركز الأخير للمراكز الأولى وهذا أمر يشار اليه الى مدربه المتميز سعيد صالح وادارة النادي التي سخرت كل الجهود لتطور وتقدم الفريق، والمباراة التي قدمها الفريقان المتنافسان بقوة على المركز الثالث تؤكد أحقيتهما في المنافسة، وقدرتهما على يكونا في الموسم القادم فرسان المراكز الأولى، التعادل الذي افقد كل منهما نقطتين كان عادلا بالمحصلة.

تعادل ثمين
أكد فريق الوحدة أنه من الفرق المتميزة والمتطورة التي قدمت نفسها بشكل جميل خاصة في مرحلة الاياب، ولو كان يملك المهاجم القادر على انهاء الهجمات بالشكل الصحيح، ولم يعان هدافه مولاي الحسن من الاصابة، لكان لهذا الفريق مركز أفضل بكثير من الموقع الخطر الذي يحتله في جدول الترتيب وهذا التطور يسجل لمدربه وادارة النادي ولاعبيه الذين أكسبهم المدرب الكثير من الثقة، خاصة وان الفريق منذ وصوله الى دوري الأضواء أكد أنه لن يكون سهلا بدليل النتائج الايجابية التي حققها هذا الموسم، وقد أوعز مدرب الفريق ثائر عدنان للاعبيه بمراقبة مكمن الخطورة في النصر كرجمي ونجح في الحد من خطورته، كما أغلق مناطقه الدفاعية بشكل جيد وكان التعادل والنقطة الثمينة.
التعادل مع النصر القوي والطامح كان ثمينا خاصة وان الفريق في وضعه الحالي بحاجة الى النقطة، وهو يلعب بطريقة متوازنة بشكل كبير، واستطاع ان بمتص حماس واندفاع لاعبي النصر ويتقدم مرتين ولكن الخبرة والاصرار للاعبي النصر الذي دفع مدربه بعدد من الوجوه الشابة في المباراة كانت أكبر، وخرج الفريقان بتعادل كان يمكن ان يتغير لو عرف الوحدة كيف يستفيد من الفرصة الأخيرة قبل النهاية بقليل.
النصر من الفرق الكبيرة الذي حاول في الفترة الأخيرة العودة الى الأمام لكن الوجوه الشابة التي دخلت الفريق كانت بجاحة الى الخبرة والنصر من الفرق التي تملك الكثير من المواهب ولديها القدرة على العودة بقوة الى الواجهة بقوة والفريق مازالت الفرصة أمامه لاحتلال مركز متقدم.

اورسون قائدا للعروبة
لفتة طيبة للغاية من ادارة نادي العروبة بطل الدوري عندما سلمت شارة قائد الفريق للاعب البرازيلي المتميز اورسون في مباراة الدربي مع صور، ويستحق اورسون الكثير من التحية بعد العروض القوية والجيدة التي قدمها الفريق وساهم بشكل فعال مع البقية في تتويج العروبة باللقب.

جماهير رائعة
كانت جماهير الجارين المتنافسين العروبة وصور من ابرز ما في المباراة من خلال الحضور المقبول والتشجيع الجميل والرائع الذي رافق المباراة منذ البداية وحتى النهاية، وكان من أسباب نجاح المباراة بالطريقة الجميلة، وهذا ليس بجديد على جمهور الفريقين العريقين والكبيرين.

ركلات جزاء
يمكن الاشارة الى أن الجولة العشرين كانت بحق جولة ركلات الجزاء، من خلال الركلات الست التي تم احتسابها والتي نفذت جميعها بنجاح، حيث سجل عادل مطر هدفي النصر بمرمى الوحدة وسجل شعبان عبدالله للوحدة بمرمى النصر ومارسيل للخابورة بمرمى السيب، وأحمد البوصافي للسيب بمرمى الخابورة، ويوسف النعيمي للنهضة بمرمى نادي عمان. وبلغ عدد الركلات المحتسبة حتى الان 42 سجل منها 34 ركلة.

صورة عادل مطر من النصر
جرأة ادريس والأخضر
يشار بالكثير من التقدير للمدربين المغربي ادريس المرابط مدرب العروبة والتونسي أحمد الأخضر مدرب صور بالكثير من التقدير جراء الجرأة التي تمتعا بها من خلال الزج بالعديد من العناصر الشابة والطريقة التي لعب بها خلال المباراة، وهكذا عقلية المدربين بالتأكيد سيكون لها أثر ايجابي كبير على الفريقين وعلى اللعبة.

طرد
أشهر الحكام العديد من البطاقات الحمراء والصفراء،وقد كانت البطاقات الحمراء بوجه لاعب نادي عمان عيسى البلوشي لنيله انذارين في مباراة فريقه ضد النهضة، وفي وجه مدرب ظفار مولمير في مباراة فريقه مع الطليعة لاعتراضه على الحكام،فتابع المباراة من المدرجات.

حكام خليجيون
شارك بعض الحكام من الدول الخليجية الشقيقة بادارة بعض مباريات الدوري، حيث أدار الحكم الكويتي عطا الله العنزي مباراة الطليعة وظفار، بينما أدار الحكم القطري عبدالرحمن عبدو مباراة السيب والخابورة وكان الأداء كما في بقية المباريات جيدا.

أربعة فرق وبطاقة واحدة للهبوط
انحصرت بطاقة الهبوط الأخيرة بين أربعة فرق هي الطليعة والوحدة ونادي عمان والنهضة، ففي حال خسارة النهضة مباراتيه القادمتين وفوز الفرق الأخرى فانه سيكون من الهابطين الى الدرجة الثانية، وسيلعب النهضة في الجولة القادمة مع الخابورة وفي الأخيرة مع الوحدة.
الوحدة سيكون على موعد مع لقاء منافسه نادي عمان وفي حال فوزه في تلك المباراة وتعثر الطليعة الذي سيلعب مع مسقط يكون قد دخل هذا الفريق منطقة الأمان، بشكل كامل، وسيلعب الفريق مباراتيه مع نادي عمان ومع النهضة في الجولة الأخيرة. أما الطليعة فانه سيلعب في الجولة القادمة مع مسقط بمسقط ومع السيب في صور وهو بحاجة الى الفوز في المباراتين في حال أراد الابتعاد نهائيا. نادي عمان سيواجه الوحدة في الجولة القادمة وهي مباراة مصيرية للفريقين ومن ثم يواجه العروبة على ملعبه في الجولة الأخيرة.
هذه الحسابات ستكون معقدة وسيكون للنتائج المسجلة دور كبير في الحسم وقد تستفيد بعض الفرق من نتائج الفرق الاخرى وبالتالي فان الحسم سيكون معلقا حتى النهاية.
مبروك الدرع عرباوي
قدمت ادارة نادي صور التهنئة بطريقة مميزة ومبتكرة لفريق العروبة من خلال الفانيلات التي وزعتها ادارة النادي ولاعبيه الى لاعبي العروبة، حيث طبع على أحد الوجوه شعار نادي صور، وعلى الوجه الآخر عبارة مبروك الدرع عرباوي وشعار نادي العروبة، وكانت لفتة طيبة لاقت الكثير من الارتياح والتقدير عند العرباويين ومبروك.