عبري / سعد الشندودي
عقدت المديرية العامة للكشافة والمرشدات صباح أمس اجتماعاً
مع قادة وقائدات الفرق الكشفية والارشادية بمدارس منطقة
الظاهرة وذلك برئاسة خلفان بن محمد الغيثي مدير عام
الكشافة والمرشدات وبحضور حميد بن محمد الحجري مدير عام
المديرية العامة للتربية والتعليم لمنطقة الظاهرة رئيس
المفوضية الكشفية والارشادية بالظاهرة.
بدأ الاجتماع بتقديم نشيد ترحيبي قدمه أشبال وزهرات فرقة
مدرسة البراعم للتعليم الأساسي وبعد ذلك تم عرض منجزات
المفوضية الكشفية والارشادية لمنطقة الظاهرة خلال الفترة
الماضية والتي تتمثل في اقامة المسيرة الكشفية بمدينة عبري
بمناسبة العيد الوطني السابع والثلاثين المجيد وعمل العديد
من المعسكرات وذلك ببلدان السليف والرحبة ومشارب وعمل
محاضرات عن تثقيف الأقران والدفاع المدني بالاضافة الى
المشاركة في فعاليات اسبوع مرور دول الخليج العربي.
الحركة الكشفية والارشادية
ومن ثم قدم وليد بن ايوب الزدجالي مدير دائرة الكشافة
بالمديرية العامة للكشافة والمرشدات ورقة عمل عن الحركة
الكشفية والارشادية بالسلطنة أوضح فيها قائلاً : ان كل
المنتسبين الى الحركة الكشفية والارشادية يجب أن يشعروا
بالفخر والاعتزاز لأنها تحظى بالرعاية السامية لجلالة
السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - ولقد
نشأت الحركة الكشفية بالسلطنة في عام 1932م وبينما نشأت
حركة المرشدات في البلاد في عام 1972 م ولهذا فان أنشطة
وبرامج الحركة الكشفية والارشادية تمارس من خلال الرحلات
السياحية والعلمية وتبادل الزيارات والمخيمات ورحلات
الاستكشاف والمغامرة والخدمات العامة وحفلات السمر
والمسابقات واعداد البحوث ومن خلال الألعاب المنهجية
والعروض والمعارض والأنشطة البيئية.
تحديات الحركة الكشفية
وعقب ذلك ألقت ابتسام بنت صخر العامرية مديرة دائرة
المرشدات بالمديرية العام للكشافة والمرشدات ورقة عمل عن
التحديات التي تواجه الحركة الكشفية والارشادية أوضحت فيها
قائلة: ان الحركة الكشفية والارشادية كغيرها من المناشط
تواجه العديد من التحديات ومنها قلة الكوادر المؤهلة
والمخيمات ومراكز التدريب غير المؤهلة التأهيل الكافي وضعف
الموازنات وعدم وجود آلية للمتابعة والتكلفة العالية
للأنشطة والملابس والمكملات والشارات والمشاركات الخارجية
وعلى مستوى المفوضيات بالمناطق تواجه الحركة العديد من
الصعوبات ومنها قله الكوادر المؤهلة وقلة الحوافز المخصصة
للقيادات المتطوعة وعدم وجود مقار مناسبة للمفوضيات
والموازنات المخصصة للمفوضات لا تتناسب مع عدد الفرق
المسجلة وعدم فاعلية اللجان الفنية في بعض المفوضيات.
وبعد ذلك تمت مناقشة مسابقة التفوق الكشفي والارشادي على
كأس جلالة السلطان المعظم وأهمية الدعم المالي للحركة
الكشفية والارشادية وأهمية تأهيل القادة والقائدات
بالمفوضية الكشفية والارشادية بمنطقة الظاهرة وأهمية ايجاد
مخيم ثابت للمفوضية وعدم الزام معلمي ومعلمات الرياضة
المدرسية للقيام بالنشاط الكشفي والارشادي داخل المدارس
بالاضافة الى ذلك تمت مناقشة أهمية الاستفاده من الدوارت
التدريبية التي تقيمها المديرية العامة للكشافة والمرشدات
للقادة والقائدات وذلك على مستوى السلطنة.
وفي الختام تم الرد على جميع تساؤلات واستفسارات القادة
والقائدات حول كل ما يتعلق بالحركة الكشفية والارشادية
بالسلطنة بشكل عام ومنطقة الظاهرة بشكل خاص.