صحار- عبدالله بن سالم
المانعي:
قطعت مراكز تدريب الناشئين بمنطقة الباطنة شوطا كبيرا من
رحلة اعدادها لهذا العام وهي تشرف عليها دائرة الشؤون
الرياضية بالمنطقة بالتعاون مع دائرة التميز الرياضي
بديوان عام وزارة الشؤون الرياضية.
ومنذ مرحلة التدشين في 3 من شهر فبراير الفائت تواصل
المراكز تنفيذ مقرراتها التدريبية بواقع 3 حصص في الأسبوع
حيث ستستمر الى منتصف شهر ديسمبر من العام الحالي.
هذه المراكز استقطبت خلال هذا العام 96 مشاركا تمت عملية
اختيارهم من المتميزين بمدارس المنطقة القريبة من المجمع
الرياضي بصحار.
هذه المراكز أيضا جاءت في 5 لعبات جماعية ووزع العدد على
تلك الألعاب فهناك 15 لاعبا في مركز السباحة للفئة العمرية
من مواليد 96 الى 98 والعدد نفسه في العاب القوى الذي فئته
العمرية من 94 الى 95 وفي الهوكي 24 لاعبا من مواليد 95
و14 لاعبا في السلة فئتهم العمرية بين 94 الى 95 والعدد
ذاته في كرة اليد وبنفس الفئة وفي الطائرة نفس العدد ولكن
الفئة العمرية من مواليد .95
توفير المتطلبات
وزارة الشؤون الرياضية تكفلت بدعم هذه المراكز من خلال
توفير النقل من والى المجمع وتغذية خفيفة والملابس
ومستلزمات الأدوات الرياضية ويتولى الاشراف على هذه
المراكز الكادر التدريبي العامل بالمجمع.
أما الاشراف الاداري فيشرف عليه جعفر بن ابراهيم العجمي
رئيس قسم الأنشطة الرياضية بالدائرة ومعه محمد بن عبدالله
الفارسي أخصائي نشاط رياضي بالدائرة.
لقاءات ودية
في الفترة الفائتة أقامت الدائرة مسابقات ودية بين هذه
المراكز وبين عدد من مدارس ولاية صحار جاءت بهدف الوقوف
على اثر التغذية الراجعة لما تلقته تلك المراكز من تدريبات
بحيث أتيحت الفرصة عن قرب للأجهزة الفنية للوقوف على مواطن
القوة وبالتالي تعزيزها والتعرف على مواطن الضعف ومعالجتها
بالشكل الجيد.
وأيضا توفير مزيد من التجانس والاحتكاك بين عناصر هذه
المراكز وبين أقرانهم الآخرين من طلبة المدارس.
مباريات
الفترة القادمة من خطة الاعداد تتضمن اقامة مباريات لهذه
المراكز مع نظرائها بقية المراكز في المجمعات الرياضية
بالمحافظات والمناطق من خلال التبادل فيما بينها وهذا
الشيء بكل تأكيد خطوة موفقة لها دلالاتها كونها تعكس عن
قرب روح النافس الشريف وايجاد همزة وصل بين اللاعبين وبين
الأجهزة الفنية والادارية القائمة على هذه المراكز اضافة
التعرف عن كثب على مرافق تلك المجمعات.
وبقي أن نقول ان هذه المراكز تمثل في مجملها أداة مساعدة
لافساح المجال أمام هذه العناصر لصقل قدراتها ومهاراتها
باعتبار أن العلم في الصغر كالنقش على الحجر.