استطلاع : مبارك العامري
يوم الثالث والعشرين من يوليو يوم منقوش بأحرف من نور في
سجل التاريخ العماني، يوم أزاح الظلام عن هذه الأرض الطيبة
حيث خاطب فيه جلالة السلطان شعبه بالقول (سأعمل بأسرع ما
يمكن لجعلكم تعيشون سعداء لمستقبل أفضل وعلى كل واحد منكم
المساعدة في هذا الواجب) ومنذ ذلك اليوم استنارت عمان بنور
الأمان وتغير مجرى التاريخ باتجاه المنجزات العملاقة التي
بهرت العالم الحديث بسرعتها.
«عمان» استطلعت أراء بعض المواطنين حول هذه المناسبة حيث
يقول سليمان بن فياض البلوشي: «مناسبة الثالث والعشرين من
يوليو تعد من اللحظات الفارقة في تاريخ الوطن حيث تسلم
جلالة السلطان مقاليد الأمور في البلاد وتأتي هذه الذكرى
والشعب العماني يستذكر تلك اللحظات التاريخية التي غيرت
مجرى التاريخ في عمان وتمثل نقطة تحول في تاريخ عمان
الحبيبة» وفي هذا اليوم المبارك أطفأت عمان 38 شمعة محققة
طفرة نوعية في كافة مجالات الحياة مع الحفاظ على الأصالة
العمانية وتراث وطننا الغالي فقد كان الإنسان العماني هو
الهدف الأول والأسمى في المسيرة المباركة التي عمت أرجاء
البلاد.
أما سلطان بن محمد اليعربي فيعبر عن هذه المناسبة قائلا:
في 23 يوليو كانت ولادة عمان الحبيبة حيث بزغ فجر جديد على
هذا الوطن الغالي. مضيفا أشعر بالفرح والسرور لما تحقق في
هذا اليوم من الانجازات الكثيرة وقد تطورت الحياة عما كانت
عليه سابقا في كافة المجالات سواء كانت اقتصادية أو صحية
أو اجتماعية أو تعليمية في ظل القيادة الكريمة لحضرة صاحب
الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله وأبقاه
ذخرا لهذا البلد.
من جانبه يقول مازن بن محمد البلوشي: 23 يوليو يوم انطلقت
فيه عمان إلى عهد جديد عهد الرخاء والتقدم وكل إنسان يعيش
على أرض هذا الوطن يتذكر الماضي والحاضر والفرق بينهما حيث
يعيش المواطن الآن في أسعد حال حيث تحقق العديد من
الانجازات التي يفتخر بها كل عماني على أرض بلاده.
أما ماجد بن إبراهيم العامري فيقول عن هذا اليوم أنه يوم
فخر وبزوغ فجر جديد بكل آماله وأحلامه وتطلعات الشعب نحو
الرقي والسمو إلى أعلى القمم لتكون عمان منارة يستنار بها
مضيفا إن ما تحقق من انجازات على هذه الأرض المعطاة يفوق
كل الأحلام والمتطلبات التي يطمح لها كل إنسان عاصر الماضي
وما زال يرى عجلة التطوير تدور لتحقق المستحيل.
ويتحدث المواطن يعقوب بن قاسم البلوشي فيقول يوم الثالث
والعشرين من يوليو مناسبة خالدة انعكست من خلالها أنوار
النهضة على هذه الأرض الطيبة. ففي يوم الثالث والعشرين من
يوليو ولدت عمان من جديد وبدأ تاريخها الحديث بتحقيق
الأمنيات وها هي السلطنة تعيش في نعيم وازدهار وتقدم ورخاء
وتشهد يوما بعد يوم نهضة حديثة بقيادة ابنها البار حضرة
صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله
ورعاه - الذي وعد وأوفى بعهده وقاد عمان باقتدار إلى مصاف
دول العالم المتقدمة مضيفا: لا نملك إلا أن نقول هنيئاً
بقائدنا الملهم - حفظه الله ورعاه - وسيظل هذا اليوم في
قلوبنا نتذكر كل لحظات البناء.
وتحدثت المرأة العمانية معبرة عن شعورها بهذه المناسبة
الغالية حيث تقول ليلى العامرية: يوم الثالث والعشرين من
يوليو يوم يعجز اللسان عن الحديث عنه فهو يوم مشهود في
التاريخ العماني مسجل بأحرف من نور على قلب كل عماني يعيش
في هذا الوطن الطاهر. ومنذ نهضة 23 تحقق الكثير من
الإنجازات العظيمة والعملاقة في مسيرة التنمية المستمرة
وبرز حضور المرأة في جميع الميادين والمجالات والتي أصبحت
تساهم في بناء النهضة وأصبح لها كيان وكلمة وعمل وانجازات
نفتخر بها جميعا.
من جانبها تقول غالية التميمية: إن يوم 23 يوليو يوم ولدت
فيها النهضة العمانية المجيدة بكل معطياتها الحديثة وبعد
مرور 38 عاما على تولي جلالة السلطان مقاليد الحكم في
البلاد لا يسعنا إلا نشعر بالفخر والاعتزاز لانتمائنا لهذه
الدولة الفتية وأدام الله لمولانا الصحة والعافية وطول
العمر بإذن الله تعالى.
أما سامية العامرية فتقول: إن يوم الثالث والعشرين من
يوليو يوم بزوغ فجر جديد على عمان الحبيبة وعلى أبنائها
المخلصين لتستضيء من جديد بقائد فذ يسمو بها إلى مصاف
الدول لتسابق الزمن نحو حياة كريمة يملأها الأمن
والاستقرار والرفاهية في شتى المجالات ويعجز اللسان عن
الحديث عن المنجزات التي تحققت والتي لامست الواقع العماني
بكل تفاصيله وعمت الحضر والبادية والسهل والوادي بل دخلت
لكل بيت عماني ليعايش المواطن الانجازات في حياته اليومية
والتي قد تحققت في جميع مجالات الحياة. من جانبها تقول أمل
اليوسفية: في مثل هذا اليوم أضيئت شعلة النور في بلادنا
الحبيبة عمان وحددت فيه ملامح النهضة العمانية، مشيرة الى
أن ما تحقق على أرض عمان كان ثمرة يد بذلت الكثير للمضي
قدما بهذا الوطن إلى مصاف الدول المتقدمة.
لبنى العامرية تتحدث عن هذه المناسبة بالقول إن يوم الثالث
والعشرين من يوليو يوم مشهود في قلب كل مواطن يعيش في أرض
الخير والعطاء أرض (عمان المجد) مشيرة إلى أن ما تحقق من
انجازات على أرض بلادنا يعد معجزة من معجزات العصر .
مشيرة إلى فخرها كعمانية تعيش على أرض هذا الوطن الغالي
مؤكدة أن ذلك يعود إلى باني نهضة عمان ورائدها الذي وعد
فأوفى فألف مبارك لعمان ولقائدها وهي تعيش ذكرى النهضة
المباركة ذكرى الثالث والعشرين المجيدة.
وتقول هدى اليوسفية عن ذكرى الثالث والعشرين من يوليو: انه
يوم أشرق فيه النور على هذه الأرض المباركة وترفع اليوسفية
أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى المقام السامي بمناسبة
الثالث والعشرين من يوليو المجيد.