كتب - وليد بن حميد السليمي
دشن طلاب مدرسة الخليل ابن أحمد الفراهيدي للتعليم الأساسي
(5-11) بتعليمية جنوب الباطنة برنامج التحدي
العالمي(outward bound) وهو برنامج تتبناه وزارة التربية
والتعليم لأول مرة في السلطنة على المدارس الحكومية
بالتعاون مع شركة عمران الشركة المنفذة للبرنامج، حيث ان
هذا البرنامج غير ربحي ويهدف إلى تعويد الشباب على
الاعتماد على النفس وزيادة جانب قوة التحمل والصبر في
المواقف الصعبة وإلى صقل شخصياتهم لتحقيق أهدافهم وتطوير
مهاراتهم وخلق شخصيات قيادية فعَالة متمكنة من مواجهة
المستقبل بثقة، وذلك من خلال دورات تدريبية يتم عقدها في
بيئة تحد خارجة عن نطاق المألوف،
حيث بدأ برنامجهم في المكان السياحي الجميل الجبل الأخضر
وذلك على مدار 3 أيام وقد حقق الطلاب خمسة أرقام قياسية
وهو ما لم يحققه أي طلاب شاركوا في نفس البرنامج على مستوى
العالم وهذا بشهادة المشرف مارك المدير المتفرغ لذلك
البرنامج.
وبتدشينه في السلطنة تكون أول دولة عربية يتم فيها تطبيق
هذا البرنامج وهو ما يعكس رؤية وزارة التربية والتعليم نحو
الأخذ بالجوانب التي تنمي شخصيات الطلاب والتي تسعى جاهدة
لتطوير الإمكانيات البشرية في السلطنة.
المشاركة في مشروع وبرنامج التحدي هذا جاء بعد دراسة
متأنية للأهمية التي ستعود على الطلبة من هذه المشاركة حيث
يقول مال الله بن أحمد البريكي منسق قسم التوجيه المهني
بولاية المصنعة البرنامج مفيد جدا لأبائنا الطلبة حيث يسعى
لإكساب الطلبة وتحقيق إمكاناتهم من خلال التجارب المليئة
بالتحديات مما يزيد الثقة بالنفس واحترام الذات وتطوير
المهارات الشخصية وإنشاء فرق وقادة ذوي فاعلية حتى يتمكنوا
من مواجهة المستقبل بثقة حيث قمت من خلال التواصل مع
الشركة المنفذة والداعمة بالإعداد وتهيئة الطلاب من خلال
عقد لقاء مع الشركة المنفذة والرد على استفساراتهم وأخذ
موافقة أولياء الامور واختيار المعلم المناسب لرفقة الطلاب
في رحلة التحدي ... وفي النهاية أقدم شكري للشركة المنفذة
والداعمة للبرنامج ولإدارة مدرسة الخليل بن احمد الفراهيدي
على جهودهم المبذولة في إنجاح البرنامج بينما قال عيسى بن
جميل المجيني قائد الرحلة : لقد كان دوري كهمزة وصل بين
الطلاب والمدربين في البرنامج وكذلك قمت بمساندة فريق
المدربين في وضع الخطط والبرامج المعدة لبرنامج رحلة
التحدي التي استغرقت ثلاثة أيام في الجبل الأخضر.
كما قمت بتوجيه الطلاب بجدية البرنامج والاستفادة منه ونقل
تلك الأفكار إلى إخوانهم وزملائهم في المدرسة وتطبيقه في
حياتهم أليوميه كما أقدم شكري إلى كل من ساهم في إنجاح
المشروع·
وقد عبر الطلاب المشاركون في المشروع عن سعادتهم بالمشاركة
في هذا البرنامج العالمي حيث يقول الطالب زكريا بن حمود
الفارسي أنا سعيد بأن أكون ضمن طاقم الطلاب المشارك في
رحلة التحدي هذه والتي أكسبتنا الكثير من الخبرات في مجال
الاعتماد على النفس وحببت في نفوسنا تنمية روح المغامرة.
وقد أوكلت إلي مجموعة من الإعمال منها القيام بدور الملاح
وتوعية الشباب في المخيم حيث وقد تعلمت الكثير من هذه
المشاركة وأشكر كل من منحني الثقة في المشاركة.
أما الطالب أحمد سليمان المرزوقي فيقول رحلة التحدي كانت
أكثر من ممتعة حيث قضينا 3 أيام في الجبل الأخضر ونحن نضيف
إلى معارفنا الكثير من الخبرات والمهارات وقد كان دوري في
الرحلة هو المستكشف حيث قمت بتأمين واستكشاف الطريق من
المنحدرات وغيرها من المخاطر التي تعيق عمل المجموعة.
ويقول الطالب عيلان بن يوسف الحرمي لقد شاركت في برنامج
التحدي لمدة ثلاثة أيام بكل همة ونشاط حيث تنوعت أدواري
بين المحفز والملاح والمرشد الخلفي حيث اكتسبت في هذه
الرحلة مهارة القيادة والمشاركة في الرأي ومعالجة المشاكل
وروح العمل الجماعي ومما زادنا فخرا هو تحقيق خمسة أرقام
قياسية وهو ما لم يحققه أي طلبة شاركوا في نفس البرنامج
وهي (الوصول إلى الهدف - لعبة الأرقام - لعبة الكرة
والصندوق - وبناء وهدم الخيام - توظيب الأغراض ) وباسمي
وباسم جميع زملائي المشاركين في هذا البرنامج القيم أتقدم
بالشكر الجزيل للشركة المنفذة والداعمة ولإبراهيم خليفة
السعدي مدير مدرسة الخليل بن احمد الفراهيدي وكذلك الشكر
موصول لمال الله البريكي منسق قسم التوجيه المهني ولقائد
الرحلة عيسى المجيني.
ويقول الطالب أحمد بن مال الله المجيني أشكر الله على
التوفيق والمشاركة في هذه الرحلة الممتعة والمفيدة جدا لنا
حيث تعلمنا أشياء كنا نجهلها مثل أهمية التعاون وكيفية
تركيب الخيام وعمل الخطط والعمل بروح القيادة والفريق
الواحد والاستكشاف والنظام والسير في مجموعات والاقتصاد في
استهلاك الأطعمة والمشروبات كالماء والطعام وعدم الاعتماد
على شخص واحد.
أما الطالب محمد بن صالح البلوشي فيرى أن مثل هذه البرامج
تنمي في نفس الطالب العديد من السلوكيات الحسنة حيث كانت
الرحلة ممتعة ومفيدة في جانب التطبيق العملي حيث أن برنامج
التحدي الذي تم تطبيقه لا يخلو من الغرابة والمتعة في نفس
الوقت وهو ما أتاح لنا كطلاب غرس قيم الصبر والتحمل من
خلال لعب أدوار المستكشف والقائد والمرشد الخلفي واستفدت
أيضا النظام والتعاون والصبر.