شناص – عبدالله بن محمد
المعمري
عاشت السلطنة من أقصاها إلى أقصاها فرحة العيد الوطني
التاسع والثلاثين المجيد حيث احتفلت بهذه المناسبة الوطنية
الغالية جميع فئات المجتمع العمرية من أطفال وشباب ورجال
ونساء وكل واحد منهم عبرعن فرحته بهذه المناسبة بطريقة
تعكس حبه للوطن الغالي عمان. والأطفال في مدارس ولاية شناص
شاركوا الكبار الفرحة بالعيد الوطني وكان لفرحتهم طابع خاص،
فأخذ بعضهم ينشد ويغني في طابور الصباح أجمل العبارات في
حب القائد جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله
ورعاه ـ وأخذ البعض الآخر يمثل النهضة المباركة التي بزغ
نورها عام 1970م، فيما أخذ بعضهم يشكل لوحات فنية ويرفع
اعلام السلطنة عاليا، وكذلك رسم لوحات تشكيلية تجسد حب
الوطن والقائد المفدى ـ حفظه الله ورعاه ـ ومن هنا تابعنا
فرحة الاطفال بالعيد الوطني وخرجنا باللقاءات والحوارات
التالية مع مجموعة من الاطفال: بداية يتحدث ماجد بن جمعة
العمري عن تعبيره عن الفرحة بالعيد الوطني التاسع
والثلاثين المجيد فيقول: مناسبة العيد الوطني هي مناسبة
غالية أفرح فيها مع زملائي الأطفال في المدرسة ونشارك في
الاحتفالات التي تقيمها المدرسة ورددنا في هذه الاحتفالات
عبارات الحب والوفاء لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
- حفظه الله ورعاه - ومشاركتي الفرحة كانت عبارة عن رسم
لوحة فنية رسمت فيها علم السلطنة وشعار السلطنة وكذلك رسمت
الأطفال وهم يرفعون الأعلام في الاحتفال بالعيد الوطني.
وأنا فرح كثيرا لأني أعيش في بلدي الحبيب عمان.
ويقول إسحاق بن سيف الفطيسي: في البداية كل عام ومولانا
حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه
الله ورعاه ـ بخير وأهنئ الشعب العماني بهذه المناسبة
الوطنية الغالية على قلوبنا، وفرحتي في العيد الوطني لا
استطيع ان أصفها وقد شاركت في الاحتفال بالعيد الوطني من
خلال إلقاء قصيدة شعرية في طابور الصباح عن حب الوطن وحب
جلالة السلطان وكانت القصيدة فيها كلمات عن نهضة التعليم
والصحة وتطور الحياة في السلطنة ، وفرحتي بالعيد الوطني
كبيرة جدا ومناسبة غالية احس فيها بسعادة كوني من أطفال
عمان وأتمنى ان أكبر واخدم وطني الغالي عمان.
فيما عبر راشد بن عبدالله الكعبي عن فرحته بالعيد الوطني
من خلال مشاركته في احتفال مدرسته بهذه المناسبة وقال: أنا
سعيد جدا وأنا اشارك في الاحتفال بمناسبة العيد الوطني
التاسع والثلاثين المجيد وأحسست بالفرحة وأنا أشارك في
فقرات احتفال مدرستي بهذه المناسبة الغالية وقمت مع زملائي
برفع الأعلام عالية ونقول كلمات نشيد عن بلادنا الغالية
سلطنة عمان ونتحرك في شكل خريطة عمان لأننا نحب بلادنا
عمان ونحب جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله
ورعاه - ونقول له كل عام وانت بخير يا بابا قابوس وجميع
الشعب العماني.
اما يمنى بنت عبدالله العبرية فتعتبر الثامن عشر من نوفمبر
أغلى يوم في حياتها كل عام وتقول: افرح في كل عام بالعيد
الوطني في الثامن عشرمن نوفمبر واشعر بالفخر والحب لهذا
الوطن الغالي ولجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه
الله ورعاه - وليس الكبار فقط هم الذين يفرحون بالعيد
الوطني ، فنحن الأطفال ايضا نفرح مثلهم وقد عبرت عن فرحتي
من خلال عزف مجموعة من المقطوعات الموسيقية الوطنية التي
تعبر عن الفرحة بالوطن والفرحة بكل شيء تحقق في بلادي
الغالية عمان.
كما شاركت هند بنت يوسف البلوشية الأطفال الاحتفال بالعيد
الوطني التاسع والثلاثين المجيد بطريقتها الخاصة وقالت: ان
فرحتي كبيرة ولا استطيع ان أصفها وقد عبرت عنها بالمشاركة
في احتفال قامت به المدرسة بهذه المناسبة الغالية، ففرحتنا
نحن الأطفال كبيرة في العيد الوطني وقد رسمنا لوحات ورفعنا
الاعلام ورددنا كلمات حبنا لجلالة السلطان قابوس بن سعيد
المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وحبنا لوطننا عمان فكل عام
وعمان الحبيبة بألف خير في عيدها الوطني التاسع والثلاثين
المجيد.