طهران ــ عواصم ــ وكالات:
تأمل طهران بإجراء مزيد من المفاوضات حول (مشروع اتفاق)
الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن تخصيب اليورانيوم
الإيراني في الخارج مقابل الحصول على وقود قبل إعطاء ردها
الرسمي، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية
أمس. وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا أنها
تلقت ردا أوليا من إيران على مشروع الاتفاق الدولي الذي
كانت طرحته، لكن وكالة الأنباء الإيرانية أكدت أن الأمر لا
يتعلق بالرد الرسمي الإيراني على هذا المشروع.
وأوضحت وكالة الأنباء الإيرانية أن الرسالة التي وجهتها
طهران إلى الوكالة الذرية لم تكن ردا على مشروع الاتفاق،
مضيفة: إن الجمهورية الإسلامية ستعلن موقفها النهائي بعد
مفاوضات جديدة.
من جانبها أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون
أمس أن الولايات المتحدة ما تزال تحاول تحديد موقف إيران
الوارد في ردها على مشروع الاتفاق النووي الذي تقدمت به
الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأشارت كلينتون إلى أن
واشنطن ستسمح للمحادثات مع إيران بشأن برنامجها النووي أن
تأخذ مجراها قبل أن تفكر في فرض عقوبات جديدة على طهران.
وردا على سؤال خلال مقابلة مع شبكة (سي.ان.ان) التلفزيونية
الأمريكية الإخبارية عما إذا كان الوقت قد حان لوقف الحديث
مع إيران والتحرك صوب فرض العقوبات قالت كلينتون: نعمل مع
الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومع فرنسا وروسيا، وهم
جميعا متحدون ويبدون حسما في التعامل مع الرد الإيراني
ويسعون إلى الحصول على توضيح.