تمكن رجل اسباني يبلغ من العمر 107 أعوام، من تحديد مكان
مقبرة جماعية تعود للحرب الاهلية في منطقة بينيا دي لا
بالديريا بمقاطعة ليون شمال غربي اسبانيا تحتوي على خمس
جثث كان تم اجباره على دفنها منذ 72 عاما. ونقلت صحيفة
الباييس الاسبانية في عددها الصادر أمس الأول عن نجل الرجل
ويدعى فرنثيسكو فرناندز قوله انه (والده) أصم ولكن ذاكرته
قوية. يقرأ حركات الشفاه جيدا وبهذا يمكننا التفاهم. كما
انه حكى لنا انه كان قد دفن إحدى الجثث الخمس في اتجاه
معاكس وهو ما وجدناه فعليا عند فتح المقبرة. وأضاف نجل
الرجل واسمه سانتياجو انه عندما أبلغناه اننا قد وجدنا
المقبرة، سعد كثيرا. من جهة اخرى، أكد المجمع الكنسي في
اسبانيا الجمعة الماضي انه سيبذل قصارى جهده للتعاون مع
العدالة وان مستندات ارشيف الكنيسة الرعوية متاحة لقاضي
المحكمة الوطنية الاسبانية، بالتاسار جارثون، للبحث عن
بيانات ضحايا الحرب الاهلية. وجاء ذلك ردا على طلبين من
جارثون للكنيسة للاطلاع على سجلات ضحايا الحرب الاهلية،
حيث كانت الكنيسة رفضت الطلب الاول بحجة ان جارثون ليس من
سلطته المطالبة بأن تفتح الابرشيات أبوابها للشرطة.