كتب
- حسن بن سالم الكثيري
أكد معالي اللواء سلطان بن محمد النعماني أمين عام شؤون
البلاط السلطاني أن مستقبل الصناعة العمانية واعد
والمسابقة تشجع الشركات من أجل الرقي بالصناعة من خلال
التصدير إلى الخارج والاتقان والتعمين والسلامة والاهتمام
بالبئية وهذه الأهداف تنصب لأن يكون للصناعة العمانية دور
فعال.
جاء ذلك اثر رعايته الحفل السنوي الذي تنظمه وزارة التجارة
والصناعة لتسليم كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم
لأفضل خمسة مصانع لعام 2009 بفندق قصر البستان امس بحضور
عدد من أصحاب المعالي والسعادة والمهتمين بمجال الصناعة.
وهنأ معاليه المصانع الفائزة بكأس جلالة السلطان لهذا
العام وطالب المصانع التي لم تفز ببذل المزيد من الجهد من
أجل الوصول لهذا التكريم.
وكان سعادة المهندس أحمد بن حسن الذيب وكيل وزارة التجارة
والصناعة للتجارة والصناعة قد القى كلمة في بداية الحفل
قال فيها: يسعدني ان أرحب بكم اليوم في هذا اللقاء السنوي
المتجدد للاحتفال بتسليم كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان
المعظم لأفضل خمسة مصانع لعام 2009م وانه لمن دواعي الفخر
ان نرى القطاع الصناعي يمضي بصورة جيدة على طريق تحقيق
أهدافه الموضوعة في خطط التنمية وتتطلع إلى المزيد من
اسهاماته للاقتصاد العماني.
إلى جانب النهضة التنموية الشاملة التي شهدتها السلطنة في
هذا العهد الزاهر، فإن المشاريع التي هي في مراحل التنفيذ
وتلك التي يتم التخطيط لها، من المتوقع ان تحدث نقلة مهمة
بالنسبة للقطاع الخاص بصفة عامة والقطاع الصناعي بصفة خاصة
وهنا نشير لمشروع منطقة الدقم والتوسعات في مينائي صحار
وصلالة ، وتنفيذ منطقة صحار الحرة والتوسعة في المنطقة
الحرة بصلالة ، كما نشير أيضا إلى التوسعات التي شهدتها
مختلف المناطق الصناعية الاخرى.
وهنا يأتي دور القطاع الخاص في التجاوب مع هذه المبادرات
التي اضطلعت بها الحكومة وذلك بتكثيف النشاط الاستثماري في
هذه المناطق وتحقيق الاستفادة المثلى من هذه البنيات
الأساسية التي تأسست ولقد ظل القطاع الصناعي على مدى سنوات
النهضة المباركة ، يسهم بفعالية نحو توفير الفرص
الاستثمارية وذلك في ظل التوجهات الايجابية للحكومة
وتعزيزها لدور القطاع الخاص ولعل أنصع تعبير على الثقة
الموضوعة في القطاع الخاص ، والآمال المعقودة عليه يتمثل
في التوجيه السامي لجلالة السلطان المعظم في مناسبة افتتاح
دورة الانعقاد السنوي لمجلس عمان لهذا العام ، حيث دعا
جلالته - حفظه الله ورعاه - المستثمرين المحليين والأجانب
للمشاركة في المشروعات التنموية التي تنفذها الحكومة.
كذلك نود ان يحسن القطاع الخاص الاستفادة من الجهود
المتصلة التي تبذلها الحكومة في مجالات ترويج الاستثمار
وسن التشريعات المواتية ومن المزايا التي تكفلها
الاتفاقيات الثنائية والاقليمية والدولية التي عقدتها
السلطنة مع العديد من دول العالم.
وأضاف الذيب: لا شك ان هناك فرصا لإقامة مشاريع كبيرة
ومتوسطة وصغيرة في قطاعات مختلفة من بينها قطاع الصناعات
الغذائية والذي تحرص الحكومة على حفزه وتشجيعه بهدف تمكينه
من الاضطلاع بدور أكبر في تأمين الأمن الغذائي للسلطنة
وعليه فإننا نوجه دعوة خاصة للصناعيين للاستثمار في هذا
القطاع الحيوي.
وقال وكيل وزارة التجارة والصناعة للتجارة والصناعة: لقد
اسهمت السياسات الاقتصادية المتوازنة التي اتبعتها الحكومة
- والتي أحسن الصناعيون التجاوب معها - في الحد من تأثر
القطاع الصناعي بالأزمة التي شهدتها اسواق المال العالمية
في العام الماضي ، والتي تركت تأثيرات سلبية كبيرة على
اقتصادات العديد من الدول. ونحن نأمل ان تبذل الشركات
الصناعية جهودا اضافية من أجل تطوير اساليب الإدارة
والتسويق وترويج الصادرات والارتقاء بمستويات الإنتاجية
والجودة وخفض تكاليف الإنتاج وذلك لتحقيق المزيد من
النتائج الاقتصادية الإيجابية.
تحفيز قطاع الصناعة
وقال سعادته: تمثل مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان
المعظم لأفضل خمسة مصانع واحدة من أهم الفعاليات التي تهدف
وزارة التجارة والصناعة من ورائها إلى تحفيز قطاع الصناعة
للارتقاء بالكفاءة وتحسين الأداء ، ولقد أثبتت المسابقة
عبر السنوات الماضية فعاليتها في تحقيق تلك الغايات وتحرص
الوزارة دوما على ادخال تحسينات مطردة على أسلوب تنظيم
المسابقة بهدف توسيع دائرة المنافسة الحرة ، ونحن نأمل ان
يواصل الصناعيون اهتمامهم بالمسابقة والمشاركة الفعالة
فيها تجاوبا مع تلك التحسينات.
وأضاف الذيب: في هذه المناسبة الغالية نتقدم بالتهنئة
للمصانع التي نالت شرف الفوز بكأس حضرة صاحب الجلالة
السلطان المعظم ونتمنى لها دوام التقدم والتهنئة موصولة
للمصانع التي استحقت الدروع وشهادات التكريم وتلك التي
تأهلت لنيل شهادات التميز التشجيعية ونحن على ثقة من أن
جميع هذه الشركات سوف تواصل المثابرة والاجتهاد للمحافظة
على ما بلغته من مستويات رفيعة.
تحسين بيئة العمل
وألقى سعادة خليل بن عبدالله الخنجي رئيس غرفة تجارة
وصناعة عمان كلمة القطاع الخاص قال فيها: نحيي المصانع
التي تسجل في هذا اليوم إنجازا جديدا بالفوز بكأس جلالة
السلطان لأفضل خمسة مصانع لعام 2009م وللمصانع التي ستحظى
بالتكريم في هذه الدورة في المسابقة.
كما نعرب عن تقديرنا العميق لمؤسسات وشركات القطاع الخاص
التي تفاعلت بالإيجاب مع دعوات الجهات المعنية وغرفة تجارة
وصناعة عمان فيما يتعلق بالكثير من الموضوعات ذات الصلة
بتنظيم وتحسين بيئة وتشريعات الأعمال في القطاع الخاص كدعم
العمل لتشكيل نقاباتهم وتطبيق معايير السلامة والصحة
المهنية بما فيها حظر التدخين فضلا عن تقليص ايام العمل من
خلال تعديل الاجازة الاسبوعية وتحسين الأجور في منشآت
الأعمال.
وقال: لا يفوتنا ان نشير إلى المبادرات التي تتبناها
مؤسسات القطاع الخاص عموما والقطاع الصناعي خصوصا في جانب
المسؤولية الاجتماعية والتأكيد على الاهتمام المتزايد
بتعزيز هذا التوجه لدى كافة المؤسسات ومضاعفة الجهود
المتواصلة في جانب نشر وترسيخ هذا المفهوم واظهاره أكثر
تنظيما خلال الفترة القادمة.
وأضاف الخنجي: لا شك ان لهذه المسابقة على مدى دوراتها
الماضية اثرها الايجابي في حفز الصناعة العمانية على
الابتكار والتطور والانتشار إلى ان ثمة محفزات أخرى ينبغي
تفعيلها وتسويقها والترويج لها بصورة أكثر لا سيما ما
يتعلق بالتسهيلات الاستثمارية في المجالات والأنشطة
الصناعية خاصة تلك الموجهة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة
والمشروعات المحققة للتكامل بين الصناعات.
تدريب الكوادر
وقال: إن الاهتمام بتشغيل وتدريب الكوادر الوطنية لاسيما
التدريب على رأس العمل والارتقاء بمستوى أدائها وتعزيز
حضورها في مؤسساتنا واجب ومسؤولية ، وهذا ما نتفق عليه
وملتزمون به وانطلاقا من ذلك نعتقد أن من الاهمية بذل
المزيد من الجهود نحو ترسيخ قيم ومبادئ وثقافة العمل ونشر
المفاهيم والممارسات الصحيحة للحفاظ على البيئة والنظافة
العامة في مواقع العمل والمجتمع بصورة عامة والاستجابة في
هذا الجانب للجهود المقدرة التي تبذلها الجهات ذات
الاختصاص.
وأضاف: من المهم الاشارة إلى حضور المرأة في منشآت الأعمال
الخدمية والانتاجية ليس في القطاع الصناعي فحسب وانما في
عموم القطاع الخاص ، وفي هذا السياق تجدر الاشادة بجهود
صاحبات الأعمال اللاتي أثبتن كفاءة كبيرة في هذا القطاع
والقطاعات الاخرى ونؤكد دعم الغرفة لتمكين المرأة اقتصاديا
واستثماريا عبر منتديات صاحب الأعمال.
وقال: ان تبني مبدأ الحوار الثلاثي لأطراف الانتاج يعبر عن
رقي العلاقة ويعزز احترام مبادئ حقوق الانسان الذي ينسجم
مع توجهات السلطنة في هذا الجانب خصوصا وان دول مجلس
التعاون الخليجي تستضيف خلال مارس المقبل في مملكة البحرين
وللمرة الأولى أعمال مؤتمر العمل العربي متطلعين لمزيد من
التفاعل بين جميع الاطراف.
وأضاف الخنجي: كنا خلال الفترة الماضية في ترقب مستمر
لتفاعلات الازمة المالية العالمية الا اننا نشعر
بالاطمئنان لوضع بيئة العمل الاقتصادي في السلطنة المدعوم
بمواصلة طرح المشاريع التنموية والخدمية في كافة القطاعات.
وتزيدنا التقارير الصادرة من المنظمات المالية الدولية
اشارات بمدلولات تجعل بلادنا من بين الدول الأقل تضررا
خلال هذه الازمة.
وأشار إلى ان القطاع الخاص استفاد من درس هذه الازمة
وبالتالي عليه ان يتوجه نحو الاستثمارات الحقيقية مستغلا
الفرص الاقتصادية المتاحة ، وكذلك العمل وفق الاساليب
المحققة لشروط المنافسة كالسعي للاندماج والتكامل نحو ما
يضمن الانتاج للسلع والخدمات بكلف منخفضة.
وقد قام راعي الحفل بتوزيع الدروع وشهادات التكريم وتوزيع
الكؤوس للشركات الفائزة.
الشركات الفائزة تعبر عن فرحتها بالفوز
أحمد الوهيبي: الفوز يعكس التزام الشركة بمعايير المسابقة
قال أحمد بن سالم الوهيبي عضو مجلس ادارة الشركة العمانية
الهندية للسماد: انه لشرف كبير ان تفوز الشركة بكأس حضرة
صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله -
لأفضل خمسة مصانع في السلطنة.
وقال: ان المسابقة لها مدلولات مهمة تتمثل في تحفيز
الشركات العمانية على الارتقاء بالعديد من الجوانب ذات
العلاقة بالأداء وتطوير الانتاج وتعمين الوظائف على مختلف
المستويات الوظيفية وخدمة البيئة وغيرها من معايير لقياس
مدى تحقيقها في الشركات المتنافسة للفوز بكأس جلالته ،
مشيرا إلى الالتزام بهذه المعايير بالطبع يكسب الشركات
العمانية أهمية كبيرة ويبلور مدى اهتمامها بجوانب العمل
التي ترتقى بالصناعة العمانية عصب الاقتصاد العماني
والركيزة الأساسية من ركائز بناء هذا القطاع الحيوي والمهم
في عالم اليوم.
وأشارالى أن الشركة العمانية الهندية للسماد التي تعد ثمرة
جهود الاستثمار المشترك بين السلطنة والهند تبذل جهودا غير
عادية للارتقاء بكل جوانب العمل التي تعزز من القيمة
المضافة وذات الاثر الطيب على كافة المستويات سواء من
الانتاج لسماد الأمونيا واليوريا وتصديره إلى الشريك
الاستراتيجي الهند ، أو الحفاظ على البيئة والموارد
الطبيعية اذ تطبق الشركة أعلى معايير الحفاظ على البيئة
المعمول بها في هذا النوع من المصانع وتعمل بأنظمة تحكم
دقيقة للغاية ، وكذلك تولي اهتماما بالغا بالتعمين
والتأهيل للكوادر الوطنية ، مؤكدا ان الالتزام بكل هذه
الجوانب وغيرها جعل للشركة مكانة عالية بين الشركات
العاملة في هذا القطاع الحيوي والمهم.
وقال أحمد بن سالم الوهيبي: بالأصالة عن نفسي ونيابة عن
مجلس ادارة الشركة لا يسعنا إلا ان نرفع أسمى آيات الحب
والعرفان لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
- حفظه الله - على هذه اللفتة الكريمة بتنظيم مسابقة
للشركات العمانية للتنافس على المجالات التي ترتقى بهذا
القطاع وتعزز من دوره في بناء الاقتصاد الوطني ، ونشكر
وزارة التجارة والصناعة على تنظيمها هذه المسابقة بين
المصانع العمانية وسعيها الدؤوب للتطوير وكذلك نشكر اللجنة
الرئيسية المنظمة للمسابقة على الثقة الكبيرة التي اولتها
للشركة واختيارها للفوز بهذه الجائزة.
وقال فينو جوبال الرئيس التنفيذي للشركة العمانية الهندية
للسماد: ان فوز الشركة بهذه المسابقة لفتة كبيرة من جانب
الجهات المنظمة للمسابقة تقديرا لما تبذله الشركة العمانية
الهندية من جهود كبيرة في الارتقاء بالعمل في هذا المجال
وغيره من مجالات التي أصبحت من خلالها تنافس على الفوز
بأعلى المراتب. واضاف الرئيس التنفيذي: ان هذا الفوز كذلك
يعد دافعا كبيرا لتحقيق انجازات مماثلة في مجالات المسابقة
الاخرى في السنوات القادمة تعزز من مكانة الشركة بين
الشركات العمانية العاملة في السلطنة ، موضحا في الوقت
ذاته انها أيضا تفرض على الشركة مسؤوليات كبيرة في
الاضطلاع بدور حيوي مهم في مجالات عملها ومسؤوليات أكبر
تجاه المجتمع التي تعمل به.
وقال: انها مناسبة طيبة ان أشكر الجهات المختصة على
تنظيمها هذه المسابقة لما لها من مردود كبير في دعم القطاع
الصناعي في السلطنة والارتقاء بها إلى المستويات العالية ،
وأشكر كذلك العاملين على جهودهم في الوصول بالشركة إلى هذا
المستوى الرفيع من الكفاءة التي مكنتها عن الفوز بكأس
جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله.
من جانبه عبر عادل بن سخي البلوشي مدير عام المالية
والادارة بالشركة العمانية الهندية للسماد عن سعادته بفوز
الشركة بكأس جلالته في هذا المجال المهم، مشيرا إلى ان ذلك
يعكس العديد من الدلالات المهمة التي تؤكد في مجملها مكانة
الشركة ودورها في القطاع الصناعي في البلاد، وقال: ان هذا
الفوز يعطي الشركة وكل العاملين دافعا لتحقيق الكثير من
الإنجازات والخطوات التي تعزز من مساهمتها ودورها الفعال
في مسيرة التنمية الشاملة.
أنور سلطان: خطط جديدة
تحفز الشركات على بذل المزيد
يقول أنور بن علي سلطان رئيس شركة مجان للزجاج: ان
المسابقة والفوز بالكؤوس مشجعة للشركات والاعلان اليوم ان
وزارة التجارة والصناعة لديها خطط جديدة بالنسبة للفائزين
في المستقبل اعتقد انه جيد جدا.
وعن تقييمه للجنة التقيمية قال: ان عمل الخبراء
والمستشارين كان صعباً وبذلوا الكثير من الجهد وهو تقييم
جيد. وعن أهداف المسابقة قال انور سلطان: هدفت المسابقة
إلى زيادة الصادرات وزيادة نسبة التعمين في المصانع
والمحافظة على الصحة والسلامة والبئية وتحفيز المصانع
لمزيد من الانتاج.
منال العبدواني: كأس التميز استحدث لشركات النخبة
أما منال بنت محمد العبدواني رئيسة مجلس إدارة شركة
المطاحن العمانية الشركة الفائزة بكأس جلالة السلطان
للتميز بأن كأس التميز استحدث جديداً هذه السنة لأن
المسابقة بدأت منذ1991 وهناك أكثر من شركة فازت بالكأس
أكثر من خمس مرات وكأس التميز عبارة عن منافسة ضمن
المنافسة الكبيرة التي يخصص فيها كأس للشركات الفائزة خمس
مرات سابقا وتعتبر من الشركات النخبة. واضافت منال
العبدواني: ان المسابقة قامت على عدة معايير أهمها التعمين
والأداء المالي للشركة وزيادة الصادرات والحفاظ على الصحة
والسلامة والحفاظ على البئية وهي مؤشرات تدل على قوة
الشركة وأداءها المالي والفني وهذا يعطينا حافزاً لبذل
المزيد من الانتاج حيث اننا نوجه العاملين لدى الشركة
لتحسين اداءهم.
وردة المنجية: الفوز يحفزنا على مواصلة الإنتاجية وتحسين
الجودة
أما وردة بنت عدي المنجية من الشركة العمانية المتحدة
لتصنيع التمور الفائزة بكأس أفضل خمسة مصانع لعام 2009
فقالت: كنت متوقعة الفوز بأغلى كأس لهذا العام وهذا الفوز
الثالث ونطمع في المنافسة العام القادم حيث ان هذا الفوز
يحفزنا على مواصلة الانتاجية وتحسين الجودة. وأضافت: ان
المسابقة جيدة والشركة أوفت بكل الشروط والمسابقة تحفز
الشركات على تقديم الافضل.
وأضافت: ان الطاقة الانتاجية للشركة بلغت 3.387 طناً، وبلغ
الاستثمار 383.611 ألف طن ، وبلغت نسبة التعمين 99% ،
والمبيعات 1.626.525 ريالا ، ونسبة التصدير 62%.
جلال القيسي: المسابقة جيدة وتحفز الشركات على التنافس
وقال جلال القيسي مدير عام شركة صحار للغازات الفائزة بكأس
جلال السلطان لافضل خمسة مصانع لهذا العام: ان المسابقة
جيدة وتحفز الشركات على التنافس الشريف والعمل على تعمين
نسبة كبيرة من المواطنين وزيادة الصادرات العمانية للخارج
والحفاظ على الصحة والسلامة في المصانع. وأضاف: ان الشركة
تحصل على الكأس لأول مرة وهذا حافز كبير لشركة لتحسين
أدائها حيث تنتج الشركة ثاني اكسيد الكربون السائل ونصدر
كميات كبيرة إلى دولة الامارات العربية المتحدة واضافة إلى
السوق المحلي.