الأخـبار الاقتصادية....

تسلمت نسخة من إصدار Destination Oman
راجحة: السياحة أصبحت أحد أهم قطاعات الاقتصاد العماني

أكدت معالي الدكتورة راجحة بنت عبد الأمير بن علي، وزيرة السياحة على ان القطاع السياحي في السلطنة أصبح أحد أهم قطاعات الاقتصاد العماني منوهة بعدد من المشاريع السياحية الكبيرة مثل الموج، والمدينة الزرقاء، وجبل سيفة، وشاطئ صلالة، وسلام يتي، التي ما زالت في مراحل الإنشاء المختلفة، وقالت انها ستوفر فرص عمل للمواطنين العمانيين. وقالت: نحن امة عريقة بحضارتها وتقاليدها والتي حافظنا عليها لعدة قرون ونتمنى أن يستمر ليعمل على جذب الانتباه والاستحسان.
وأضافت معالي الوزيرة في تقديمها للكتاب Destination Oman الذي ترك أثرا كبيرا في قلوب القراء لأنه يزخر بالمواضيع الشيقة الخاصة بالسياحة في السلطنة والتي تم صياغتها بأسلوب فريد يجذب القارئ، فالصور الفوتوغرافية لها تاثير بصري تشكل مع القصص التي تحيط بها عامل جذب كبير يشجع القارئ على زيارتها».
وأضافت معالي الدكتورة راجحة: منذ استحداث وزارة السياحة في السنوات القليلة الماضية قمنا بمبادرات عديدة للترويج عن السياحة في السلطنة. إن هذا البلد الجميل أصبح قبلة للسائحين من كافة أنحاء العالم.
وتظهر وسائل الإعلام العالمية إعجابها بالسلطنة من خلال ما تكتبه و تنشره عن المرافق السياحية فيها. كما أن عدة خطوط طيران استحدثت رحلات مباشرة إلى السلطنة من عدة جهات عالمية بسبب الطلب المتزايد للسفر إلى سلطنة عمان. وقد اثنت معاليها على جهود الذين ساهموا في إعداد كتاب Destination Oman والذي اتسعت رقعة انتشاره وهو متوفر الآن في كافة المكتبات في السلطنة، ودولة الإمارات العربية المتحدة ومناطق أخرى من العالم.
ويتذكر ديباك ناير، وهو هندي الجنسية يقيم في السلطنة، وهو الذي أسس موقع www.destinationoman.com في عام ،2001 كيف حاز الموقع على إعجاب الكثيرين، حيث يتضمن عدد من محركات البحث التي تختص بالسلطنة وخصوصا ما يتعلق بالسياحة.
وقال: إن الاعداد الكبيرة للزوار الذين يزورون موقعنا على الانترنت، بالإضافة إلى الطلب المتزايد على نسخ كتاب Destination Oman، شواهد على الإقبال الشديد على السياحة في سلطنة عمان، مما يجعلها مركزا ثقافيا للعالم العربي » حسب قول ديباك ناير، كما أضاف بان طبعات Destination Oman أثبتت وجودها بين الاصدارات المماثلة وأصبحت من أكثر المطبوعات السياحية طلبا.
الجدير بالذكر ان الكتاب بصفحاته المائة والستين يعتبر خير دليل للقارئ، لكي يتعرف من خلاله على كل ما يتعلق بالسياحة في السلطنة. ويتألف الكتاب من قسمين، الأول يتناول قصص عن المواقع السياحية معزز بالصور الفوتوغرافية التي تحكي خبرات ومغامرات الكثيرين من الذين زاروا المناطق السياحية المختلفة مثل الربع الخالي، والجبل الأخضر، ومسندم، وصلالة، وغيرها من الأماكن السياحية الرائعة في السلطنة. بالإضافة إلى مقالات تتناول مواضيع ثقافية وتراثية وتاريخية. كما يتناول هذا القسم قصصا لمغامرات السائحين مثل ركوب الدراجات والإبحار بالزوار في بندر خيران. أما القسم الثاني فيقدم معلومات أساسية عن ما يبحث عنه السائح مثل، معلومات عن الفنادق، والمطاعم، والمكاتب السياحية، ومكاتب تأجير السيارات وغيرها. ومن الذين ساهموا في كتابة هذه النسخة، سارة وايت، وباشريشا فروفس، كلارا الزواوي وباولو بيزارو، وماري فيليب وستيف بردجر. أما مؤسسة بيت الزبير فقد شاركت بعدد من الصور الفريدة.

  رجوع